الاثنين: 19/10/2026
أخبار عاجلة
لا ترمي بذور اليقطين حوّليها الى وجبة صحية مقرمشة وشهيةلا تدعي أحذيتك تُفسد ملابسك المفضلة.. إليك طريقة توضيبها بذكاءأطعمة مناسبة لطفل لا يحب الخضراوات.. وصفات ذكية تجعله يتقبلهاكيفية التعامل مع انخفاض ضغط الدم للحاملماكرون يتوعد المحتجين..اشتباكات و1800 موقوف تهز فرنساوثائق تكشف: حكومة نتنياهو طلبت من قطر مواصلة تحويل الأموال إلى غزةرقم قياسي في إسرائيل.. 110 آلاف متهرب من الخدمة العسكريةكرات اللبنة المخفوقة بالليمون وجوز الهندمناقيش بخبز الطابونلتركيز أفضل كل يوم.. 3 عادات بسيطة تصنع الفارقلا ترمي بذور اليقطين حوّليها الى وجبة صحية مقرمشة وشهيةلا تدعي أحذيتك تُفسد ملابسك المفضلة.. إليك طريقة توضيبها بذكاءأطعمة مناسبة لطفل لا يحب الخضراوات.. وصفات ذكية تجعله يتقبلهاكيفية التعامل مع انخفاض ضغط الدم للحاملماكرون يتوعد المحتجين..اشتباكات و1800 موقوف تهز فرنساوثائق تكشف: حكومة نتنياهو طلبت من قطر مواصلة تحويل الأموال إلى غزةرقم قياسي في إسرائيل.. 110 آلاف متهرب من الخدمة العسكريةكرات اللبنة المخفوقة بالليمون وجوز الهندمناقيش بخبز الطابونلتركيز أفضل كل يوم.. 3 عادات بسيطة تصنع الفارق
مسنة عراقية تبكي بحرقة في وداع عاملتها المنزلية وتشعل التفاعل على المنصات
منوعات

مسنة عراقية تبكي بحرقة في وداع عاملتها المنزلية وتشعل التفاعل على المنصات

صد مقطع فيديو يوثق لحظات وداع مؤثرة بين سيدة عراقية مسنة والعاملة المنزلية، التي أمضت معها ومع العائلة 3 سنوات، تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهر مشاهد من الدموع والعناق والقبلات قبل مغادرتها، في مشهد عكس عمق العلاقة الإنسانية التي جمعت بينهما.

ونشرت الشيف والمؤثرة العراقية غصون غازي المقطع عبر صفحتها على منصة إنستغرام، مرفقة إياه برسالة عبّرت فيها عن صعوبة لحظة الوداع، ولا سيما على والدتها، بعد سنوات من وجود العاملة معهم.

وكتبت المؤثرة العراقية غازي: "أصعب يوم علينا، وخاصة على أمي. من بعد 3 سنوات ودعناها جوجو، جانت (كانت) الإنسانة الحنينة الوفية، وأكيد راح ننتظرها بعد شهرين ترجع لأمي، تروح وترجعلنا بألف سلامة"

وحصد الفيديو قرابة 4 ملايين مشاهدة، وسط تفاعل واسع مع المشهد الذي ظهرت فيه السيدة العراقية وهي تبكي بحرقة، وتحتضن العاملة وتقبلها قبل مغادرتها، في تعبير عن حزنها لفراقها بعد سنوات من العشرة، وأملها في عودتها بعد شهرين.

ولفت انتباه المتابعين قيام السيدة برش الماء خلف السيارة التي أقلّت العاملة عند مغادرتها، وهي عادة اجتماعية متوارثة في العراق، ترتبط بالتمني للمسافر بالسلامة وتيسير الطريق والعودة سريعا.

وتوقف معلقون عند هذه اللفتة، معتبرين أنها تحمل دلالات إنسانية واجتماعية، وتعبر عن التعلق بالمسافر والتمني بعودته سالما. ورأى آخرون أن المشهد لم يكن مجرد وداع لعاملة منزلية، بل لحظة فراق بين أشخاص جمعتهم سنوات من الحياة اليومية والمواقف المشتركة.

تفاعل واسع مع مشاهد الوداع
وأشاد متفاعلون بالمشاعر التي ظهرت في الفيديو، معتبرين أن العلاقة تجاوزت حدود العمل، بعدما أصبحت العاملة جزءا من الحياة اليومية للعائلة، في حين عبّر آخرون عن تأثرهم بدموع السيدة وحرصها على احتضان العاملة وتقبيلها قبل رحيلها.


وكتب أحد المعلقين باللهجة العراقية: "شكد الله مخلي قبول بهذه الحجيّة، طيبة وحنية، ربي يطول عمرها ويمدها بالصحة والعافية"، في إشارة إلى ما أظهرته السيدة من مودة وحنان خلال لحظات الوداع.