السبت: 16/05/2026
أخبار عاجلة
طقس فلسطين يوم الاحدبتوقيع الضيف والسنوار وعيسى.. الكشف عن رسالة "القسام" لنصر الله في 7 أكتوبرمن البقلاوة إلى شوربة الأحشاء.. جولة جديدة من "الحروب" التركية اليونانية!كسر الجمود بمزيد من القنابل.. خطط أمريكية للعودة لضرب إيرانحماس تصدر بيانا بشأن اختيار رئيس جديد للحركةالمحكمة العليا السعودية تدعو لتحري هلال ذي الحجة مساء الأحدوسادتان أثناء النوم.. عادة شائعة تحمل مخاطر غير متوقعةدون تحليل دم.. كيف تعرف أنك تعاني من نقص في الحديد؟قد تُغيّر شكل الوجه.. احذروا عادة شائعة أثناء نوم الأطفالدراسة: الكافيين قد يساعد في إبطاء الشيخوخةطقس فلسطين يوم الاحدبتوقيع الضيف والسنوار وعيسى.. الكشف عن رسالة "القسام" لنصر الله في 7 أكتوبرمن البقلاوة إلى شوربة الأحشاء.. جولة جديدة من "الحروب" التركية اليونانية!كسر الجمود بمزيد من القنابل.. خطط أمريكية للعودة لضرب إيرانحماس تصدر بيانا بشأن اختيار رئيس جديد للحركةالمحكمة العليا السعودية تدعو لتحري هلال ذي الحجة مساء الأحدوسادتان أثناء النوم.. عادة شائعة تحمل مخاطر غير متوقعةدون تحليل دم.. كيف تعرف أنك تعاني من نقص في الحديد؟قد تُغيّر شكل الوجه.. احذروا عادة شائعة أثناء نوم الأطفالدراسة: الكافيين قد يساعد في إبطاء الشيخوخة
الجيلاتين.. هل هو مفيد لصحة الأمعاء؟
صحة وحياة

الجيلاتين.. هل هو مفيد لصحة الأمعاء؟

يحظى الجيلاتين في السنوات الأخيرة باهتمام واسع داخل أوساط الصحة والرفاه، باعتباره وسيلة بسيطة قد تساعد في دعم صحة الأمعاء وتحسين الهضم. لكن، ورغم الانتشار الكبير لهذه الفكرة على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الخبراء يؤكدون أن الصورة العلمية ما تزال أكثر تعقيداً، وأن الأدلة المتوفرة حتى الآن ليست كافية لحسم فعاليته بشكل نهائي.


وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، فإن الجيلاتين هو بروتين يتم استخلاصه من الكولاجين الموجود في أنسجة الحيوانات مثل الجلد والعظام والغضاريف. وعند طهي الكولاجين يتحلل إلى جيلاتين غني بأحماض أمينية، أبرزها الغلايسين والبرولين، وهما من الأسباب التي جعلت البعض يربط بين الجيلاتين ودعم بطانة الأمعاء.

وتعتمد بطانة الأمعاء على خلايا مترابطة وبروتينات بنيوية تساعدها على أداء دورها كحاجز يحمي الجسم من المواد الضارة والبكتيريا. ومن هنا، يعتقد الباحثون أن بعض الأحماض الأمينية الموجودة في الجيلاتين قد تساعد في الحفاظ على هذا الحاجز ودعمه.

وتشير بعض الدراسات إلى أن الغلايسين قد يساهم في تنظيم الالتهابات ودعم البروتينات التي تحافظ على تماسك بطانة الأمعاء. كما أظهرت أبحاث مخبرية وأخرى أجريت على الحيوانات أن مركبات مشتقة من الكولاجين قد تؤثر إيجابياً في الطبقة المخاطية للأمعاء وتدعم الروابط بين الخلايا المعوية.

لكن الباحثين يشددون على أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة وجود فوائد مؤكدة لدى البشر، خاصة أن معظم الدراسات لم تُجرَ على أشخاص بشكل مباشر، ما يجعل من الصعب الجزم بأن تناول الجيلاتين يؤدي فعلاً إلى تحسين الهضم أو علاج مشكلات الأمعاء.

كما لفت التقرير إلى وجود نوع دوائي خاص يعرف باسم “gelatin tannate”، يستخدم في بعض الحالات الطبية لتخفيف الإسهال والانزعاج المعوي عبر تشكيل طبقة واقية على بطانة الأمعاء، لكنه يختلف عن الجيلاتين الموجود في الأطعمة أو المكملات الغذائية المتداولة.