الجمعة: 17/07/2026
أخبار عاجلة
اكتشاف هرمون قد يتنبأ بانتكاسة فقدان الشهية قبل حدوثهاصوت رعد أو هواء داخل أذنك؟ اكتشف السر الغامض خلف هذه الظاهرةجانب إيجابي للصلع المبكر!في الصيف.. كم يحتاج جسمك من الماء يوميا؟عندما لا تكون الأسنان السبب.. أمراض خطيرة قد تظهر على شكل ألم في الفكطقس فلسطين يوم الجمعةالسجن المؤبد لـ”دكتور فود” وشركائه بتهمة وضع المخدرات في البسكويتلماذا يجب تجنب عصير الجريب فروت عند تناول بعض الأدوية؟فوائد الراحة للمناعةمن هم الأكثر عرضة لإعتام عدسة العين بسبب أشعة الشمس؟اكتشاف هرمون قد يتنبأ بانتكاسة فقدان الشهية قبل حدوثهاصوت رعد أو هواء داخل أذنك؟ اكتشف السر الغامض خلف هذه الظاهرةجانب إيجابي للصلع المبكر!في الصيف.. كم يحتاج جسمك من الماء يوميا؟عندما لا تكون الأسنان السبب.. أمراض خطيرة قد تظهر على شكل ألم في الفكطقس فلسطين يوم الجمعةالسجن المؤبد لـ”دكتور فود” وشركائه بتهمة وضع المخدرات في البسكويتلماذا يجب تجنب عصير الجريب فروت عند تناول بعض الأدوية؟فوائد الراحة للمناعةمن هم الأكثر عرضة لإعتام عدسة العين بسبب أشعة الشمس؟
اكتشاف هرمون قد يتنبأ بانتكاسة فقدان الشهية قبل حدوثها
صحة وحياة

اكتشاف هرمون قد يتنبأ بانتكاسة فقدان الشهية قبل حدوثها

توصل علماء إلى اكتشاف مؤشر هرموني قد يساعد الأطباء على التنبؤ بعودة اضطراب فقدان الشهية العصبي قبل حدوث الانتكاسة، ما قد يفتح الباب أمام تطوير طرق علاجية أكثر فاعلية لهذا الاضطراب الخطير.

ويُعد فقدان الشهية العصبي من اضطرابات الأكل المهددة للحياة، إذ يعاني المصابون به من تقييد شديد في تناول الطعام، وغالبًا ما يصاحبه نشاط مفرط يؤدي إلى سوء تغذية حاد. ورغم تحسن حالة العديد من المرضى بعد العلاج، فإن نحو 40% ممن يتلقون العلاج في المستشفيات قد يعودون إليها خلال ستة أشهر.

وأشارت دراسة نُشرت في مجلة Translational Psychiatry إلى أن هرموني الغريلين (Ghrelin) وLEAP2 قد يؤديان دورًا مهمًا في فهم آليات الانتكاس، إذ يؤثران في إشارات الجوع واتخاذ القرارات المتعلقة بالطعام.

وشملت الدراسة التي قادتها عالمة الأعصاب فيرجيني تول من المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث الطبية (INSERM)، 30 امرأة تتراوح أعمارهن بين 18 و60 عامًا، خضعن لبرنامج علاجي استمر أربعة أشهر لإعادة التغذية، مع تحليل عينات دم قبل العلاج وبعده، ثم بعد ستة أشهر من المتابعة.

ووجد الباحثون أن مستويات بروتين LEAP2 كانت أعلى بنحو 20% لدى المرضى عند دخولهم المستشفى مقارنة بمستوياتها بعد تحسن الوزن، إذ يعمل هذا البروتين على مقاومة تأثير هرمون الغريلين المسؤول عن إرسال إشارات الجوع إلى الجسم.

كما أظهرت التجارب على الفئران أن ارتفاع مستويات LEAP2 ارتبط بزيادة السلوك الاندفاعي بعد فترات فقدان الوزن، ما يشير إلى احتمال ارتباط هذا الخلل الهرموني باستمرار دائرة الانتكاس. 

ويرى الباحثون أن هذه النتائج، في حال تأكيدها على عينات أكبر، قد تساعد على تطوير فحوص دم للكشف المبكر عن المرضى الأكثر عرضة للانتكاسة، إضافة إلى إمكانية استخدام LEAP2 كهدف لعلاجات دوائية جديدة مستقبلًا.