الأربعاء: 03/06/2026
أخبار عاجلة
الموافقة على 2162 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربيةمؤتمر العمل الدولي في دورته الـ114 يجدد دعمه لفلسطين ويرفض محاولات إلغاء مكانتها…ليس مجرد حزن.. 3 مسببات رئيسية للاكتئاب لا تلتفت إليهاوفيات نابلس خلال 24 ساعةالاحتلال يمدد اعتقال لاعبة منتخبنا الوطني للسيداتالسكري من النوع الثاني والنوبات القلبية.. الشباب يصابون بشكل متزايد بـ«أمراض كبا…هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟جدول توزيع المياه لليوم الاربعاء في نابلسواشنطن تضع قيوداً على الوفد الإيراني في كأس العالم 2026الذهب يتراجع مع تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسطالموافقة على 2162 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربيةمؤتمر العمل الدولي في دورته الـ114 يجدد دعمه لفلسطين ويرفض محاولات إلغاء مكانتها…ليس مجرد حزن.. 3 مسببات رئيسية للاكتئاب لا تلتفت إليهاوفيات نابلس خلال 24 ساعةالاحتلال يمدد اعتقال لاعبة منتخبنا الوطني للسيداتالسكري من النوع الثاني والنوبات القلبية.. الشباب يصابون بشكل متزايد بـ«أمراض كبا…هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟جدول توزيع المياه لليوم الاربعاء في نابلسواشنطن تضع قيوداً على الوفد الإيراني في كأس العالم 2026الذهب يتراجع مع تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط
ليس مجرد حزن.. 3 مسببات رئيسية للاكتئاب لا تلتفت إليها
صحة وحياة

ليس مجرد حزن.. 3 مسببات رئيسية للاكتئاب لا تلتفت إليها

 في تقرير طبي ونفسي حديث حظي بمراجعة الخبراء، كشف مختصون عن الأنماط الرئيسية التي تشكل مسببات مرض  الاكتئاب وتوقيت حدوث نوباته، حاصرين المحفزات الأساسية في ثلاثة أبعاد رئيسية: البيولوجيا الجسدية، والبيئة المحيطة، ونظرة الإنسان تجاه مستقبله.

وحسب ما جاء في التقرير الذي نشره موقع "سايكولوجي توداي"، فإن العوامل الجسدية والوراثية تصدرت المؤشرات؛ حيث تُصنف الأمراض المزمنة والمستعصية كأكبر مسبب للاكتئاب عالمياً، نظراً لكونها تحفز استجابات مناعية تؤدي إلى الالتهابات، والخمول، ونقص الحديد.

كما أكد الخبراء أن الجينات الوراثية تتحمل المسؤولية الأكبر بنسبة تصل إلى 60% في تحديد مدى قابليتها للتطور، بينما تساهم عوامل مثل الحرمان من النوم وسوء التغذية في رفع درجات الخطر.

وفي البُعد الثاني، أشار التقرير إلى تأثير البيئة الفيزيائية والاجتماعية؛ مبيناً أن العيش في مناطق ملوثة كيميائياً، أو التعرض لضغوط اجتماعية مثل التنمر، والتعنيف، والفقر، أو التمييز، يُحدث تأثيراً مشابهاً للأمراض الجسدية.

وأوضح المختصون أن الجسم لا يفرق بين الضغط النفسي  والفيزيائي، مما يجعل الصدمات العاطفية كالفقد وانفصال العلاقات محفزات مباشرة للمرض خاصة مع استمرارها طويلاً.

أما المسبب الثالث، فقد عزاه التقرير إلى التوقعات المستقبلية السلبية؛ حيث أفاد بأن القلق المزمن وافتراض الأسوأ، حتى في غياب الأزمات الحالية، يجرد اللحظة الراهنة من بهجتها ويدفع نحو الإحباط.

ووصف التقرير محاولات استباق الأحداث لحماية النفس بأنها "آلية دفاعية خاطئة" تتسبب في توليد الاكتئاب في الوقت الحاضر.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن فهم هذه العوامل الثلاثة وتداخلاتها يمنح الأفراد والمختصين أداة قوية لتتبع أنماط الاكتئاب وإزالة الغموض عن نوباته المفاجئة، مما يمهد الطريق لتطوير استراتيجيات وقائية وعلاجية أكثر فاعلية.