الأربعاء: 07/10/2026
أخبار عاجلة
الرئيس الإيطالي يدعو لوقف دوامة العنف في فلسطين ويؤيد حل الدولتينأيزنكوت يطالب بفتح تحقيق جنائي ضد نتنياهوليونيل ميسي يودّع الأرجنتين، دموع وأهداف وهتافات في "التانغو الأخير"الإمارات تقفز وتراجع مصر والمغرب.. تصنيف الفيفا بعد التوقف الدوليبايرن ميونخ يجهز عرضا ضخما لضم أولمو من برشلونةهاري كين يتصدر.. ملوك الأهداف في 2026مفاجأة غير متوقعة.. دواء شائع للضغط قد يخفف أعراض ADHDمناشدات للسعودية بالعفو عن شاب حُكم عليه بالإعدام بسبب تعليق على فيسبوكبعد عام من اختفائها.. رفات في تكساس تكشف مصير مضيفة الطيران الأردنية رنا نوفلممداني: بعد ثلاث سنوات من 7 أكتوبر لا يمكننا قبول استمرار الاحتلال والفصل العنصر…الرئيس الإيطالي يدعو لوقف دوامة العنف في فلسطين ويؤيد حل الدولتينأيزنكوت يطالب بفتح تحقيق جنائي ضد نتنياهوليونيل ميسي يودّع الأرجنتين، دموع وأهداف وهتافات في "التانغو الأخير"الإمارات تقفز وتراجع مصر والمغرب.. تصنيف الفيفا بعد التوقف الدوليبايرن ميونخ يجهز عرضا ضخما لضم أولمو من برشلونةهاري كين يتصدر.. ملوك الأهداف في 2026مفاجأة غير متوقعة.. دواء شائع للضغط قد يخفف أعراض ADHDمناشدات للسعودية بالعفو عن شاب حُكم عليه بالإعدام بسبب تعليق على فيسبوكبعد عام من اختفائها.. رفات في تكساس تكشف مصير مضيفة الطيران الأردنية رنا نوفلممداني: بعد ثلاث سنوات من 7 أكتوبر لا يمكننا قبول استمرار الاحتلال والفصل العنصر…
مفاجأة غير متوقعة.. دواء شائع للضغط قد يخفف أعراض ADHD
صحة وحياة

مفاجأة غير متوقعة.. دواء شائع للضغط قد يخفف أعراض ADHD

قد يكون أحد أدوية ضغط الدم الشائعة مرشحاً لعلاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، في حال أكدت التجارب المستقبلية فاعليته لدى البشر.

وتشير دراسة أُجريت عام 2025 إلى أن "أملوديبين"، المعروف تجارياً باسم "نورفاسك"، قد يساعد في تخفيف بعض السلوكيات المرتبطة بالاضطراب، ما يفتح الباب أمام احتمال إعادة استخدام دواء موجود بالفعل لعلاج حالة مختلفة، بحسب تقرير نشره موقع "Science Alert".


وتأتي هذه النتائج في ظل الحاجة إلى خيارات علاجية إضافية، إذ لا يستجيب بعض المرضى بشكل كافٍ للأدوية المتاحة حالياً، بينما قد يعاني آخرون آثاراً جانبية مرتبطة بالعلاجات المنبهة، مثل ارتفاع ضغط الدم وفقدان الشهية والصداع واضطرابات النوم، إضافة إلى مخاطر إساءة الاستخدام.

تجارب على الجرذان تكشف تأثيراً لافتاً
بدأ الباحثون البحث عن بدائل محتملة من خلال دراسة تأثير عدد من الأدوية على نماذج حيوانية مرتبطة بسمات الاضطراب.

وفي تجربة أولية، قُسمت سبع مجموعات من الجرذان مفرطة الضغط تلقائياً إلى مجموعات تلقت أنظمة علاجية مختلفة، ثم خضعت لاختبار يقيس مستوى الحركة والنشاط العفوي.

وكان أملوديبين الدواء الوحيد الذي أظهر تأثيراً ملحوظاً في سلوك الجرذان، بعد إعطائه يومياً لمدة 30 يوماً، ما دفع الباحثين إلى اختباره في نموذج حيواني آخر.

نتائج واعدة في أسماك الزرد
انتقل الفريق بعد ذلك إلى أسماك الزرد المعدلة وراثياً بحيث تظهر لديها مستويات مرتفعة من فرط الحركة والاندفاع، وهما من السمات التي ترتبط باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى البشر.

وعندما عولجت الأسماك بأملوديبين، تراجعت السلوكيات المرتبطة بفرط النشاط بشكل واضح، ما عزز اهتمام الباحثين بالعقار كمرشح يحتاج إلى مزيد من الدراسة.

ولم يكتفِ الباحثون بذلك، بل قارنوا تأثير أملوديبين بدواء ميثيلفينيديت، المعروف تجارياً باسم «ريتالين»، في مجموعة أخرى من التجارب. وأظهر كلا الدواءين تأثيراً كبيراً ومتقارباً في الحد من السلوكيات الاندفاعية لدى الأسماك.

هل ينجح أملوديبين في علاج ADHD لدى البشر؟
رغم النتائج المشجعة، لا تزال الإجابة غير معروفة. فالدراسة أُجريت على نماذج حيوانية، ولا يمكن افتراض أن التأثير نفسه سيظهر لدى الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

ويحتاج أملوديبين إلى تجارب سريرية على البشر لتحديد ما إذا كان آمناً وفعالاً في علاج أعراض الاضطراب، وما الجرعة المناسبة في حال أثبتت الدراسات فاعليته.

بيانات بشرية تعزز فرضية الباحثين
إلى جانب التجارب الحيوانية، حلل الباحثون بيانات من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank) لأشخاص كانوا يتناولون أملوديبين لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

واستخدم الفريق درجات جينية لتقدير احتمالية الإصابة بالاضطراب لدى المشاركين، ووجد أن الأشخاص الذين تناولوا أملوديبين كانوا أقل ميلاً إلى الإبلاغ عن تقلبات المزاج والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر، وهما سمتان يمكن أن ترتبطا بالاضطراب.

لكن هذا الجزء من البحث رَصدي ولا يثبت وجود علاقة سببية بين تناول أملوديبين وتحسن هذه السمات، ولذلك لا يمكن اعتباره دليلاً على أن الدواء يعالج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

دواء معروف قد يختصر طريق البحث عن علاج جديد
ويتمتع أملوديبين بميزة مهمة بالنسبة للباحثين، فهو دواء معتمد منذ سنوات لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ما يعني أن ملف سلامته وآثاره الجانبية معروفان بدرجة كبيرة مقارنة بعقار جديد تماماً.

ويستخدم الدواء على نطاق واسع، لكنه قد يسبب آثاراً جانبية لدى بعض الأشخاص، من بينها الإرهاق والغثيان وتهيج اللثة، إلى جانب آثار أخرى معروفة.

خطوة واعدة.. لكن الطريق لا يزال طويلاً
وقال عالم الأعصاب ماثيو باركر من جامعة ساري البريطانية إن إعادة توظيف أملوديبين، باعتباره دواءً راسخاً لعلاج ضغط الدم، قد توفر مساراً واعداً للبحث عن خيارات جديدة لعلاج أعراض الاضطراب.

وأضاف أن اعتماد الدواء بالفعل ووجود بيانات سابقة حول سلامته قد يساعدان في تسريع دراسة إمكانية استخدامه علاجياً، لكن ذلك يظل احتمالاً بحثياً وليس علاجاً مثبتاً للاضطراب حتى الآن.