الأربعاء: 07/10/2026
أخبار عاجلة
الرئيس الإيطالي يدعو لوقف دوامة العنف في فلسطين ويؤيد حل الدولتينأيزنكوت يطالب بفتح تحقيق جنائي ضد نتنياهوليونيل ميسي يودّع الأرجنتين، دموع وأهداف وهتافات في "التانغو الأخير"الإمارات تقفز وتراجع مصر والمغرب.. تصنيف الفيفا بعد التوقف الدوليبايرن ميونخ يجهز عرضا ضخما لضم أولمو من برشلونةهاري كين يتصدر.. ملوك الأهداف في 2026مفاجأة غير متوقعة.. دواء شائع للضغط قد يخفف أعراض ADHDمناشدات للسعودية بالعفو عن شاب حُكم عليه بالإعدام بسبب تعليق على فيسبوكبعد عام من اختفائها.. رفات في تكساس تكشف مصير مضيفة الطيران الأردنية رنا نوفلممداني: بعد ثلاث سنوات من 7 أكتوبر لا يمكننا قبول استمرار الاحتلال والفصل العنصر…الرئيس الإيطالي يدعو لوقف دوامة العنف في فلسطين ويؤيد حل الدولتينأيزنكوت يطالب بفتح تحقيق جنائي ضد نتنياهوليونيل ميسي يودّع الأرجنتين، دموع وأهداف وهتافات في "التانغو الأخير"الإمارات تقفز وتراجع مصر والمغرب.. تصنيف الفيفا بعد التوقف الدوليبايرن ميونخ يجهز عرضا ضخما لضم أولمو من برشلونةهاري كين يتصدر.. ملوك الأهداف في 2026مفاجأة غير متوقعة.. دواء شائع للضغط قد يخفف أعراض ADHDمناشدات للسعودية بالعفو عن شاب حُكم عليه بالإعدام بسبب تعليق على فيسبوكبعد عام من اختفائها.. رفات في تكساس تكشف مصير مضيفة الطيران الأردنية رنا نوفلممداني: بعد ثلاث سنوات من 7 أكتوبر لا يمكننا قبول استمرار الاحتلال والفصل العنصر…
ليونيل ميسي يودّع الأرجنتين، دموع وأهداف وهتافات في "التانغو الأخير"
رياضة

ليونيل ميسي يودّع الأرجنتين، دموع وأهداف وهتافات في "التانغو الأخير"

بالدموع والعناق والهتاف والأهداف والحزن والفخر، ودع الأرجنتينيون أسطورتهم ليونيل ميسي الذي خاض مباراته الدولية الأخيرة فجر الأربعاء أمام بنين في بوينس آيرس في حدث كان بمثابة "التانغو الأخير".

وأعلن ميسي اعتزاله دولياً في أغسطس/آب الماضي، بعد قرابة شهر من خسارة الأرجنتين بهدف نظيف أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم.


يودع ميسي الساحة الدولية بوصفه أكثر لاعبي الأرجنتين مشاركة بقميص المنتخب، بعدما خاض 208 مباريات، وكذلك هدافه التاريخي على الإطلاق.

وبعد سنوات من الإخفاقات والانتقادات، حول مسيرته الدولية إلى مجموعة إنجازات استثنائية توجها بالفوز بكأس العالم وكوبا أمريكا.

وما زال ميسي مرتبط بعقد مع إنتر ميامي الأمريكي حتى عام 2028.


"فرحة حياتي"
قبل المباراة، اكتست معالم بوينس أيرس بالأزرق والسماوي، ورُفع قميص عملاق يحمل الرقم 10 وكلمة (جراسياس) بالإسبانية أي شكراً بالعربية، عند النصب التذكاري للعلم الوطني في روساريو، مسقط رأس ميسي.

أثناء مرور حافلة المنتخب بجوار مركز التدريب الذي يحمل اسمه، لم يستطع إخفاء دموعه، فيما اصطف آلاف المشجعين على جانبي الطريق لتحيته للمرة الأخيرة.

وخارج مقر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، رفع المشجعون علما أرجنتينياً ضخماً يحمل صورته وعبارة "فرحة حياتي".

"التانغو الأخير"
لم تكن الأمسية التي احتضنها ملعب مونومنتال أمام أكثر من 85 ألف مشجع مجرد مباراة، بل كانت احتفالاً بـ "أسطورة" غير وجه الكرة الأرجنتينية وحفر اسمه في ذاكرة البلاد.


أضاءت الألعاب النارية سماء الملعب، بينما صدحت الجماهير بالنشيد الوطني في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفخر بالامتنان.

استمتع ميسي للمرة الأخيرة بهتافات وإعجاب جماهير ملعب مونومنتال في حدث أُطلق عليه اسم "التانغو الأخير".


ودخل ميسي أرض الملعب برفقة أطفاله الثلاثة، فيما تلقى تحيات حارة من زوجته أنطونيلا روكوتسو ووالدته سيليا كوتشيتيني اللتين تابعتا المباراة من المقصورة الشرفية.

وذرف ميسي الدموع مجدداً عندما أدى المحارب القديم في حرب فوكلاند فابيو سانتانا النشيد الوطني إلى جانب لافتة كُتب عليها "جزر المالوين أرجنتينية".

وهي العبارة نفسها التي رفعها اللاعبون بعد فوزهم على إنجلترا 2-1 في نصف نهائي كأس العالم الصيف الماضي.

وتوقفت المباراة في الدقيقة العاشرة، في إشارة إلى الرقم الشهير الذي يحمله ميسي، ووقفت الجماهير دقيقة كاملة للتصفيق للنجم السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي.

وعند صافرة النهاية، أضاء عرض للطائرات المسيّرة سماء الملعب، مشكلاً صورة لميسي وموجها الشكر للفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات على مسيرته.

وعند دخول الفريقين إلى أرض الملعب، بدا قائد منتخب بنين متأثراً وهو يقدم لميسي هدية ورسالة تذكارية خلال مراسم المصافحة.


هدف وتمريرتان حاسمتان
وبعد شوط أول انتهى بلا أهداف، صنع ميسي الهدف الأول بتمريرة متقنة إلى نيكولاس أوتاميندي، رفيق دربه في المنتخب على مدار 17 عاماً وأربع نسخ من كأس العالم، والذي كان يخوض بدوره مباراته الدولية الأخيرة.

ثم مرر الكرة إلى نيكو باز، أحد أبرز المرشحين لارتداء القميص رقم 10، ليسجل الهدف الثاني.

وفي نهاية منتظرة، أحرز ميسي الهدف الثالث من ركلة جزاء، رافعاً رصيده الدولي إلى 126 هدفا، وسط هتافات مدوية باسمه اجتاحت المدرجات.


"أكثر أيام مسيرتي حزناً"
وصف ليونيل ميسي، الملقب بـ "البولغا"، اعتزاله اللعب الدولي بأنه "أكثر أيام مسيرتي حزناً".

وقال ميسي للجماهير في الملعب إن "عدم المجيء إلى هنا مجدداً سيكون مؤلماً للغاية. أقسم أنني كنت أود اللعب طيلة حياتي، لأن اللعب للمنتخب الأرجنتيني هو أجمل شيء يمكن أن يحدث لأي شخص".

وتابع ميسي أن العودة إلى ملعب مونومنتال، حيث خاضت الأرجنتين أول مباراة لها بعد الفوز بكأس العالم 2022، كانت مناسبة امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن".

وأردف قائلاً: "أنا هنا اليوم في أكثر أيام مسيرتي حزناً، وهو اليوم الذي يتعين علي فيه أن أقول وداعاً للمنتخب الوطني، ووداعاً لكم جميعاً".

"امتنان أبدي"


قال مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني وزميله السابق في مونديال 2006 إنه "بذل جهداً كبيراً" لإقناع ليونيل ميسي بالعودة إلى المنتخب الوطني لخوض مباراة وداعية بعد فترة وجيزة من إعلان اعتزاله، لأنه لم يكن متأكداً من أنه سيظل في منصبه على رأس الجهاز الفني لتنظيم هذه المباراة في وقت لاحق.

وقال سكالوني في مؤتمر صحافي عقب فوز "ألبيسيليستي" بالمباراة، "إنه لاعب كرة قدم لا يُضاهى، وأعتقد أنه لن يكون هناك أي شخص مثله على أرض الملعب بعده".

وأضاف: "لم أرَ شيئا كهذا لدى أي شخص طوال حياتي. ما يبعثه من إحساس لم أره لدى أي لاعب آخر. سنبحث عن أدوات أخرى وحلول مختلفة، لكن هذا الشعور لن يكون موجوداً بعد الآن".

وتابع سكالوني: "امتنان أبدي لكل ما قدمه لنا، ولكونه دافع عن هذا القميص بطريقة لم يفعلها أحد. بالنسبة إليّ، كان حلماً أن أتولى تدريبه. قلت له أمام الجميع، بما تبقى لدي من طاقة لأقول ذلك: لم أتخيل يوماً في حياتي أنني سأصبح مدرباً لأفضل لاعب كرة قدم في التاريخ".


وأشاد زميله السابق في برشلونة، البرازيلي نيمار، بالبطل المغادر عبر منصة "إكس".

وقال: "ليست الأرجنتين وحدها التي تشكرك، بل العالم بأسره يشكرك على كل ما قدمته لكرة القدم. شكراً لأنك جعلتني أحب كرة القدم أكثر".

وقال رودريغو دي بول، الصديق المقرب لميسي وزميله على مستوى المنتخب والنادي: "ساعدني على التطور ليس فقط كلاعب كرة قدم، بل أيضاً كإنسان، أصبحت شخصاً أفضل، وإنساناً أفضل، ورياضياً أفضل، وأباً أفضل، وصديقاً أفضل".

أما زميله السابق في منتخب الأرجنتين، أنخيل دي ماريا، فقال: "رؤيته بكل هذه السعادة، وذلك الهدوء الناتج عن معرفته بأنه قدم كل ما لديه، هو ما يجعلنا جميعاً سعداء".