الاثنين: 20/04/2026
أخبار عاجلة
5 مؤشرات حيوية تكشف سر الشيخوخة الصحية قبل ظهور المرض بعقوددراسة: طول فترة الخصوبة تؤثر على تدهور الذاكرة لدى النساءسر غذائي بسيط لحماية القلب مع التقدم في العمرالتدخلات المنقذة للحياة في حوادث الإصابات الجماعيةمعجزة طبية.. إعادة رجل للحياة بعد تجمد جسده في درجة -20 مئويةVisa تفتح الباب أمام التسوق المدعوم بالذكاء الاصطناعي للشركات في جميع أنحاء العا…جيلي تستهدف 6.5 مليون سيارة بحلول 2030 وتقترب من أكبر 5 شركات عالمياًارتفاع مؤشر أسعار الجملة بنسبة 1.84% خلال الربع الأول 2026قفزة لأسعار النفط مع عودة إغلاق مضيق هرمزإيران: البرنامج الصاروخي خارج نطاق التفاوض مع واشنطن5 مؤشرات حيوية تكشف سر الشيخوخة الصحية قبل ظهور المرض بعقوددراسة: طول فترة الخصوبة تؤثر على تدهور الذاكرة لدى النساءسر غذائي بسيط لحماية القلب مع التقدم في العمرالتدخلات المنقذة للحياة في حوادث الإصابات الجماعيةمعجزة طبية.. إعادة رجل للحياة بعد تجمد جسده في درجة -20 مئويةVisa تفتح الباب أمام التسوق المدعوم بالذكاء الاصطناعي للشركات في جميع أنحاء العا…جيلي تستهدف 6.5 مليون سيارة بحلول 2030 وتقترب من أكبر 5 شركات عالمياًارتفاع مؤشر أسعار الجملة بنسبة 1.84% خلال الربع الأول 2026قفزة لأسعار النفط مع عودة إغلاق مضيق هرمزإيران: البرنامج الصاروخي خارج نطاق التفاوض مع واشنطن
هل إغلاق العينين يحسن السمع؟ هذا ما كشفه العلماء
صحة وحياة

هل إغلاق العينين يحسن السمع؟ هذا ما كشفه العلماء

على عكس المعتقد السائد بأن إغلاق العينين يساعد على "شحذ"  الحواس الأخرى وتقليل المشتتات، كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة "شانغهاي جياو تونغ" الصينية في أبريل 2026، أن إبقاء العينين مفتوحتين هو المفتاح الحقيقي لتحسين القدرة على السمع بوضوح في البيئات الصاخبة.

وأخضع الباحثون، بقيادة المهندس يو هوانغ، 25 متطوعاً لاختبارات دقيقة تضمنت محاولة رصد "أصوات مستهدفة" مثل ضربات الطبول أو غناء الطيور وسط ضجيج خلفي بلغت شدته 70 ديسبل.

وتمت الاختبارات تحت أربع ظروف بصرية مختلفة شملت إغلاق العينين، أو النظر إلى شاشة فارغة، أو مشاهدة صورة ثابتة مرتبطة بالصوت، وصولاً إلى مشاهدة فيديو ديناميكي يتعلق بمصدر الصوت.

وجاءت النتائج مفاجئة ومناقضة للفطرة؛ حيث سجل المشاركون أسوأ أداء عند إغلاق أعينهم، إذ اضطروا لرفع مستوى الصوت بمقدار 1.32 ديسبل مقارنة بالوضع الطبيعي ليتمكنوا من تمييزه. وفي المقابل، ساعدت المشاهدة البصرية المتعلقة بالصوت على زيادة حساسية السمع بشكل ملحوظ، حيث تمكن المشاركون من رصد  الأصوات وهي أقل خفوتاً بمقدار 3 ديسبل تقريباً عند مشاهدة فيديو مرتبط بمصدر الصوت.

ولتفسير هذه الظاهرة، استخدم الفريق أجهزة تخطيط كهربية الدماغ لمراقبة النشاط العصبي، واكتشفوا أن إغلاق العينين يحفز الدماغ على تصفية الأصوات بشكل هجومي مبالغ فيه. وبينما تهدف هذه العملية إلى حجب المشتتات، إلا أنها تؤدي إلى "تصفية مفرطة" تجعل الدماغ يحجب الإشارة المطلوبة جنباً إلى جنب مع الضجيج.

وعلى العكس من ذلك، يعمل التفاعل البصري كمثبت للنظام السمعي في العالم الخارجي، مما يساعد الدماغ على فصل الإشارة المستهدفة عن فوضى الضجيج المحيطة.

ورغم أن الدراسة لا تنفي فوائد إغلاق العينين في البيئات الهادئة تماماً، إلا أنها تؤكد أن في عالمنا الحديث المليء بالضوضاء، يعد التكامل بين الحواس هو الأسلوب الأمثل. ويخطط الباحثون مستقبلاً لاختبار ما إذا كان هذا التحسن ناتجاً عن مجرد إبقاء العين مفتوحة، أم أن الدماغ يتطلب مطابقة دقيقة بين ما نراه وما نسمعه لتحقيق هذه الحساسية العالية.