الأربعاء: 10/06/2026
أخبار عاجلة
المرصد”: لا مؤشرات واقعية تدعو إلى التفاؤل بانفراج الأزمة الماليةالكنيست يصادق على مصادرة أموال من المقاصةترمب: أنا على وشك إصدار أوامر بقصف إيرانمنتخبنا الوطني للناشئات يتعرف إلى منافسيه في بطولة اتحاد غرب آسيا السادسةبرعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية …تقرير أوروبي: أيار ثاني أكثر الشهور حرارة عالمياوفيات نابلس خلال 24 ساعةتفاقم وباء إيبولا في الكونغو: 115 قتيلا و598 إصابةمنظمات أميركية تطالب الكونغرس بالضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته في الضفةالاحتلال يعتقل 15 مواطنا بينهم امرأة خلال مداهمات بالضفة الغربيةالمرصد”: لا مؤشرات واقعية تدعو إلى التفاؤل بانفراج الأزمة الماليةالكنيست يصادق على مصادرة أموال من المقاصةترمب: أنا على وشك إصدار أوامر بقصف إيرانمنتخبنا الوطني للناشئات يتعرف إلى منافسيه في بطولة اتحاد غرب آسيا السادسةبرعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية …تقرير أوروبي: أيار ثاني أكثر الشهور حرارة عالمياوفيات نابلس خلال 24 ساعةتفاقم وباء إيبولا في الكونغو: 115 قتيلا و598 إصابةمنظمات أميركية تطالب الكونغرس بالضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته في الضفةالاحتلال يعتقل 15 مواطنا بينهم امرأة خلال مداهمات بالضفة الغربية
خرافة الجلوس التدخين الجديد: ما يقوله العلم الحديث عن صحتك
صحة وحياة

خرافة الجلوس التدخين الجديد: ما يقوله العلم الحديث عن صحتك

خرافة "الجلوس هو التدخين الجديد".. الوقوف ليس الحل السحري

لا يكمن الحل في اختيار بين الجلوس والوقوف، بل في التنويع الحركي المستمر. هذا ما يؤكده خبراء الصحة على الرغم من انتشار شعار "الجلوس هو التدخين الجديد" الذي دفع ملايين الأشخاص لاستبدال مكاتبهم التقليدية بمكاتب الوقوف.

تبسيط مخل للمشكلة

يرى المتخصصون أن هذا الطرح يمثل تبسيطاً مخلاً لمشكلة أكثر تعقيداً. فأجسامنا لا ترفض الجلوس لذاته، بل ترفض السكون الطويل في أي وضعية كانت.

وبينما يُنظر إلى الجلوس كعدو للصحة، يواجه ملايين العمال في قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والمطاعم والمصانع ضريبة صحية باهظة نتيجة الوقوف لساعات طويلة.

الضرر الناجم عن كلا الوضعيتين

أوضح المتخصصون أن الجسم البشري لم يُصمم للبقاء ثابتاً. الجلوس المطول يضغط على الفقرات القطنية والعنق، بينما يؤدي الوقوف المستمر إلى إجهاد مفرط وألم في الظهر والطرف السفلي.

وتبدأ المشكلة من القدمين، اللتين تمثلان القاعدة الميكانيكية التي توزع الضغط على الركبتين والحوض والعمود الفقري. وأظهرت دراسات حديثة أن يوم العمل الذي يقضيه الموظف واقفاً يؤدي إلى تغييرات ملموسة في توزيع الضغط على باطن القدم ووضعية الجسم بشكل عام.

الحل الحقيقي

تؤكد الوكالة الأوروبية للسلامة والصحة المهنية أن الحل لا يكمن في اختيار وضعية واحدة، بل في التنويع الحركي المستمر.

ورغم انتشار الحلول المبتكرة مثل المكاتب القابلة لتعديل الارتفاع والوسائد المريحة، إلا أنها تظل أدوات مساعدة لا تعوض عن تصميم يوم عمل يتضمن فترات راحة قصيرة ومنتظمة، وتدوير المهام، وممارسة الرياضة، وارتداء أحذية مناسبة.

وفي النهاية، يقول الخبراء إنه لا داعي لشيطنة الكرسي أو تقديس الوقوف، فالمفتاح الحقيقي للصحة هو الحركة الدائمة وتجنب الثبات الطويل.