الجمعة: 12/06/2026
أخبار عاجلة
دراسة تكشف علاقة وثيقة بين حليب الأم ونمو أدمغة صغار الثديياتصحة الأب قبل الإنجاب قد تزيد خطر إصابة أطفاله بالسمنةبالأرقام.. دراسة طبية تفكك وهم الراحة في العمل عن بُعدالبيض أم الزبادي اليوناني.. أيهما أفضل لإنقاص الوزن؟دراسة: انخفاض فيتامين C يزيد خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السنالكشف عن أكثر العصائر الصحية فائدة للقلب والنوم وخسارة الوزنتفاصيل مسودة البنود النهائية للاتفاق بين أميركا وإيرانرسميا.. ريال مدريد يستعين بمورينيو بعد 13 عاما من رحيلهواشنطن تتعهد بتعويض حلفائها في الخليج من الأموال الإيرانيةعالم يوصي بعدم لمس (ام علي)دراسة تكشف علاقة وثيقة بين حليب الأم ونمو أدمغة صغار الثديياتصحة الأب قبل الإنجاب قد تزيد خطر إصابة أطفاله بالسمنةبالأرقام.. دراسة طبية تفكك وهم الراحة في العمل عن بُعدالبيض أم الزبادي اليوناني.. أيهما أفضل لإنقاص الوزن؟دراسة: انخفاض فيتامين C يزيد خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السنالكشف عن أكثر العصائر الصحية فائدة للقلب والنوم وخسارة الوزنتفاصيل مسودة البنود النهائية للاتفاق بين أميركا وإيرانرسميا.. ريال مدريد يستعين بمورينيو بعد 13 عاما من رحيلهواشنطن تتعهد بتعويض حلفائها في الخليج من الأموال الإيرانيةعالم يوصي بعدم لمس (ام علي)
التلوث الكيميائي يهدد خصوبة البشر والحيوانات بنسب (مرعبة)
صحة وحياة

التلوث الكيميائي يهدد خصوبة البشر والحيوانات بنسب (مرعبة)

دراسة حديثة تحذر من تأثير التلوث الكيميائي والتغير المناخي على الخصوبة العالمية

كشفت دراسة علمية نُشرت في أبريل 2026 أن التعرض المتزامن للمواد الكيميائية السامة وآثار التغير المناخي يؤدي إلى تفاقم أزمة انخفاض الخصوبة العالمية، حيث يخلق هذان العاملان تأثيراً تراكمياً يضاعف الأضرار التناسلية لدى البشر والحيوانات.

نتائج المراجعة العلمية

شملت المراجعة العلمية 177 دراسة وأظهرت أن المواد الكيميائية المسببة لاضطرابات الغدد الصماء، مثل تلك الموجودة في البلاستيك والمواد الفلورية "PFAS"، تتحد مع الإجهاد الحراري الناتج عن الاحتباس الحراري لتشكيل خطر غير مسبوق.

قالت سوزان براندر، الباحثة المشاركة من جامعة ولاية أوريغون، إن الكائنات الحية لم تعد تواجه ضغطاً واحداً، بل ضغوطاً متعددة في آن واحد تؤدي إلى تدهور جودة الحيوانات المنوية واضطراب الهرمونات.

التأثيرات على أنواع مختلفة

أظهر البحث أن الملوثات والمناخ المتطرف يؤثران بشكل متماثل على نطاق واسع من الكائنات الحية:

  • البشر: ربطت الدراسة بين المواد الكيميائية وانخفاض أعداد الحيوانات المنوية بنسبة تجاوزت 50% خلال العقود الأربعة الماضية
  • الحيوانات: تعاني القوارض والطيور من تشوهات في الخصية وزيادة في نفوق الأجنة
  • الأنواع الحساسة للحرارة: يؤدي ارتفاع الحرارة إلى خلل في تحديد الجنس لدى الأسماك والزواحف، ما يهدد استمرارية توازنها السكاني

توقعات مستقبلية

حذر الباحثون من أن العالم يقترب من مستقبل "منخفض الخصوبة"، حيث ستكون أكثر من ثلاثة أرباع الدول تحت معدل الإحلال السكاني بحلول عام 2050.

الحلول المقترحة

أكدت الدراسة أن الحل يتطلب خطوات نظامية صارمة للحد من انبعاثات الكربون وتقليل استخدام الكيماويات السامة. واستشهد الباحثون بنجاحات سابقة مثل اتفاقية ستوكهولم للحد من مادة "DDT"، مشددين على أن الأدلة الحالية كافية جداً للبدء في التحرك الفوري لحماية كوكب الأرض.