الثلاثاء: 16/06/2026
أخبار عاجلة
اسرائيل: الجيش الأمريكي يجلي طائراته الحربية من مطار “بن غوريون”جدول توزيع المياه لليوم الثلاثاء في نابلسارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب عالميازلزال بقوة 6.7 درجة يضرب إندونيسياجيش الاحتلال: تدمير 18 مخرطة لإنتاج الأسلحة في نابلسلحظة كان يخشاها نتنياهو".. لماذا لم ترحب إسرائيل باتفاق ترامب مع إيران؟أسعار صرف العملات مقابل الشيكل الثلاثاءاوقات الصلاة في فلسطين يوم الثلاثاء 16/6/2026طقس فلسطين يوم الثلاثاءالرئيس: انتخابات برلمانية في نوفمبر ورئاسية العام القادماسرائيل: الجيش الأمريكي يجلي طائراته الحربية من مطار “بن غوريون”جدول توزيع المياه لليوم الثلاثاء في نابلسارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب عالميازلزال بقوة 6.7 درجة يضرب إندونيسياجيش الاحتلال: تدمير 18 مخرطة لإنتاج الأسلحة في نابلسلحظة كان يخشاها نتنياهو".. لماذا لم ترحب إسرائيل باتفاق ترامب مع إيران؟أسعار صرف العملات مقابل الشيكل الثلاثاءاوقات الصلاة في فلسطين يوم الثلاثاء 16/6/2026طقس فلسطين يوم الثلاثاءالرئيس: انتخابات برلمانية في نوفمبر ورئاسية العام القادم
لحظة كان يخشاها نتنياهو".. لماذا لم ترحب إسرائيل باتفاق ترامب مع إيران؟
اسرائيليات

لحظة كان يخشاها نتنياهو".. لماذا لم ترحب إسرائيل باتفاق ترامب مع إيران؟

كان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يعقد اجتماعًا مع المجلس الوزاري الأمني للاحتلال داخل ملجأ في وقت متأخر من ليلة الأحد، متأهبًا لاحتمال استخدام إيران للصواريخ الباليستية، عندما رنّ الهاتف، وكان المتصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يبلغه بنبأ توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان هذا الاتصال الهاتفي الثاني بين ترامب ونتنياهو في ذلك اليوم، وفي الاتصال الأول، أخبر ترامب نتنياهو أنه "غاضب" من الضربة التي شنها الاحتلال سابقًا على العاصمة اللبنانية بيروت، وأن نتنياهو "يفتقر تمامًا إلى الحكمة"، وفقًا لموقع أكسيوس.

وفي الاتصال الثاني، أبلغه ترامب أن الحرب التي شُنّت في أواخر فبراير/ شباط على إيران انتهت فعليًا.

وعندما وقّع الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما الاتفاق النووي مع إيران عام 2015، رفضه نتنياهو علنًا وبقوة، وتحدث أمام الكونغرس، مدركًا أنه يحظى بدعم الجمهوريين، حيث انتقد الاتفاق والرئيس الذي سعى إليه.

وهذه المرة، لم يُدلِ رئيس حكومة الاحتلال بأي تصريح علني يُذكر حول الرجل الذي أبرم الاتفاق.

ويمثل الاتفاق الناشئ السيناريو الذي طالما خشيه مسؤولو الاحتلال لأسابيع؛ إذ قد يُعيد فتح مضيق هرمز ويؤدي إلى تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، مع تأجيل المفاوضات حول القضايا التي كانت أهدافًا عسكرية معلنة للاحتلال.

وتؤجل مذكرة التفاهم مناقشة المواضيع الشائكة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وترسانتها الصاروخية الباليستية إلى وقت لاحق، حتى وإن كانت توفر متنفسًا اقتصاديًا للنظام الذي كان نتنياهو يسعى لإسقاطه.

وعندما أدلى نتنياهو أخيرًا بتصريحات علنية بعد إعلان ترامب عن مذكرة التفاهم، كان ذلك بعد ساعات من تصريحات سياسيين في الاحتلال، ففي مؤتمر صحفي مساء الاثنين، لم يُشر نتنياهو إلى الاتفاق إلا نادرًا في كلمته الافتتاحية التي استمرت ثماني دقائق.

وربما الأمر الأكثر إثارة للدهشة أنه لم يذكر ترامب إلا نادرًا في كلمته الافتتاحية، بدلًا من التباهي بعلاقتهما كما كان يفعل بانتظام لسنوات. وعندما سُئل عن الاتفاق لاحقًا قال: "هناك حالات لا نتفق فيها أنا والرئيس ترامب... أنا مسؤول عن المصالح الأمنية للاحتلال، ويجب أن يتم ذلك بحكمة".

وقد يتضمن الاتفاق أيضًا قيودًا جديدة على قدرة الاحتلال على قتال حزب الله اللبناني، إذ تطالب إيران بانسحاب عسكري كامل لقوات الاحتلال من جنوب لبنان، وهو أمر رفضه الاحتلال.