الجمعة: 12/06/2026
أخبار عاجلة
كيف تؤثر زبدة اللوز على جسمك عند تناولها يوميًا؟أخصائي جهاز هضمي يحذر: حتى كميات قليلة من الكحول قد تضر بالصحةمخاطر خفية لمسكن شائع لآلام المفاصلاكتشاف سبب غير متوقع لمشكلات المفاصلدراسة تكشف علاقة وثيقة بين حليب الأم ونمو أدمغة صغار الثديياتصحة الأب قبل الإنجاب قد تزيد خطر إصابة أطفاله بالسمنةبالأرقام.. دراسة طبية تفكك وهم الراحة في العمل عن بُعدالبيض أم الزبادي اليوناني.. أيهما أفضل لإنقاص الوزن؟دراسة: انخفاض فيتامين C يزيد خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السنالكشف عن أكثر العصائر الصحية فائدة للقلب والنوم وخسارة الوزنكيف تؤثر زبدة اللوز على جسمك عند تناولها يوميًا؟أخصائي جهاز هضمي يحذر: حتى كميات قليلة من الكحول قد تضر بالصحةمخاطر خفية لمسكن شائع لآلام المفاصلاكتشاف سبب غير متوقع لمشكلات المفاصلدراسة تكشف علاقة وثيقة بين حليب الأم ونمو أدمغة صغار الثديياتصحة الأب قبل الإنجاب قد تزيد خطر إصابة أطفاله بالسمنةبالأرقام.. دراسة طبية تفكك وهم الراحة في العمل عن بُعدالبيض أم الزبادي اليوناني.. أيهما أفضل لإنقاص الوزن؟دراسة: انخفاض فيتامين C يزيد خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السنالكشف عن أكثر العصائر الصحية فائدة للقلب والنوم وخسارة الوزن
دواء قديم بآفاق جديدة.. ميتفورمين يتجاوز علاج السكري
صحة وحياة

دواء قديم بآفاق جديدة.. ميتفورمين يتجاوز علاج السكري

ميتفورمين.. دواء قديم يحقق آفاقاً علاجية جديدة

يواصل عقار ميتفورمين جذب اهتمام الباحثين والأطباء عقوداً بعد اعتماده، حيث يتسع نطاق استخداماته الطبية ليتجاوز علاج السكري إلى مجالات متعددة تشمل الشيخوخة والسرطان والخصوبة.

سجل علاجي عريق

يُعتبر الميتفورمين أحد أكثر الأدوية تأثيراً في القرن الماضي. منذ اعتماده في خمسينيات القرن العشرين كعلاج أساسي لمرض السكري من النوع الثاني، أثبت الدواء كفاءة عالية ومستمرة، مع توجهات بحثية متزايدة نحو تطبيقاته في مجالات طبية أوسع.

تعود جذور الميتفورمين إلى نبات "ليلك فرنسا" المعروف أيضاً باسم "مدرة المخزن"، الذي استُخدم لقرون في الطب الشعبي لعلاج أعراض السكري. وفي أوائل القرن العشرين، استطاع العلماء استخلاص مركبات خافضة للسكر من هذا النبات، ليظهر الميتفورمين بصورته الدوائية الحالية كعقار آمن وفعال يحسّن استجابة الجسم للأنسولين ويحد من إنتاج الجلوكوز في الكبد.

استخدامات موسعة خارج الإطار الأساسي

بفضل سمعته الطبية القوية، بدأ الأطباء في وصف الميتفورمين "خارج التسمية الرسمية" لعلاج حالات أخرى:

  • متلازمة تكيس المبايض (PCOS): يساهم الدواء في تحسين حساسية الأنسولين، مما يساعد على تقليل مستويات هرمونات الذكورة وتنظيم الدورة الشهرية.
  • الشيخوخة وطول العمر: تتواصل الدراسات حول تأثيره المحتمل في حماية الجهاز العصبي، رغم عدم توفر أدلة قاطعة حتى الآن على قدرته في إبطاء الشيخوخة لدى البشر.

الأعراض الجانبية والمحاذير

رغم أمان الميتفورمين في معظم الحالات، قد يؤدي إلى بعض الأعراض الجانبية مثل اضطرابات الجهاز الهضمي ونقص فيتامين B12، وهو ما قد يسبب الأنيميا أو مشكلات في الأعصاب مع مرور الوقت.

كما يحذر الأطباء من حالة نادرة وخطيرة تُعرف باسم "الحماض اللبني" (Lactic Acidosis)، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من أمراض الكلى أو الكبد.

تطورات علاجية حديثة

في عام 2026، قام المعهد الوطني للصحة والرعاية المتميزة بتحديث إرشاداته العلاجية، موصياً بدمج الميتفورمين مع أدوية حديثة مثل مثبطات SGLT-2 منذ المراحل الأولى للعلاج، بهدف تعزيز الحماية القلبية والكلوية.

ويظل الميتفورمين، رغم تاريخه الطويل، من الركائز الأساسية في الممارسة الطبية الحديثة، نظراً لفعاليته وتكلفته المناسبة، إلى جانب قدرته على التكيف مع استراتيجيات العلاج الحديثة التي تعتمد على تخصيص الرعاية وفق حالة كل مريض.