توجّه وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي، إلى العاصمة الإيرانية طهران، في إطار التحرّكات الدبلوماسية الرامية إلى متابعة الملفات الإقليمية والدولية الحساسة.
وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأنّ وزير الداخلية الباكستاني توجه إلى طهران لمتابعة المفاوضات الجارية بين ايران والولايات المتحدة الأميركية.
من جهتها، أكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أنّ نقوي، توجه إلى طهران بهدف لقاء عدد من المسؤولين الإيرانيين الرفيعي المستوى في البلاد.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي لوكالة "ايسنا" الإيرانية إنّ زيارة الوزير نقوي تأتي استكمالاً لجهود إسلام آباد في المحادثات الإيرانية الأميركية.
وكشف بقائي أنّ نقوي سيلتقي خلال هذه الزيارة بنظيره الإيراني إسكندر مؤمني، وبوزير الخارجية عباس عراقتشي.
ويذكر أن المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف في طريقه إلى سويسرا حيث من المتوقّع أن يُجري جولة أولى من المفاوضات مع إيران، كما أنّ المبعوث الثاني للرئيس ترامب، جاريد كوشنر، موجود بدوره في سويسرا هو ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يُعتبر أحد الوسطاء الرئيسيين.
وكان من المقرّر أن تعقد جولة المفاوضات بين طهران وواشنطن في جنيف، أمس الجمعة، إلا أنّ طهران علّقت مشاركتها فيها بسبب استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، وفقاً لما أفاد به مصدر مطلع الميادين.
وهذه الجولة من المحادثات هي الأولى بعد توقيع رئيسي الولايات المتحدة وإيران، على نصّ مذكّرة التفاهم على إنهاء الحرب.
وتهدف هذه المحادثات إلى التوصّل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين، يعالج مسألة الملف النووي، ضمن مهلة الـ60 يوماً القابلة للتمديد التي حدّدتها مذكّرة التفاهم.