الأربعاء: 06/05/2026
أخبار عاجلة
متى تشرب الماء الدافئ.. 4 أوقات ذهبية تضاعف فوائد الترطيب لجسمكلغز ثبات العطر... يختبئ في البشرة لا في الزجاجةبين المخاطر والفوائد.. حقائق هامة عن الملح!اسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم الاربعاءمضادات الأكسدة.. وصفة العلم لبشرة أكثر حيويةمشروب شهير يساعد في حماية الجسم من الشيخوخة والأمراضطقس فلسطين يوم الاربعاءعلماء روس يكتشفون آلية الدفاع السرية لبكتيريا السلالكشف عن تفاصيل أول عملية ناجحة لاستعادة انتاج الحيوانات المنويةتحديد موعد سحب قرعة كأس آسيا 2027 ومستويات المنتخباتمتى تشرب الماء الدافئ.. 4 أوقات ذهبية تضاعف فوائد الترطيب لجسمكلغز ثبات العطر... يختبئ في البشرة لا في الزجاجةبين المخاطر والفوائد.. حقائق هامة عن الملح!اسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم الاربعاءمضادات الأكسدة.. وصفة العلم لبشرة أكثر حيويةمشروب شهير يساعد في حماية الجسم من الشيخوخة والأمراضطقس فلسطين يوم الاربعاءعلماء روس يكتشفون آلية الدفاع السرية لبكتيريا السلالكشف عن تفاصيل أول عملية ناجحة لاستعادة انتاج الحيوانات المنويةتحديد موعد سحب قرعة كأس آسيا 2027 ومستويات المنتخبات
بين المخاطر والفوائد.. حقائق هامة عن الملح!
صحة وحياة

بين المخاطر والفوائد.. حقائق هامة عن الملح!

الملح بين الضرورة والمخاطر.. حقائق صحية هامة

يثير الملح جدلاً صحياً واسعاً، فبينما يُتهم بالتسبب في أمراض مزمنة، يؤكد الخبراء أنه عنصر أساسي للجسم، والمشكلة تكمن في الإفراط في تناوله وليس في استخدامه بحد ذاته.

التصور السلبي للملح

طالما صُوّر الملح على أنه "العدو الغذائي"، إذ يُربط بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والخرف وسرطان المعدة. ويعود الإفراط في تناوله بشكل أساسي إلى الاعتماد المتزايد على الأطعمة فائقة المعالجة مثل الخبز والمعجنات والوجبات الجاهزة وحبوب الفطور، التي تحتوي على كميات كبيرة من "الملح الخفي"، ما يجعل الاستهلاك الفعلي أعلى بكثير مما يتصور الأفراد.

الملح عنصر ضروري للجسم

التوقف التام عن تناول الملح ليس خياراً صحياً، إذ يحتاج الجسم إلى الصوديوم — المكون الرئيسي للملح — للحفاظ على توازن السوائل ودعم وظائف الأعصاب وتنظيم ضغط الدم.

توضح أخصائية التغذية جينا هوب أن الأشخاص الذين يعتمدون على الطعام الطازج ويُعدّون وجباتهم في المنزل يمكنهم استخدام الملح بشكل معتدل دون قلق، مؤكدة أن المشكلة تظهر عند الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة الغنية بالصوديوم.

رغم الإجماع الطبي على مخاطر الإفراط في الملح، يرى بعض الباحثين أن فئات معينة قد تحتاج إلى كميات أكبر منه، خاصة الرياضيين الذين يفقدون السوائل بكثرة، أو من يتبعون أنظمة غذائية منخفضة الكربوهيدرات.

ما هو الملح؟

الملح معدن طبيعي يتكون من كلوريد الصوديوم، يُستخرج إما من مياه البحار عبر التبخير أو من الصخور الملحية في باطن الأرض. ورغم اختلاف طرق الاستخراج، فإن تركيبه الكيميائي يظل متشابهاً إلى حد كبير.

الكمية الموصى بها يومياً

توصي الجهات الصحية بألا يتجاوز استهلاك البالغين 6 غرامات من الملح يومياً، إلا أن المتوسط الفعلي أعلى من ذلك بكثير. وتحتوي هذه الكمية على نسبة كبيرة من الصوديوم الذي يلعب دوراً مهماً في وظائف الجسم، رغم أن زيادته قد تؤدي إلى أضرار صحية.

هل يختلف تأثير أنواع الملح؟

تتنوع أنواع الملح بين ملح المائدة وملح البحر والملح الوردي وغيرها، لكن الخبراء يؤكدون أن الاختلاف محدود من حيث التأثير الصحي، لأن جميعها تحتوي على نسب متقاربة من الصوديوم. وبالتالي، فإن الكمية المستهلكة تظل العامل الأهم.

مخاطر الإفراط في تناول الملح

يرتبط الاستهلاك المفرط للملح بارتفاع ضغط الدم نتيجة احتباس السوائل في الجسم، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. وتشير التقديرات إلى أن تقليل استهلاك الملح يمكن أن يساهم في خفض ملايين الوفيات سنوياً.

وتجدر الإشارة إلى أن معظم ما يستهلكه الأفراد من الملح لا يأتي من إضافته أثناء الطهي، بل من الأطعمة المصنعة والمطاعم.

مخاطر نقص الملح

قد يكون انخفاض الصوديوم ضاراً في بعض الحالات، مثل انخفاض ضغط الدم أو فقدان السوائل الشديد. كما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى كميات أكبر من الملح، مثل من يمارسون نشاطاً بدنياً مكثفاً أو يعيشون في مناخات حارة.

كيفية تقليل استهلاك الملح

  • الاعتماد على الأطعمة الطازجة
  • تجنب المنتجات المصنعة
  • استخدام بدائل مثل الأعشاب والتوابل والخل
  • التدرج في تقليل الكمية حتى تتكيف حاسة التذوق مع النكهات الأقل ملوحة