الخميس: 01/10/2026
أخبار عاجلة
اوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 1/10/2026طقس فلسطين يوم الخميس 01\10\2026الرجوب للاعبي المنتخب الفلسطيني الرديف في قونيا: أنتم سفراء قضية مقدسةإسرائيل تشتبه بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي: كنا أمام كارثة“الصحة”: تحسن تدريجي في توفر الأدوية الأساسية والمزمنة16 عاماً حداً أدنى و25 كم/ساعة للسرعة: تنظيم جديد للدراجات والسكوترات الكهربائية…الإحصاء: تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1% خلال الربع الثاني من 2026جدول توزيع لمياه لليوم الاربعاء في نابلسأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأربعاءرئيس الوزراء يعلن اعتماد 66 تدخلاً عاجلاً لدعم المناطق المستهدفة يبدأ تنفيذها خل…اوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 1/10/2026طقس فلسطين يوم الخميس 01\10\2026الرجوب للاعبي المنتخب الفلسطيني الرديف في قونيا: أنتم سفراء قضية مقدسةإسرائيل تشتبه بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي: كنا أمام كارثة“الصحة”: تحسن تدريجي في توفر الأدوية الأساسية والمزمنة16 عاماً حداً أدنى و25 كم/ساعة للسرعة: تنظيم جديد للدراجات والسكوترات الكهربائية…الإحصاء: تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1% خلال الربع الثاني من 2026جدول توزيع لمياه لليوم الاربعاء في نابلسأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأربعاءرئيس الوزراء يعلن اعتماد 66 تدخلاً عاجلاً لدعم المناطق المستهدفة يبدأ تنفيذها خل…
كاتب اسرائيلي: "النصر الكامل" الوحيد لنتنياهو كان البقاء في السلطة وإسرائيل خسرت استراتيجيا
اسرائيليات

كاتب اسرائيلي: "النصر الكامل" الوحيد لنتنياهو كان البقاء في السلطة وإسرائيل خسرت استراتيجيا

 بعد مرور ألف يوم على هجوم السابع من أكتوبر، اعتبر الكاتب الاسرائيلي بن كاسبيت في مقال نشرته صحيفة معاريف أن إسرائيل ما زالت تفتقر إلى لجنة تحقيق رسمية في أكبر كارثة شهدتها منذ قيامها، محملا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المسؤولية السياسية العليا عن ما وصفه بـ"الفشل الاستراتيجي" الذي قاد البلاد إلى الحرب.

وقال بن كاسبيت إن نتنياهو، الذي وعد الإسرائيليين بتحقيق "النصر الكامل"، نجح في الوفاء بهذا الوعد، لكن على المستوى السياسي فقط، معتبرا أن إنجازه الحقيقي تمثل في البقاء في السلطة حتى موعد الانتخابات المقررة في أكتوبر/تشرين الأول 2026، رغم ما تعرضت له إسرائيل من خسائر.

وأضاف أن إسرائيل تكاد تكون الدولة الوحيدة التي بقي فيها المسؤول الأول عن كارثة بهذا الحجم في منصبه، مشيرا إلى أن قادة دول أخرى كانوا سيستقيلون أو يتحملون المسؤولية السياسية فور وقوع مثل هذا الحدث.

ورأى الكاتب أن نتنياهو تمكن من الحفاظ على موقعه بفضل توظيف الاستقطاب السياسي والشعبوية والحملات الإعلامية، معتبرا أن هذا يمثل "انتصاره الوحيد"، بينما دفعت الدولة الثمن.

وفي المقابل، أقر المقال بأن الجيش الإسرائيلي، إلى جانب جهازي الموساد والشاباك، وجه ضربات غير مسبوقة إلى حركة حماس وحزب الله وإيران، ما أدى إلى تقليص قدراتهم العسكرية مقارنة بما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر، معتبرا أن التهديد المباشر لإسرائيل تراجع في الوقت الراهن، لكنه حذر من أن ذلك لا يضمن الأمن على المدى البعيد.

ورغم هذه الإنجازات العسكرية، أكد المقال أن إسرائيل لم تحقق الأهداف التي أعلنتها للحرب، إذ لم تتمكن من القضاء على حركة حماس أو نزع سلاح حزب الله، معتبرا أن شعار "النصر الكامل" استخدم لإطالة أمد الحرب بما يخدم بقاء نتنياهو السياسي أكثر مما يخدم الأمن الإسرائيلي.

وأضاف أن استمرار الحرب أسهم، بحسب المقال، في تأجيل الانتخابات وتعطيل تشكيل لجنة تحقيق رسمية، وهو ما اعتبره الكاتب أحد الأهداف السياسية التي سعى إليها نتنياهو.

وتساءل المقال عن الأسباب التي أوصلت إسرائيل، بوصفها قوة عسكرية وتكنولوجية واقتصادية، إلى ما وصفه بـ"الخطر الوجودي"، معتبرا أن ذلك يعود إلى سياسة أمنية سمحت، على مدار سنوات، بتنامي قدرات خصوم إسرائيل وتحولهم إلى تهديدات عسكرية كبيرة على حدودها.

كما اتهم نتنياهو بتقديم تصريحات متناقضة بشأن البرنامج النووي الإيراني، منتقدا حديثه عن امتلاك إيران قنابل نووية، بالتزامن مع تأكيده أنها لن تمتلك سلاحا نوويا طالما بقي في رئاسة الحكومة.

ورأى المقال أن النتائج الاستراتيجية للحرب جاءت معاكسة لما كانت تطمح إليه إسرائيل، معتبرا أن حركة حماس استعادت جزءا من قدراتها وجندت آلاف المقاتلين الجدد، بينما لم يجر نزع سلاح حزب الله، في وقت حصلت فيه إيران، وفق رؤية الكاتب، على فرصة لتعزيز مكانتها الإقليمية واستعادة مواردها المالية.

وأضاف أن الاتفاق الذي أبرمته طهران مع الولايات المتحدة، والإفراج عن أموال إيرانية، إلى جانب تنامي مخاوف دول الخليج من المواجهة مع إيران، كلها عوامل أسهمت في تعزيز النفوذ الإيراني الإقليمي، بالتوازي مع تشكل محور إقليمي يضم السعودية وقطر وتركيا، وهو ما اعتبره المقال تطورا لا يصب في مصلحة إسرائيل.

كما اعتبر الكاتب أن إسرائيل فقدت أحد أهم عناصر قوتها الاستراتيجية، والمتمثل في مكانة الولايات المتحدة باعتبارها الحليف الأكثر تأثيرا، قائلا إن "إسرائيل خسرت حتى أمريكا خلال عهد نتنياهو".

واختتم المقال بالتأكيد على أن الوقت لم يفت بعد لتغيير المسار، معتبرا أن الانتخابات المقبلة تمثل فرصة لإعادة بناء إسرائيل واستعادة الثقة والأمل، بعد ما وصفه بـ"سنوات من الإخفاقات السياسية والاستراتيجية".