نشر موقع MeidasTouch تقريراً يستند إلى حسابات وصور وفيديوهات قدمها أفراد عسكريون أمريكيون ومقاولون وعائلات عسكرية، يصفون فيها حجم الأضرار التي لحقت بعدد من القواعد الأمريكية في المنطقة خلال العمليات العسكرية ضد إيران، ويؤكدون أن البنتاغون لم يكشف عن معظم هذه التفاصيل للجمهور.
وبحسب التقرير، الذي نُشر في 22 أكتوبر 2026، حصل الموقع بالتنسيق مع شبكة VALOR Media على عشرات الصور والفيديوهات غير المنشورة سابقاً من قواعد في السعودية والأردن والكويت والإمارات والبحرين، إلى جانب شهادات مباشرة من أشخاص كانوا موجودين في المواقع. وتحدثت المصادر بشرط عدم الكشف عن هويتها، مشيرة إلى أنها تعرضت لتهديدات بالإجراءات التأديبية بموجب قانون العدل العسكري.
- قاعدة الأمير سلطان الجوية (السعودية): أظهرت الصور أضراراً في مرافق الطعام والمساكن، وطائرات محترقة على المدرج. وتحدثت مصادر عن تضرر طائرة إنذار مبكر من طراز E-3 Sentry وإصابة ما بين 10 و12 جندياً، بالإضافة إلى ناقلات جوية من طراز KC-135. كما ورد ادعاء بتدمير طائرة شحن C-17 بالكامل، إلا أن التقرير أشار إلى أن وزارة الدفاع لم تؤكد ذلك ولم يتم التحقق منه بشكل مستقل.
- قاعدة موفق السلطي (الأردن): وصف الجنود تعرض القاعدة لهجمات شبه مستمرة لأشهر، مع تضرر طائرات مقاتلة وطائرات بدون طيار ومنشآت. وأفادت المصادر بأن هجوماً في ليلة 17-18 يوليو أصاب ثكنات وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود وإجلاء آخرين، وسط اتهامات بضعف الاستجابة الطارئة. كما تحدثوا عن نقص في الإمدادات وتدهور المعنويات بعد تمديد فترة بقائهم.
- الكويت والإمارات: في الكويت، ذكرت مصادر أن بعض الجنود عاشوا لأشهر في الصحراء أو في مركبات بعد الهجمات الأولى، وأظهرت صور لاحقة معسكر بويهرينغ شبه مهجور. أما في الإمارات، فقال الجنود إنهم لم يتلقوا تحذيراً مسبقاً، ولجأ بعضهم إلى حفر خنادق بأنفسهم لعدم توفر ملاجئ.
- البحرين: ركزت الحسابات على وضع العائلات العسكرية. وقالت مصادر إن خطط الإخلاء كانت جاهزة لكن القيادة رفضت تنفيذها، ثم أُغلق المطار بعد تعرضه للقصف، مما اضطر بعض العائلات لدفع مبالغ كبيرة للمغادرة. كما تحدثت شهادات عن اختباء عائلات في مواقف سيارات وتعرض أطفال لصدمة نفسية، إلى جانب ادعاءات باستهداف مبانٍ سكنية.
وأشار التقرير إلى أن بعض الادعاءات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل، وأن وزارة الدفاع لم تؤكد علناً عدداً من الخسائر المذكورة. كما لفت إلى غياب الصحفيين المدمجين مع القوات، على عكس الحروب الأمريكية السابقة، مما ساهم في محدودية المعلومات المتاحة للجمهور.
وتحدثت بعض المصادر عن تدهور المعنويات وشعور بالتخلي، مع توجيه انتقادات لإدارة الحرب من واشنطن.