الجمعة: 09/10/2026
أخبار عاجلة
شائعة "العمى" تلاحق سميرة أحمد.. الفنانة تكشف والنقابة تتدخلمحاكمة مارادونا: مطالبات بالسجن 12 عاماً للمتهمينتركي آل الشيخ يعلن تفاصيل بطاقة "المكسيك ضد العالم" بـ 10 مواجهاتانتقال كارفخال إلى خيتافي يتعثر بسبب راتبه الضئيلرواندا تعيد سباقات فورمولا 1 إلى أفريقياالسلامي يواجه تحدي الـ20% أمام الأهليمدافع توتنهام يعلن ترشحه لانتخابات رئاسة "فيفا"تشيفرين يعلن ترشحه لولاية رابعة في رئاسة "يويفا"حقيقة الظهور الخاطف لعادل إمام في شوارع القاهرةبكاء إعلامية مصرية على الهواء بعد شفائها من السرطانشائعة "العمى" تلاحق سميرة أحمد.. الفنانة تكشف والنقابة تتدخلمحاكمة مارادونا: مطالبات بالسجن 12 عاماً للمتهمينتركي آل الشيخ يعلن تفاصيل بطاقة "المكسيك ضد العالم" بـ 10 مواجهاتانتقال كارفخال إلى خيتافي يتعثر بسبب راتبه الضئيلرواندا تعيد سباقات فورمولا 1 إلى أفريقياالسلامي يواجه تحدي الـ20% أمام الأهليمدافع توتنهام يعلن ترشحه لانتخابات رئاسة "فيفا"تشيفرين يعلن ترشحه لولاية رابعة في رئاسة "يويفا"حقيقة الظهور الخاطف لعادل إمام في شوارع القاهرةبكاء إعلامية مصرية على الهواء بعد شفائها من السرطان
ترامب يحسمها: لن نشن هجوماً على إيران قبل الانتخابات
اخبار العالم

ترامب يحسمها: لن نشن هجوماً على إيران قبل الانتخابات

فيما تواردت تقارير عن تأهب الجيش الأميركي لاحتمال استئناف الضربات على إيران، حسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الموقف بالتأكيد على عدم "شن أي هجوم" قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة مطلع الشهر المقبل.


فقد قال ترامب، الخميس، إن إدارته تجري "محادثات مثمرة" مع إيران، في وقت أكدت طهران من جانبها استمرار التفاوض بشأن خطتها التي أطلقت عليها "الأيام السبعة"، وأنها سترد على ملاحظات واشنطن "خلال أيام".

إلى ذلك، أضاف ترامب عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، اليوم: "أود أن أوضح للجميع أنه على الرغم من أن إيران تعاني من وضعٍ بالغ السوء، اقتصادياً وعسكرياً، وأن الحصار سيظل سارياً وفعالاً، مع تدفق النفط بكميات قياسية عبر مضيق هرمز (22 مليون برميل الليلة الماضية وحدها، دون أن يأتي برميل واحد من إيران أو يذهب إليها!)، فإننا لن نشن أي هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي" وفق قوله.


كما جدد الرئيس الأميركي التأكيد على أن "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً".

تغير "نبرة ترامب"
إلى ذلك، أفادت معلومات خاصة لـ"العربية/الحدث"، بأن الوسطاء تواصلوا مع الرئيس الأميركي لطلب منح المسار الدبلوماسي مهلة إضافية قبل أي ضربة محتملة على إيران، أملاً في إحداث تغيير في الموقف الإيراني يتيح تقدماً في المفاوضات.

لكن هذا التغير في نبرة تصريحات ترامب "لم يترافق حتى الآن مع تغيير ميداني أو اختراق تفاوضي"، فيما تستمر استعدادات القيادة المركزية الأميركية لتنفيذ الخيارات العسكرية إذا صدر قرار رئاسي بذلك، وفق هذه المعلومات.

كما أشارت المصادر إلى أن المهلة التي يطلبها الوسطاء تبقى محاولة لمنح التفاوض فرصة إضافية، فيما لا تزال الاستعدادات العسكرية قائمة، من دون حسم قرار التنفيذ.

أميركا تُطلع إسرائيل على الاستعدادات
هذا، وقالت مصادر إنه "إذا استؤنفت العمليات القتالية الكبرى، فمن المتوقع أن تشمل ضربات واسعة النطاق على منشآت الطاقة والبنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية" بحسب "أكسيوس".

فيما تحدث رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، الثلاثاء، مع مسؤولين أميركيين كبار أطلعوه على استعدادات الجيش الأميركي لاحتمال استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، وفق مسؤول أميركي ومصدر آخر أُطلع على تفاصيل الاتصال.

كذلك قال المصدران إن زامير أشار خلال الاتصال إلى أن استئناف الحرب خلال هذه الفترة قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية، استناداً إلى تقديرات بأن إيران سترد بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

خطة الأيام السبعة
أتى أحدث تصريح للرئيس الأميركي في وقت أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استمرار المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن، قائلاً إن بلاده تدرس حالياً الملاحظات الأميركية على "خطة الأيام السبعة".

فيما كان مسؤولون أميركيون أفادوا لموقع "أكسيوس" أن وزارة الدفاع الأميركية أصدرت توجيهات إلى القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" لاستكمال الاستعدادات لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران، من دون تحديد موعد لبدء أي ضربات، فيما لم يكن ترامب قد اتخذ قراراً نهائياً بشأن استئناف العمليات العسكرية.

كانت إيران طرحت خارطة طريق مدتها سبعة أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، على أن يعقب ذلك الانتقال إلى مفاوضات أوسع مع واشنطن.

بيد أن ترامب أعلن لاحقاً رفضه لهذا المقترح بصيغته المعلنة، ما استدعى إدخال تعديلات عليه من الجانب الأميركي وإرساله مجدداً إلى طهران.

علماً بأن مقترح "الأيام السبعة" يرتبط بصورة أساسية بمضيق هرمز، الذي يمثل محوراً رئيسياً في المساعي الرامية إلى وقف الأعمال القتالية واستئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن.

في حين تأتي أهمية المضيق في ظل التراجع الحاد في حركة الملاحة عبره؛ إذ أظهرت بيانات شركة "كبلر" أن سبع سفن شحن فقط عبرت المضيق الثلاثاء، وهو أدنى مستوى منذ 23 يوليو.

علماً أنه قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، كانت تعبر المضيق يومياً نحو 125 سفينة تجارية كبيرة، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة والحاويات، وكانت الشحنات التي تمر عبره تمثل نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.