الأربعاء: 21/10/2026
أخبار عاجلة
السرطان أكثر شيوعاً لدى مرضى السكري.. دراسة تكشف الأرقامضبط 5 آلاف تنكة زيت زيتون مغشوش في اربدسكن خاص وكفالة بنكية.. شروط جديدة لشركات عاملات تنظيف المنازل في الاردنقرار رسمي أردني بتوطين صناعة الطائرات المسيَّرةالتربية: شهادة (التوجيهي) من الخارج بمعدل منخفض لا تعزز فرص القبول بالجامعات الر…الأردن: تعديل على قانون الطوائف المسيحية يمهد لتشريع جديد للإرثمندوبا عن الملك.. الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عا…جراحة استثنائية لاستخراج 214 إبرة ودبوسا من بطن عراقيالغيرة تكشف المستور.. عراقية تبلغ عن زوجها وتكشف ثروته من الرشىللتهرب من التجنيد.. اعتقال أكثر من 40 طالبا من الحريديم بمطار بن غوريونالسرطان أكثر شيوعاً لدى مرضى السكري.. دراسة تكشف الأرقامضبط 5 آلاف تنكة زيت زيتون مغشوش في اربدسكن خاص وكفالة بنكية.. شروط جديدة لشركات عاملات تنظيف المنازل في الاردنقرار رسمي أردني بتوطين صناعة الطائرات المسيَّرةالتربية: شهادة (التوجيهي) من الخارج بمعدل منخفض لا تعزز فرص القبول بالجامعات الر…الأردن: تعديل على قانون الطوائف المسيحية يمهد لتشريع جديد للإرثمندوبا عن الملك.. الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عا…جراحة استثنائية لاستخراج 214 إبرة ودبوسا من بطن عراقيالغيرة تكشف المستور.. عراقية تبلغ عن زوجها وتكشف ثروته من الرشىللتهرب من التجنيد.. اعتقال أكثر من 40 طالبا من الحريديم بمطار بن غوريون
نقابة الصحفيين تنعى الصحفي يوسف حبش مسؤول فرعها في أوروبا
فلسطينيات

نقابة الصحفيين تنعى الصحفي يوسف حبش مسؤول فرعها في أوروبا

 نعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، الصحفي يوسف حبش، مسؤول فرع النقابة في أوروبا وعضو مجلسها الإداري، الذي توفي إثر مرض عضال، بعد رحلة علاج قصيرة.

وأعربت النقابة عن حزنها لرحيل الزميل حبش المبكر، وتقدمت بخالص التعازي والمواساة إلى أسرته وعائلته، وعموم الصحفيين في فلسطين وفرنسا، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

من هو الصحفي يوسف حبش؟
كان يوسف حبش، مسؤول فرع نقابة الصحفيين الفلسطينيين في أوروبا، صوتًا ملتزمًا بالدفاع عن الصحفيين الفلسطينيين، وعمل باستمرار على فضح الانتهاكات التي يتعرضون لها، وحشد الدعم النقابي والحقوقي الدولي لحمايتهم، وضمان حقهم في نقل الحقيقة، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحقهم.

ولم يكن حبش مجرد صحفي يحمل قضية وطنه إلى المنابر الدولية، بل كان مناضلًا مدنيًا آمن بأن تحرير الإنسان لا ينفصل عن العدالة الاجتماعية والحقوق والحريات، وأن التضامن بين الشعوب ليس شعارًا، بل ممارسة يومية تتجاوز الحدود والانتماءات الضيقة.

حضور فاعل في الحركات الاجتماعية الدولية
في المنتدى الاجتماعي العالمي، حيث كان عضوًا في لجنته الدولية ومنسقًا للمشاركة الفلسطينية، ساهم حبش في تعزيز حضور القضية الفلسطينية ضمن الحركات الاجتماعية والمدنية العالمية، وعمل على بناء جسور التضامن بين الشعوب، مؤمنًا بإمكانية صياغة عالم أكثر عدلًا وحرية.

كما ارتبط اسمه بالجهود الرامية إلى تطوير التجربة الاجتماعية الفلسطينية، وتوسيع مشاركة الشباب في العمل المدني والتضامني.

مدافع عن الصحفيين الفلسطينيين
وفي العمل النقابي والحقوقي، اضطلع حبش بدور في الدفاع عن الصحفيين الفلسطينيين من موقعه مسؤولًا عن فرع نقابة الصحفيين الفلسطينيين في أوروبا، وسعى إلى نقل معاناتهم إلى المؤسسات الأوروبية والدولية، وحشد الدعم لحمايتهم ومحاسبة المسؤولين عن استهدافهم، ولا سيما في ظل حرب الإبادة على قطاع غزة، وما شهدته من استهداف واسع للصحفيين والصحفيات ومحاولات لإسكات صوت الحقيقة.

وكان يؤمن بأن المعركة من أجل فلسطين لا تُخاض في الميدان وحده، بل أيضًا في المؤسسات الدولية والفضاءات الإعلامية والثقافية، وفي الشارع وبين الحركات الاجتماعية التي تدافع عن حق الشعوب في الحرية وتقرير المصير.

لذلك، ظل حاضرًا في اللقاءات والفعاليات والمبادرات التضامنية، حاملًا فلسطين في مواقفه وكلماته وعلاقاته الإنسانية.

فلسطين قضية حرية وكرامة وعدالة
آمن حبش بأن فلسطين ليست شأنًا فلسطينيًا وحده، بل قضية حرية وكرامة وعدالة تخص كل من يرفض الاحتلال والظلم، وأن مسؤولية إسناد شعبها تقتضي العمل المتواصل وتوحيد الجهود، وربط النضال الوطني الفلسطيني بقيم التحرر الإنساني والتضامن بين الشعوب.

لكن المرض العضال، الذي قاومه بما امتلكه من طاقة وأمل وإصرار، أنهك جسده، ليرحل تاركًا خلفه صديقًا عزيزًا ورفيقًا صادقًا، كانت لا تزال في قلبه أحلام كثيرة، وفي ذهنه مشاريع لم تجد طريقها إلى الاكتمال، وفي روحه طاقة لم تتخلَّ عن فلسطين حتى اللحظة الأخيرة.

وبرحيل يوسف حبش، تخسر فلسطين مناضلًا حمل صوتها إلى المحافل الدولية، وتخسر الصحافة الفلسطينية مدافعًا عن حقوق العاملين فيها، كما تخسر الحركة المدنية والاجتماعية أحد الذين آمنوا بقوة التضامن الشعبي في مواجهة الظلم.