الخميس: 23/07/2026
أخبار عاجلة
اوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 23/7/2026طقس فلسطين يوم الخميس 23/7/2026“دراية” تختتم ورشتين تدريبيتين حول الأمن الرقمي وأدوات الخصوصية الرقمية في نابلس…الجيش يشن حملـة اعتقـالات واسعـة في الضفـةتحول مفاجئ.. الولايات المتحدة تمنح السعودية اتفاقا نوويا دون ربطه بإسرائيلبين وداع ميسي وصعود إسبانيا.. كيف سيتذكر العالم مونديال عام 2026؟رئيس الوزراء يتسلم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025شركة محروقات حكومية جديدة… هل تُنهي الأزمة؟جدول توزيع المياه لليوم الأربعاء في نابلسأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأربعاءاوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 23/7/2026طقس فلسطين يوم الخميس 23/7/2026“دراية” تختتم ورشتين تدريبيتين حول الأمن الرقمي وأدوات الخصوصية الرقمية في نابلس…الجيش يشن حملـة اعتقـالات واسعـة في الضفـةتحول مفاجئ.. الولايات المتحدة تمنح السعودية اتفاقا نوويا دون ربطه بإسرائيلبين وداع ميسي وصعود إسبانيا.. كيف سيتذكر العالم مونديال عام 2026؟رئيس الوزراء يتسلم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025شركة محروقات حكومية جديدة… هل تُنهي الأزمة؟جدول توزيع المياه لليوم الأربعاء في نابلسأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأربعاء
أسباب الشعور بالعطش أكثر في الصيف
صحة وحياة

أسباب الشعور بالعطش أكثر في الصيف

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يلاحظ كثير من الناس زيادة الشعور بالعطش والحاجة المستمرة إلى شرب الماء والمشروبات الباردة، وقد يبدو الأمر طبيعيًا بسبب الطقس الحار، لكن الجسم في الحقيقة يمر بعدة تغيرات تجعله يحتاج إلى كميات أكبر من السوائل للحفاظ على توازنه ووظائفه الحيوية.

 

فالماء عنصر أساسي في جسم الإنسان، حيث يشكل نسبة كبيرة من تكوينه، ويساعد في تنظيم الحرارة، ونقل العناصر الغذائية، والحفاظ على نشاط الأعضاء المختلفة، وعندما يفقد الجسم كمية من السوائل دون تعويضها بشكل كافٍ، يبدأ الشعور بالعطش كإشارة تحذير للحاجة إلى الترطيب.

 

ارتفاع درجات الحرارة وفقدان السوائل

السبب الرئيسي لزيادة العطش في الصيف هو ارتفاع الحرارة. فعندما ترتفع درجة حرارة الجو، يحاول الجسم الحفاظ على درجة حرارته الطبيعية من خلال التعرق.

 

التعرق يساعد على تبريد الجسم، لكنه يؤدي في الوقت نفسه إلى فقدان كميات من الماء والأملاح. وكلما زادت الحرارة أو النشاط البدني، ارتفعت كمية السوائل المفقودة، وبالتالي يزيد الإحساس بالعطش لتعويض هذا النقص.

 

في فصل الصيف يتعرق الجسم بشكل أكبر حتى أثناء الأنشطة اليومية البسيطة مثل المشي أو الجلوس في أماكن غير مكيفة. ويزداد التعرق أكثر عند ممارسة الرياضة أو التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة.

 

هذا التعرق المستمر يؤدي إلى انخفاض مستوى السوائل في الجسم، فيرسل الدماغ إشارات تدفع الشخص لشرب الماء باستمرار.

 

لا يفقد الجسم الماء فقط أثناء التعرق، بل يخسر أيضًا بعض المعادن المهمة مثل الصوديوم والبوتاسيوم. وعندما يحدث خلل في توازن السوائل والأملاح، قد يشعر الإنسان بالعطش أو الإرهاق أو الدوخة.

 

لذلك لا يقتصر الأمر على شرب الماء فقط، بل يحتاج الجسم أحيانًا إلى تعويض المعادن عبر الغذاء المتوازن أو المشروبات المناسبة، خاصة في الأيام شديدة الحرارة.

 

البقاء لفترات طويلة تحت أشعة الشمس يزيد من حرارة الجسم ومعدل فقدان السوائل، خصوصًا في أوقات الظهيرة. ولهذا يشعر الأشخاص الذين يعملون أو يتحركون كثيرًا في الخارج بالعطش أكثر من غيرهم.

 

كما أن الحرارة المرتفعة قد تؤدي إلى الجفاف بشكل أسرع إذا لم يتم شرب كميات كافية من الماء.

 

ممارسة الرياضة أو أي مجهود بدني خلال الصيف تجعل الجسم يستهلك كمية أكبر من السوائل مقارنة بالأجواء المعتدلة. فالحركة تزيد حرارة الجسم، ما يدفعه لإفراز المزيد من العرق للتبريد.

 

لهذا ينصح بشرب الماء قبل النشاط البدني وأثناءه وبعده، خاصة عند ممارسة الرياضة في الهواء الطلق.

 

بعض الأشخاص يعتقدون أن جميع المشروبات تساعد على الترطيب، لكن بعض الأنواع قد تزيد فقدان السوائل، مثل المشروبات الغنية بالكافيين أو السكر إذا تم تناولها بكثرة.

 

فالإفراط في القهوة أو المشروبات الغازية مثلًا قد لا يعوض حاجة الجسم الحقيقية للماء، بل قد يزيد الإحساس بالعطش أحيانًا.

 

أحيانًا يكون السبب ببساطة هو عدم شرب كمية كافية من الماء خلال اليوم. كثير من الناس لا ينتبهون لاستهلاك السوائل إلا عند الشعور بالعطش، رغم أن الجسم قد يكون بدأ بالفعل يفقد جزءًا من ترطيبه الطبيعي.

 

لذلك يُفضل شرب الماء بانتظام خلال الصيف حتى دون الشعور الشديد بالعطش، خاصة في الأيام الحارة.

 

الأطعمة المالحة أو الغنية بالتوابل قد تزيد الإحساس بالعطش، لأن الجسم يحتاج إلى كمية أكبر من الماء للحفاظ على توازن السوائل داخله.

 

ولهذا يشعر بعض الأشخاص بحاجة قوية لشرب الماء بعد تناول الوجبات السريعة أو الأطعمة الغنية بالأملاح.

 

رغم أن أجهزة التكييف تساعد على تقليل حرارة الجو، فإن البقاء لفترات طويلة في أماكن جافة أو مكيفة قد يسبب جفاف الفم والحلق لدى بعض الأشخاص، ما يزيد الشعور بالعطش.

 

كما أن الانتقال المتكرر بين الجو الحار في الخارج والهواء البارد في الداخل قد يؤثر على راحة الجسم وترطيبه.

 

هل العطش دائمًا أمر طبيعي؟

في أغلب الأحيان يكون العطش خلال الصيف طبيعيًا بسبب الحرارة وفقدان السوائل، لكن إذا كان الشعور بالعطش شديدًا جدًا أو مستمرًا بشكل غير معتاد، فقد يكون مرتبطًا بمشكلات صحية تحتاج إلى متابعة.

 

ومن العلامات التي تستدعي الانتباه:

 

  • جفاف شديد بالفم.

  • الدوخة المستمرة.

  • قلة التبول.

  • الإرهاق الشديد.

  • العطش المبالغ فيه حتى مع شرب الماء.

في هذه الحالات قد يكون من الأفضل استشارة طبيب، خاصة إذا ترافق العطش مع أعراض أخرى.

 

كيف تحافظ على ترطيب جسمك في الصيف؟

هناك خطوات بسيطة تساعد على تقليل العطش والحفاظ على توازن السوائل في الجسم، منها:

 

  • شرب الماء بانتظام طوال اليوم.

  • تناول الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والخيار.

  • تقليل التعرض المباشر للشمس.

  • ارتداء ملابس خفيفة وفاتحة اللون.

  • تجنب المشروبات السكرية بكثرة.

  • تعويض السوائل بعد التعرق أو الرياضة.

كما يُفضل عدم انتظار الشعور الشديد بالعطش قبل شرب الماء، لأن ذلك قد يعني أن الجسم بدأ يفقد جزءًا من ترطيبه بالفعل.

 

لماذا يحتاج الجسم للماء أكثر في الصيف؟

في فصل الصيف يعمل الجسم بجهد أكبر للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، وهو ما يزيد استهلاك السوائل بشكل مستمر. لذلك يصبح الماء عنصرًا أساسيًا للحفاظ على النشاط والطاقة والتركيز وتجنب الجفاف.

 

ومع ارتفاع درجات الحرارة عامًا بعد عام في كثير من المناطق، أصبح الانتباه للترطيب اليومي أمرًا مهمًا ليس فقط للراحة، بل أيضًا للحفاظ على الصحة العامة.

 

التوازن هو الأساس

في النهاية، يعتبر الشعور بالعطش في الصيف أمرًا طبيعيًا في معظم الحالات، لأنه يعكس محاولة الجسم الحفاظ على توازنه الداخلي. لكن الاهتمام بشرب الماء، وتناول الغذاء المناسب، وتقليل فقدان السوائل، كلها أمور تساعد على جعل فصل الصيف أكثر راحة وأقل إرهاقًا للجسم.