قال دونالد ترمب إنه لا يمانع تعليق إيران برنامجها النووي لمدة 20 عاما، شرط أن يكون ذلك "التزاما حقيقيا"، مجددا تأكيده أن طهران "لن تحصل أبدا على سلاح نووي مهما كانت الظروف".
وأضاف ترمب في تصريحات عقب مباحثاته مع شي جين بينغ أن الرئيس الصيني يؤيد عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا، ويريد أن تقوم طهران بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
وأكد ترمب أنه لم يطلب من الرئيس الصيني الضغط على إيران، كما لم يقدم أي تعهد لبكين يتعلق بملف تايوان، مشيرا إلى أنه أبلغ الجانب الصيني بأنه لن يتحدث عن هذا الملف خلال الزيارة.
وكشف الرئيس الأمريكي أنه يدرس رفع العقوبات عن شركات نفط صينية تشتري النفط الإيراني، مؤكدا أنه سيتخذ قرارا بهذا الشأن قريبا، فيما أوضح أن ملف الرسوم الجمركية والرقائق الإلكترونية لم يكن ضمن جدول المباحثات مع الجانب الصيني.
وفي تصعيد جديد لخطابه تجاه طهران، قال ترمب إن الولايات المتحدة "قضت تماما على القوات الجوية الإيرانية"، وتخلصت من "القادة الإيرانيين"، إضافة إلى تدمير قدرات التصنيع العسكري الإيرانية، على حد تعبيره.
وأضاف أن واشنطن "قضت على الجيش الإيراني"، معتبرا أن الأمر قد يحتاج فقط إلى "عملية تنظيف خفيفة"، وفق وصفه.
كما أشار إلى أنه لو لم يستخدم قاذفات "بي 2" قبل تسعة أشهر، لكانت إيران قادرة الآن على امتلاك سلاح نووي، ملوحا بإمكانية توجيه ضربات أوسع للبنية التحتية الإيرانية.
وقال ترمب إن الولايات المتحدة كانت قادرة على تدمير الجسور الإيرانية وشبكات الكهرباء "والقضاء على كل شيء هناك خلال يومين"، مؤكدا أن التحقيق ما زال جاريا بشأن استهداف مدرسة داخل إيران.
وفيما يتعلق بالمفاوضات، أوضح ترمب أنه رفض المقترح الإيراني الأخير فور اطلاعه عليه، قائلا إن "الجملة الأولى لم تعجبه ولم تكن مقبولة، فرمى المقترح".
وأضاف أن ملف نزع الأسلحة النووية كان حاضرا خلال زيارته إلى الصين، مشيرا إلى أنه يناقش هذا الملف بشكل دائم مع كل من موسكو وبكين.
كما أقر ترمب بأن الصين تنفذ عمليات تجسس، مضيفا أن الولايات المتحدة تقوم بالأمر ذاته أيضا.