كشفت الفنانة يسرا عن مفاجأة شخصية ارتبطت بمشاركتها في مسلسل "رأفت الهجان"، مؤكدة أنها لم تكن تعلم خلال تصوير الجزء الأول من العمل أن عمها كان أحد رجال المخابرات، وأنه شارك في مهمة زرع رأفت الهجان داخل إسرائيل، ولم تعرف هذه المعلومة إلا بعد انتهاء التصوير.
وقالت يسرا، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية شافكي المنيري في برنامج "بحب الإذاعة"، المذاع عبر إذاعة "نغم إف إم"، إنها شعرت بسعادة كبيرة عندما عُرض عليها المشاركة في المسلسل، خاصة أنه يتناول قصة وطنية حقيقية لشخص قدم خدمة كبيرة لبلده.
وأوضحت أن طبيعة المهمة التي تناولها العمل أثارت دهشة فريق التصوير، إذ كان من الصعب تخيل أن يعيش شخص داخل دولة أخرى بهوية مختلفة، ويبني حياة كاملة بعيدًا عن وطنه الأصلي.
وأضافت أن الإنسان قد يشعر بالغربة حتى عندما يسافر الى الخارج لمدة شهر أو شهرين، وهو ما يجعل فكرة أن يعيش شخص سنوات في بلد آخر بهوية مختلفة تجربة استثنائية.
يسرا تكشف تفاصيل لقائها بزوجة رأفت الهجان الحقيقية
وتحدثت يسرا عن لقائها بزوجة رأفت الهجان الحقيقية، مشيرة الى أنها كانت تشعر بالقلق بشأن قدرة الفنانة التي ستجسد شخصيتها على تقديمها بالصورة الصحيحة، حتى إنها أخبرتها بأنها مستعدة لتجسيد الدور بنفسها إذا لم تتمكن يسرا من أدائه كما ينبغي.
وأكدت يسرا أن زوجة رأفت الهجان كانت تحبه بصورة استثنائية، موضحة أن علاقته بها كانت مختلفة عن علاقاته بالنساء الأخريات، التي ارتبطت، بحسب روايتها، بالمهام التي كان يسعى الى تنفيذها.
يسرا: مشهد وفاة رأفت الهجان كان من أصعب المشاهد
وعن كواليس العمل مع الفنان الراحل محمود عبد العزيز، وصفت يسرا التجربة بأنها من التجارب الرائعة في مسيرتها، مؤكدة أن أجواء التصوير اتسمت بالمحبة والسعادة والشعور بالفخر بالمشاركة في عمل وطني مهم.
وأشارت الى أن هذه الأجواء انعكست على أداء فريق العمل أمام الكاميرا، في ظل إحساس الجميع بحجم المسؤولية المرتبطة بتقديم قصة رأفت الهجان للجمهور.
وكشفت يسرا أن مشهد وفاة رأفت الهجان، الذي جاء في بداية المسلسل، كان من أصعب المشاهد بالنسبة لها، خاصة أن المشاركين في العمل كانوا يشعرون بمسؤولية كبيرة تجاه التجربة والقصة التي يقدمونها.
يسرا تشيد بالمخرج يحيى العلمي وتتمنى تقديم عمل وطني جديد
وأشادت يسرا بالمخرج الراحل يحيى العلمي، واصفة إياه بأنه "قائد المسلسل"، موضحة أنه كان حريصًا على توفير أجواء مريحة لفريق العمل، والاهتمام بأداء جميع المشاركين، مهما كانت مساحة أدوارهم.
وأكدت أن نجاح العمل ارتبط بروح الفريق وبقدرة المخرج على إدارة تفاصيل التصوير، بما يخدم القصة ويمنح الممثلين المساحة المناسبة لتقديم شخصياتهم.
واختتمت يسرا حديثها بالتعبير عن أمنيتها في تقديم عمل وطني جديد بحجم "رأفت الهجان"، معتبرة أن الأعمال التي تتناول قصصًا وطنية مؤثرة تظل حاضرة في ذاكرة الجمهور، لما تحمله من معانٍ تتجاوز حدود الترفيه.