صعّد مستوطنون، اليوم الثلاثاء، اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم في عدة محافظات بالضفة الغربية، ما أسفر عن إصابات في صفوف المواطنين، وشمل مهاجمة قاطفي الزيتون وسرقة محاصيلهم، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
ففي قرية تلفيت جنوب نابلس، أُصيب عدد من المواطنين بجروح ورضوض، فجر اليوم، جراء اعتداء مستوطنين تنكروا بزي جيش الاحتلال على عائلة المواطن يوسف منور أبو عيشة.
وفي بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، هاجم عشرات المستوطنين البلدة، في محاولة لمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الواقعة خلف جدار الفصل العنصري لقطف الزيتون.
وفي أراضي بلدة بيت أمرين شمال نابلس، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في منطقة النقب، وأجبروهم تحت تهديد السلاح على مغادرة أراضيهم، رغم وقوعها في المنطقة المصنفة (أ)، فيما شهدت المنطقة اعتداءات متكررة استهدفت المزارعين ومنعتهم من الوصول إلى أراضيهم.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، اعتدى مستوطنون على مزارعين وسرقوا ثمار الزيتون منهم، عقب تخريب المزروعات والأسوار في أراضي المواطنين بمنطقة أقواويس، كما هاجموا مزارعين من عائلة المعلمين أثناء قطفهم الثمار.
وفي المنطقة ذاتها، حطم مستوطنون زجاج مركبة المواطن محمد علي أبو عرام، التي تُستخدم لنقل طلبة مدرسة الفخيت، وأغلقوا في منطقة خلة الحمص الطريق المؤدية إلى مسكن المواطن أيوب عبيد المصري، بالتزامن مع تنفيذ جولات استفزازية في المنطقة.
وفي بلدة عطارة شمال غرب رام الله، اقتحم مستوطنون أراضي المواطنين وسرقوا ثمار الزيتون، فيما سرق آخرون ثمار الزيتون من منطقة النصبة في بلدة ياسوف شرق سلفيت.
وفي بلدة بيت ليد شرق طولكرم، أُصيبت سيدتان بجروح متوسطة جراء اعتداء مستوطنين عليهما بالضرب أثناء قطف ثمار الزيتون، ونُقلتا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتتزامن هذه الاعتداءات مع موسم قطف الزيتون، الذي يشهد هجمات متصاعدة تستهدف المزارعين وأراضيهم، وتشمل سرقة الثمار وتقطيع الأشجار وإحراقها والاستيلاء على المحاصيل، في مسعى لحرمان المواطنين من الوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون خلال الشهر الماضي 647 اعتداء، تركزت في محافظة رام الله والبيرة بواقع 506 اعتداءات، تلتها نابلس بـ342 اعتداء، والخليل بـ272 اعتداء، وجنين بـ202 اعتداء، وبيت لحم بـ187 اعتداء، وطولكرم بـ152 اعتداء، والقدس بـ149 اعتداء.