كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، عن مضاعفة الحراسة الأمنية المفروضة على رئيس حزب "معا" نفتالي بينيت خلال الأيام الأخيرة، على خلفية تهديدات تعرض لها، لتصبح بمستوى الحراسة المخصصة لوزير الجيش.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن تشديد الإجراءات الأمنية جاء عقب حادثة إلقاء أجسام خلال زيارة لبينيت إلى مدينة بني براك، حيث أصابت مملحة إحدى العاملات ضمن طاقم حملته، إضافة إلى احتكاكات شهدتها تجمعات محلية في عشرات المواقع بمختلف أنحاء إسرائيل.
وأضافت الصحيفة أن العاملة التي أصيبت جراء إلقاء المملحة تلقت العلاج، فيما تصاعدت المخاوف الأمنية المحيطة ببينيت خلال الأيام الأخيرة.
وأوضحت أن بينيت تلقى إخطارا من جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" يفيد بتعزيز الحراسة المفروضة عليه بسبب التهديدات، لتصل إلى المستوى المخصص لوزير الأمن.
وفي الفترة الأخيرة، تصاعد النقاش في إسرائيل بشأن توفير الحماية الأمنية للمرشحين في الانتخابات، ومن بينهم رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، ورئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان، إذ تكفلت حزبا المرشحين بتمويل نفقات الحراسة الخاصة بهما.
وأشارت الصحيفة إلى أن بينيت، الذي شغل سابقا منصبي رئيس الحكومة ووزير الأمن، كان يحظى بالحراسة الأمنية المعتادة وفقا لموقعه السابق، قبل أن يجري تشديدها بصورة إضافية خلال الأيام الماضية.
ويجوب بينيت في الفترة الأخيرة مناطق مختلفة في إسرائيل، بما فيها معاقل حزب الليكود، في محاولة لإقناع أنصار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتحويل دعمهم إليه.
وخلال إحدى التجمعات التي جرى تصويرها في بني براك، تصاعد التوتر بعد إلقاء مملحة باتجاه بينيت، لتصيب إحدى العاملات ضمن طاقمه.
ولفتت الصحيفة إلى أن تقارير نشرت خلال العام الماضي أفادت بأن جهاز "الشاباك" أحبط عدة محاولات نفذتها خلايا أجنبية لاستهداف بينيت، على خلفية نشاطه المتعلق بإيران خلال توليه رئاسة الحكومة.