الأربعاء: 14/10/2026
أخبار عاجلة
كب كيك الزبيب الهشقوارب البطاطا بالشيدر والكريمة الحامضةشوربة البطاطس والكراثساندويش الفاهيتا بخبز التوستساندويشات عرايس لحمة محمرةقناع الشعر مقابل البلسم.. تعرفوا على الفرق والأنسب لكمتعاني الأرق؟.. فاكهة شائعة قد تحسّن جودة نومكتعاني من النحافة؟.. أطعمة تساعدك على زيادة وزنك بطريقة صحيةرئيس "غوغل ديب مايند" يحذر: اختراقات الذكاء الاصطناعي إنذارات مبكرة لمخاطر أكبر"أبل" تصنف طراز ماك بوك شهير كجهاز "قديم" وتوقف صيانتهكب كيك الزبيب الهشقوارب البطاطا بالشيدر والكريمة الحامضةشوربة البطاطس والكراثساندويش الفاهيتا بخبز التوستساندويشات عرايس لحمة محمرةقناع الشعر مقابل البلسم.. تعرفوا على الفرق والأنسب لكمتعاني الأرق؟.. فاكهة شائعة قد تحسّن جودة نومكتعاني من النحافة؟.. أطعمة تساعدك على زيادة وزنك بطريقة صحيةرئيس "غوغل ديب مايند" يحذر: اختراقات الذكاء الاصطناعي إنذارات مبكرة لمخاطر أكبر"أبل" تصنف طراز ماك بوك شهير كجهاز "قديم" وتوقف صيانته
تعاني الأرق؟.. فاكهة شائعة قد تحسّن جودة نومك
صحة وحياة

تعاني الأرق؟.. فاكهة شائعة قد تحسّن جودة نومك

قد لا يقتصر تأثير ما تتناوله على صحتك الجسدية، بل يمكن أن يمتد إلى جودة نومك أيضاً. ومن بين الأطعمة التي حظيت باهتمام الباحثين الكرز الحامض، الذي يُطرح بوصفه خياراً طبيعياً قد يساعد على تحسين النوم بفضل احتوائه على الميلاتونين ومركبات أخرى مرتبطة بتنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول عصير الكرز الحامض قد يساعد على النوم لفترة أطول وتحسين جودته، لكن الأدلة المتاحة لا تزال محدودة، ولا تكفي لاعتباره علاجًا للأرق، بحسب تقرير نشره موقع "Health".

 

كيف يؤثر الكرز الحامض في النوم؟

يحتوي الكرز الحامض طبيعيًا على الميلاتونين، وهو هرمون يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم وتوقيت النوم والاستيقاظ. كما يحتوي على التريبتوفان، وهو حمض أميني يستخدمه الجسم في إنتاج السيروتونين، الذي يشارك في تنظيم وظائف متعددة، منها النوم.

ويضم الكرز أيضًا مركبات نباتية تُعرف باسم البوليفينولات، ومن بينها الأنثوسيانين المسؤول عن لونه الأحمر، والتي تتميز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهاب. ويبحث العلماء في احتمال مساهمة هذه المركبات في التأثيرات المحتملة للكرز الحامض على النوم، لكن الآليات الدقيقة لا تزال غير محسومة.

ماذا تكشف الدراسات عن عصير الكرز الحامض؟

وجدت مراجعة بحثية نُشرت عام 2025 أن عصير الكرز الحامض أو مكملاته ارتبط بتحسن النوم في خمس دراسات من أصل ست. ومع ذلك، اختلفت الدراسات في المنتجات المستخدمة والكميات ومدة التجربة، ما يجعل تحديد الجرعة الأكثر فاعلية أمرًا صعبًا.

وفي دراسة صغيرة نُشرت عام 2018، تناول ثمانية بالغين تجاوزوا سن الخمسين ويعانون الأرق 8 أونصات من عصير الكرز الحامض مرتين يوميًا لمدة أسبوعين. وأظهرت النتائج زيادة متوسط مدة النوم بنحو 84 دقيقة مقارنة بمشروب وهمي.

لكن صغر حجم الدراسة يعني ضرورة تفسير نتائجها بحذر، وإجراء أبحاث أكبر لتأكيد الفوائد المحتملة وتحديد مدى انطباقها على فئات أخرى.

كيف تضيف الكرز الحامض إلى نظامك الغذائي؟

ركزت معظم الدراسات على العصير أو المستخلصات المركزة، لذلك لا يُعرف ما إذا كانت الثمار الكاملة تحقق التأثير نفسه. كذلك، لا توجد جرعة رسمية معتمدة لاستخدام الكرز الحامض بهدف تحسين النوم.

 

واستخدمت بعض الدراسات نحو 8 أونصات من العصير مرتين يوميًا، بينما اختبرت دراسات أخرى كميات من المركّز مخففة بالماء. وإذا رغبت في تجربته، فمن الأفضل اختيار عصير الكرز الحامض الخالص دون سكر مضاف، والبدء بكمية صغيرة تناسب نظامك الغذائي.

ويمكن أيضًا تناول الكرز الطازج أو المجمد غير المحلى مع الشوفان أو الزبادي الطبيعي. أما الكرز المجفف، فيُفضل التحقق من الملصق الغذائي للتأكد من عدم إضافة السكر إليه.

ورغم أن العصير الخالي من السكر المضاف لا يحتوي على سكريات مضافة، فإنه يظل مصدرًا للسكريات الطبيعية، لذا ينبغي الانتباه إلى الكمية، خصوصًا لمن يراقبون مستويات سكر الدم.

عادات تساعدك على نوم أفضل

لا ينبغي الاعتماد على الكرز الحامض وحده لتحسين النوم؛ إذ يمكن أن تسهم مجموعة من العادات اليومية في دعم الراحة الليلية. ويشمل ذلك الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ ثابتة، وتجنب الوجبات الكبيرة قبل النوم مباشرة، والحد من الكافيين في ساعات ما بعد الظهر والمساء.

كما يُنصح بتجنب الكحول قرب موعد النوم، وتخصيص وقت للاسترخاء قبل الذهاب إلى السرير، والحفاظ على غرفة نوم مظلمة وهادئة وباردة نسبيًا.

الحاجة لمزيد من الدراسات

يمكن أن يكون الكرز الحامض إضافة غذائية مفيدة، لكن النتائج الأولية لا تزال بحاجة إلى دراسات أكبر وأكثر دقة قبل اعتباره وسيلة موثوقة لعلاج الأرق.

وإذا كنت تواجه صعوبة متكررة في النوم أو الاستمرار فيه، أو تعاني التعب والنعاس خلال النهار، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب.