الأربعاء: 21/10/2026
أخبار عاجلة
اوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 22/10/2026طقس فلسطين يوم الخميس 22\10\2026قبل أن تشتري البطاطا الحلوة.. 5 علامات تكشف فسادهالا تحرم نفسك من الكربوهيدرات.. حيلة بسيطة قد تساعد على ضبط سكر الدمالأرق لا يسرق نومك فقط.. دراسة تكشف علاقته بالسكتة الدماغية والخرفالذكاء الاصطناعي في عيون الأطفال: كيف نشرحه لهم بطريقة بسيطة وممتعة؟سر البشرة الوردية في أكتوبر الوردي .. 5 خلطات طبيعية تمنح بشرتك توريد طبيعيتجربتي مع هذا المكون الرائع .. هل يساعد على تبييض البشرة ومنحها إشراقة من أول اس…قوارب الفطائر التركية بحشوة الشاورماكرات اللحم السويسرية بصلصة الفطراوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 22/10/2026طقس فلسطين يوم الخميس 22\10\2026قبل أن تشتري البطاطا الحلوة.. 5 علامات تكشف فسادهالا تحرم نفسك من الكربوهيدرات.. حيلة بسيطة قد تساعد على ضبط سكر الدمالأرق لا يسرق نومك فقط.. دراسة تكشف علاقته بالسكتة الدماغية والخرفالذكاء الاصطناعي في عيون الأطفال: كيف نشرحه لهم بطريقة بسيطة وممتعة؟سر البشرة الوردية في أكتوبر الوردي .. 5 خلطات طبيعية تمنح بشرتك توريد طبيعيتجربتي مع هذا المكون الرائع .. هل يساعد على تبييض البشرة ومنحها إشراقة من أول اس…قوارب الفطائر التركية بحشوة الشاورماكرات اللحم السويسرية بصلصة الفطر
ثغرة خطيرة في PHP تهدد ملايين المواقع على الإنترنت
تكنولوجيا وعلوم

ثغرة خطيرة في PHP تهدد ملايين المواقع على الإنترنت

اكتُشفت ثغرة أمنية خطيرة في تقنية PHP، إحدى الركائز الأساسية لتطوير مواقع الويب، ما دفع الجهات المعنية إلى الاستعداد لإصدار تحديثات أمنية عاجلة.

ومن المتوقع أن تضطر مواقع عديدة إلى التوقف مؤقتًا لتطبيق الإصلاحات، وسط تحذيرات من اضطرابات قد تطال خدمات الإنترنت خلال الأيام المقبلة.

 

وقد يلاحظ المستخدمون خلال اليومين المقبلين ارتفاعًا في عدد المواقع التي يتعذر الوصول إليها، في ظل سباق لتحديث الأنظمة المتأثرة ومعالجة الثغرات قبل أن تتسبب في أضرار أوسع.

وأعلن مطورو PHP، وهي لغة برمجة تُستخدم في تطوير مواقع الويب، أنهم سيصدرون تحديثًا يوم الأربعاء لمعالجة ثغرتين أمنيتين، حصلتا على تقييم مرتفع للغاية بلغ 9.2 درجات من أصل 10 وفق مقياس CVSS 4.0 لتقييم خطورة الثغرات الأمنية.

ونقل تقرير لوكالة "رويترز" عن القائمين على التحديث دعوتهم المستخدمين إلى تثبيته بمجرد إتاحته.

 

وتكمن خطورة المشكلة في أن مسؤولي الأمن السيبراني في الاتحاد الأوروبي حذروا الشركات والمؤسسات التي لا تستطيع تطبيق الإصلاحات من ضرورة الاستعداد لإيقاف المواقع التي تعتمد على PHP مؤقتًا، إلى حين تأمينها.

ووصف فريق الاستجابة لطوارئ الحاسوب التابع للاتحاد الأوروبي (CERT-EU) الثغرة بأنها تمثل خطرًا لتنفيذ تعليمات برمجية عن بُعد دون الحاجة إلى مصادقة.

ويعني ذلك أن المهاجم قد يتمكن من إدخال تعليمات برمجية ضارة وتشغيلها على خادم معرض للخطر.

 

وأصدر المركز الأسترالي للأمن السيبراني (ACSC) إرشادات مماثلة، دعا فيها المؤسسات إلى تحديد الخوادم التي تستخدم PHP، وتثبيت التحديثات الأمنية اللازمة، ومراقبة الأنظمة لرصد أي نشاط ضار.

ورغم أن المركز الأسترالي أفاد بأنه لم يرصد استغلالًا نشطًا للثغرتين حتى الآن، قال دان كنيخت، المدير التقني لشركة كلاود فلير، إن هجمات بدأت في الظهور.

وأعلنت الشركة تحديث قواعد جدار الحماية لديها كإجراء احترازي مؤقت للحد من المخاطر.

لماذا تمثل ثغرة PHP مشكلة كبيرة؟

تُعد PHP لغة برمجة نصية تُستخدم في تطوير مواقع الويب، وقد لعبت دورًا محوريًا في بناء المواقع التفاعلية على الإنترنت لعقود، ما يجعلها واحدة من أقدم التقنيات المستخدمة في هذا المجال.

وتجاوز انتشارها استخدامها التقليدي في برمجة صفحات الويب، إذ تعتمد عليها منصات وخدمات متعددة في تشغيل أجزاء أساسية من بنيتها التقنية.

ومن بين هذه المنصات أنظمة إدارة المحتوى Drupal وJoomla وMagento، إلى جانب "ووردبريس"، إحدى أكثر منصات النشر والتدوين انتشارًا على الإنترنت، والتي تعتمد عليها مواقع كثيرة لا تقتصر طبيعتها على المدونات.

وبعبارة أخرى، تشغّل PHP أجزاءً أساسية من البنية التحتية التي يعتمد عليها عدد هائل من مواقع الإنترنت، وهو ما يوسع نطاق التأثير المحتمل للثغرات الأمنية المكتشفة حديثًا.

وتزداد المخاوف في ظل الاستخدام المتنامي للذكاء الاصطناعي في اكتشاف الثغرات الأمنية التي يمكن للمهاجمين استغلالها، فضلًا عن إمكانية توظيف هذه التقنيات في تنفيذ الهجمات الإلكترونية بصورة أكثر سهولة وسرعة.

ماذا يعني ذلك لمستخدمي الإنترنت؟

لا يملك المستخدمون العاديون الكثير مما يمكنهم فعله لمعالجة المشكلة بأنفسهم، ما لم يكونوا يديرون خوادم ويب شخصية تعتمد على PHP. فالثغرتان لا تستدعيان تثبيت تحديثات خاصة على متصفحات الإنترنت أو التطبيقات المستخدمة على الأجهزة الشخصية.

وتقع مسؤولية معالجة الخلل على عاتق الجهات التي تدير الخوادم والمواقع المتأثرة، من خلال تثبيت التحديثات الأمنية بمجرد صدورها، والتحقق من سلامة أنظمتها قبل إعادة تشغيل الخدمات التي قد تضطر إلى إيقافها مؤقتًا.

وفي الوقت الحالي، يقتصر ما يمكن للمستخدمين فعله على انتظار انتهاء عمليات التحديث والإصلاح، على أمل ألا تستمر الانقطاعات طويلًا، وأن تنجح التحديثات في معالجة الثغرات ومنع استغلالها.