ترمب يطرح خطة عسكرية جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز
تنتهي اليوم الجمعة العمليات العسكرية التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد إيران في 28 فبراير الماضي، بموجب قانون صلاحيات الحرب. غير أن انتهاء العمليات قانونياً لا يعني انتهاءها على أرض الواقع، حيث كشفت تقارير عن طرح الرئيس ترمب خطة عسكرية جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز.
خطة عسكرية واقتصادية طموحة
وفقاً لما نقلته صحيفة "بوليتيكو"، تتضمن الخطة الجديدة مواصلة الحصار على الموانئ الإيرانية مع التنسيق مع الحلفاء لإجبار إيران على دفع تكاليف أعلى جراء تقويضها تدفق الطاقة الحر. وقدرت الصحيفة الخسائر الإيرانية اليومية نتيجة الحصار بنحو 500 مليون دولار.
وتركز الاستراتيجية الجديدة على تحويل "الاعتراض الجزئي" للسفن إلى إغلاق تام ومستدام لمضيق هرمز أمام الملاحة الإيرانية، مع توسيع نطاق الحظر ليشمل كافة السفن التجارية المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، وليس ناقلات النفط فحسب، لقطع شريان الإمدادات بالكامل.
إحاطة عسكرية للرئيس ترمب
أفاد مسؤولان أميركيان لموقع "أكسيوس" بأن الرئيس ترمب تلقى إحاطة حول خطط عسكرية جديدة ضد إيران. وأوضحا أن قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة قدما للرئيس لمدة 45 دقيقة تفاصيل عن الخطط الجديدة المحتملة لعمليات في إيران.
التجاوز القانوني والمثير للجدل
أثار الإعلان عن الخطة الجديدة جدلاً سياسياً بين الجمهوريين والديمقراطيين بشأن صلاحيات الرئيس في إطلاق عملية عسكرية جديدة. وفقاً لقانون صلاحيات الحرب، كان على ترمب الحصول على تفويض من الكونغرس لمواصلة العمليات العسكرية قبل انتهاء المهلة اليوم الجمعة.
أوصى ريتشارد غولدبيرغ، مدير مكافحة أسلحة الدمار الشامل الإيرانية السابق في مجلس الأمن القومي، بالانتقال إلى عملية جديدة باسم جديد لتجاوز اللغط القانوني. وأشار إلى أن المهمة الجديدة ستكون مهمة "دفاع عن النفس" تركز على إعادة فتح مضيق هرمز مع الاحتفاظ بالحق في القيام بعمل هجومي لدعم استعادة حرية الملاحة.
موقف الرئيس ترمب
أكد الرئيس ترمب أنه لا يسمي المواجهة مع إيران حرباً، بل "عملية عسكرية"، وأن إيران مستميتة من أجل التوصل إلى اتفاق. وقال في مقابلة مع "نيوز ماكس" إن بلاده انتصرت بالفعل في إيران، لكنها تريد الفوز بفارق كبير، مشيراً إلى أن المكاسب العسكرية غير كافية وحدها، وأنه يجب الحصول على ضمانات من طهران بعدم امتلاك النووي.
جدد الرئيس الأميركي التأكيد على أن إيران باتت ضعيفة للغاية عسكرياً واقتصادياً، وستحتاج نحو 20 عاماً لإعادة البناء.