الأربعاء: 14/10/2026
أخبار عاجلة
كب كيك الزبيب الهشقوارب البطاطا بالشيدر والكريمة الحامضةشوربة البطاطس والكراثساندويش الفاهيتا بخبز التوستساندويشات عرايس لحمة محمرةقناع الشعر مقابل البلسم.. تعرفوا على الفرق والأنسب لكمتعاني الأرق؟.. فاكهة شائعة قد تحسّن جودة نومكتعاني من النحافة؟.. أطعمة تساعدك على زيادة وزنك بطريقة صحيةرئيس "غوغل ديب مايند" يحذر: اختراقات الذكاء الاصطناعي إنذارات مبكرة لمخاطر أكبر"أبل" تصنف طراز ماك بوك شهير كجهاز "قديم" وتوقف صيانتهكب كيك الزبيب الهشقوارب البطاطا بالشيدر والكريمة الحامضةشوربة البطاطس والكراثساندويش الفاهيتا بخبز التوستساندويشات عرايس لحمة محمرةقناع الشعر مقابل البلسم.. تعرفوا على الفرق والأنسب لكمتعاني الأرق؟.. فاكهة شائعة قد تحسّن جودة نومكتعاني من النحافة؟.. أطعمة تساعدك على زيادة وزنك بطريقة صحيةرئيس "غوغل ديب مايند" يحذر: اختراقات الذكاء الاصطناعي إنذارات مبكرة لمخاطر أكبر"أبل" تصنف طراز ماك بوك شهير كجهاز "قديم" وتوقف صيانته
الدماغ الثاني في أمعائك.. هل هو السبب الحقيقي وراء الإمساك المزمن؟
صحة وحياة

الدماغ الثاني في أمعائك.. هل هو السبب الحقيقي وراء الإمساك المزمن؟

يُعد التبرز المنتظم والمريح من النعم المنسية التي تؤثر بشكل مباشر على جودة حياة الإنسان، إلا أن هذه العملية الطبيعية تشكل معاناة يومية لنحو 15% من سكان العالم الذين يواجهون معضلة الإمساك المزمن. 

ومن أبرز أنواعه "الإمساك بطيء الانتقال" (STC)، والذي يتسم ببطء شديد في حركة الطعام داخل الجهاز الهضمي نتيجة خلل في الأعصاب المعوية المسؤولة عن الانقباضات العضلية.

ووفقاً لدراسة حديثة نُشرت في مجلة Frontiers in Immunology كشفت أن هذا النوع من الإمساك قد ينجم عن خلل في محور "الأمعاء-الدماغ". هذا المحور يتأثر بالتفاعلات المستمرة بين بكتيريا الأمعاء (الميكروبيوم)، والأغشية المخاطية، والجهاز العصبي المعوي (ENS) المعروف باسم "الدماغ الثاني" للجسم.

نموذج القولون

ولتوضيح هذا التعقيد، اقترح الباحثون نموذجاً علمياً متكاملاً يتكون من أربعة مراحل متتالية؛ تبدأ بمرحلة "المُحفّز" المتمثلة في اختلال التوازن البكتيري بالأمعاء وتغير نواتجها الأيضية، تليها مرحلة "البوابة" حيث تؤدي تلك التغيرات إلى ضعف بطانة الأمعاء وحدوث ما يُعرف بـ "الأمعاء المتسربة"، مما يسمح للمركبات الضارة بالعبور وإثارة الالتهابات. 

بعد ذلك تأتي مرحلة "المحور المركزي" التي تندمج فيها الإشارات الالتهابية لتحدث فوضى تؤثر سلباً على العضلات الداعمة لحركة الأمعاء، وصولاً إلى مرحلة "المنفّذ" وهو الجهاز العصبي المعوي نفسه، حيث يتسبب هذا التتابع في فقدان الخلايا العصبية أو اضطراب خلايا تنظيم ضربات الأمعاء، مما ينتج عنه في النهاية فشل حركة القولون وحدوث الإمساك.

وبحسب العلماء، يفتح هذا النموذج المبتكر الباب أمام مسارات علاجية جديدة تتجاوز الملينات التقليدية، مثل استخدام مكملات "البروبيوتيك" وزراعة البكتيريا المعوية لإعادة التوازن الميكروبي، بالإضافة إلى إمكانية تطوير علاجات مستقبلية تستهدف حماية الأعصاب المعوية وتقليل الإشارات الالتهابية المسببة للمرض.