السبت: 10/10/2026
أخبار عاجلة
بصل محشي باللحمة المفرومة والأرزمجموعة Hermès petit h: هنا يكمن عالم الحِرفالمبكبكة على أصولهانقابة النقل العام تلوّح بالإضراب الشامل خلال أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار السو…محاسن الإمام وكتابها (نضالات المرأة الفلسطينية)تعطل ستة مراحيض يغيّر وجهة طائرة فوق الأطلسيمستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن غرب مدينة أريحاإصابة صحفي بالرصاص المطاطي وعشرات بالاختناق خلال اعتداء الاحتلال على قاطفي الزيت…مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في برقا غرب رام الله ويجبرونهم على مغا…برنامج عيادات المدينة التابعة لمديرية صحة محافظة نابلس من تاريخ 11/10/2026 ولغاي…بصل محشي باللحمة المفرومة والأرزمجموعة Hermès petit h: هنا يكمن عالم الحِرفالمبكبكة على أصولهانقابة النقل العام تلوّح بالإضراب الشامل خلال أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار السو…محاسن الإمام وكتابها (نضالات المرأة الفلسطينية)تعطل ستة مراحيض يغيّر وجهة طائرة فوق الأطلسيمستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن غرب مدينة أريحاإصابة صحفي بالرصاص المطاطي وعشرات بالاختناق خلال اعتداء الاحتلال على قاطفي الزيت…مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في برقا غرب رام الله ويجبرونهم على مغا…برنامج عيادات المدينة التابعة لمديرية صحة محافظة نابلس من تاريخ 11/10/2026 ولغاي…
احذر قبل أن تبدأ الكيتو.. قد يعرضك للإصابة بالسرطان
صحة وحياة

احذر قبل أن تبدأ الكيتو.. قد يعرضك للإصابة بالسرطان

يعتمد النظام الغذائي الكيتوني على الدهون بكثافة ويقيّد الكربوهيدرات بشدة، فيحول الجسم من الاعتماد على السكر إلى حرق الدهون للحصول على الطاقة، وهو تأثير قد يساعد البعض على إنقاص الوزن.

وبحث العلماء بشكل متزايد في أثر هذا التحول الأيضي في جوانب صحية أخرى، منها السرطان. وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن الكيتو قد يحمي من سرطان القولون، لكن بحثاً جديداً من معهد "إم آي تي" يشير إلى نتيجة مختلفة تماماً في الأمعاء الدقيقة، حيث قد يزيد النظام نفسه خطر الإصابة بالسرطان، بحسب تقرير نشره موقع "Science Daily".

ويقول عمر يلماز، مدير مبادرة الخلايا الجذعية في المعهد: "للأنظمة الكيتونية تأثيرات متباينة في الأنسجة المختلفة حتى داخل الجهاز الهضمي نفسه. والرسالة هنا أننا بحاجة إلى الحذر الشديد في تعميم آثارها، فما قد يفيد نسيجاً قد يضر نسيجاً آخر". ونُشر البحث في مجلة "نيتشر"، وأعدّه الباحثان جيسيكا شاي وفانغتاو تشي بمشاركة مختبرات أخرى في المعهد.

كيف يغيّر الكيتو مصدر وقود الجسم؟
ظهرت الأنظمة الكيتونية في عشرينيات القرن الماضي لعلاج الصرع، ثم اعتُمدت لاحقاً لإنقاص الوزن وكاستراتيجية محتملة لإطالة العمر. وتحتوي على نسبة كبيرة من الدهون وقليل جداً من الكربوهيدرات وكمية طبيعية أو مخفضة من البروتين. ومع شح الجلوكوز، يبدأ الجسم باستخدام الأحماض الدهنية مصدراً رئيسياً للطاقة، وينتج عن تكسيرها مركبات تُعرف بالأجسام الكيتونية، منها "بيتا هيدروكسي بيوتيرات" (BHB) و"أسيتو أسيتات"، وهي تظهر أيضاً أثناء الصيام أو الحميات منخفضة السعرات.

وكانت دراسة نُشرت في "Nature" عام 2022 قد وجدت أدلة على أن الكيتو قد يحمي من سرطان القولون، ورجّحت أن BHB، أكثر الأجسام الكيتونية وفرة، يؤدي دوراً محورياً في ذلك. فسعى باحثو "إم آي تي" لمعرفة ما إذا كان الأثر الوقائي نفسه يمتد إلى الأمعاء الدقيقة.

أورام أكثر في الفئران
درس الباحثون فئراناً مهيأة وراثياً للإصابة بسرطان الأمعاء، وقُسّمت إلى مجموعات تتبع نظاماً كيتونياً أو نظاماً ضابطاً أو نظاماً عالي الدهون والسعرات.

وتبيّن أن الفئران على الكيتو أصيبت بأورام الأمعاء الدقيقة أكثر من مجموعة الضبط، ورغم أنها لم تُصب بالسمنة، فقد جاءت معدلات الأورام لديها مماثلة لتلك لدى الفئران على النظام عالي السعرات، وأحياناً أعلى.

والمفاجأة أن الأجسام الكيتونية نفسها لا تبدو سبباً في نمو الأورام. فقد عُزي التأثير إلى "أكسدة الأحماض الدهنية"، أي العملية التي تحرق بها خلايا الأمعاء الدهون. وزيادة نشاطها تنشّط عائلة بروتينات تُسمى "PPAR" تحفّز الخلايا الجذعية المعوية على الانقسام بسرعة أكبر، ما يتيح فرصاً أكثر لتحوّل بعضها إلى خلايا سرطانية. ونشاط الخلايا الجذعية ليس ضاراً دائماً، فهو يساعد بطانة الأمعاء على التعافي من الإصابة، لكن الإفراط في الانقسام يرفع احتمال تكوّن الأورام، بحسب يلماز.

القولون يستجيب بطريقة معاكسة
عند فحص القولون وجد الفريق تبايناً لافتاً، فبينما حفّز الكيتو نمو الأورام في الأمعاء الدقيقة، كبحها في القولون، وهو ما يتفق مع دراسة 2022. لكن التجارب الجديدة تتحدى فكرة أن الأجسام الكيتونية مسؤولة عن الحماية.

ويقول يلماز: "توقعنا أن تكون هي المحرك المباشر، لكن تجاربنا كشفت أنها مجرد متفرج أيضي. والمفاجأة أن تسارع الأورام يعود كلياً إلى كيفية معالجة الخلايا الجذعية للدهون الغذائية الوفيرة وحرقها".

البحث في اختلاف النتائج
ويريد الفريق الآن فهم سبب اختلاف النتائج في جزأين متجاورين من الجهاز الهضمي، ومع تزايد شعبية الكيتو يرى الباحثون ضرورة فهم هذه التأثيرات الخاصة بكل نسيج قبل استخلاص استنتاجات عامة.

وتقول تشي: "السؤال الأعمق هو لماذا يخلّف النظام نفسه نتائج معاكسة في جزأين متجاورين، وهذا ما نعمل على فهمه".