الثلاثاء: 28/04/2026
أخبار عاجلة
قبل أن ترتجف يداك.. أمعاؤك قد تكشف إصابتك بمرض باركنسونبروتين خفي يقود سرطان الجلد ويعطل المناعةمن حالة بسيطة إلى مرض قاتل.. الوجه الخفي لمريء باريتلماذا نشعر بالتعب دائما؟ تفسير الإرهاق في العصر الحديثالبلاستيك في دمك.. خطر خفي يهدد الخصوبة والدماغتحذير طبي صادم من مادة تستخدم في طعام المصريينعادتان غذائيتان قد تساعدان على خسارة الوزنكيف تميّز ألم القلب الحقيقي؟.. طبيب يشرح العلامات الخطيرة وخطوات الإسعافبين الجلوس والوقوف.. أيهما أخطر على صحتك؟أطعمة تسبب حصى المسالك البوليةقبل أن ترتجف يداك.. أمعاؤك قد تكشف إصابتك بمرض باركنسونبروتين خفي يقود سرطان الجلد ويعطل المناعةمن حالة بسيطة إلى مرض قاتل.. الوجه الخفي لمريء باريتلماذا نشعر بالتعب دائما؟ تفسير الإرهاق في العصر الحديثالبلاستيك في دمك.. خطر خفي يهدد الخصوبة والدماغتحذير طبي صادم من مادة تستخدم في طعام المصريينعادتان غذائيتان قد تساعدان على خسارة الوزنكيف تميّز ألم القلب الحقيقي؟.. طبيب يشرح العلامات الخطيرة وخطوات الإسعافبين الجلوس والوقوف.. أيهما أخطر على صحتك؟أطعمة تسبب حصى المسالك البولية
بروتين خفي يقود سرطان الجلد ويعطل المناعة
صحة وحياة

بروتين خفي يقود سرطان الجلد ويعطل المناعة

بروتين HOXD13 يفتح آفاقاً جديدة في فهم سرطان الجلد والمناعة

كشف باحثون عن بروتين يلعب دوراً مزدوجاً في نمو سرطان الجلد ومقاومة الجهاز المناعي له، الأمر الذي قد يغير مسار العلاج مستقبلاً.

دور البروتين في تغذية الورم

البروتين المعروف باسم "HOXD13" يعمل كمحرك رئيسي لتطور الورم، إذ ينتمي إلى فئة تتحكم في نشاط الجينات. يساهم هذا البروتين في زيادة إمداد الورم بالدم عبر تحفيز تكوين الأوعية الدموية، ما يوفر له الأوكسجين والمواد الغذائية اللازمة للنمو.

أظهرت التجارب أن تقليل نشاط هذا البروتين أدى إلى تقلص حجم الأورام بشكل ملحوظ، ما يؤكد دوره المحوري في تطور المرض.

تعطيل الجهاز المناعي

لا يقتصر تأثير HOXD13 على تغذية الورم، بل يمتد إلى إضعاف استجابة الجهاز المناعي. وجد الباحثون أن المرضى الذين لديهم مستويات مرتفعة من هذا البروتين يمتلكون عدداً أقل من الخلايا التائية القاتلة، المسؤولة عن مهاجمة الخلايا السرطانية.

كما تجد هذه الخلايا صعوبة في اختراق الورم، ما يسمح له بالاستمرار في النمو دون مقاومة فعالة. يزيد البروتين من إنتاج مادة "الأدينوسين"، التي تعمل كحاجز كيميائي يبطئ نشاط الخلايا المناعية ويمنعها من الوصول إلى الورم. وعند تعطيل هذا المسار، تمكنت الخلايا المناعية من التسلل إلى الورم بشكل أكبر.

آفاق علاجية جديدة

يشير الباحثون إلى أن استهداف هذا البروتين قد يحقق تأثيراً مزدوجاً، عبر تقليل إمداد الورم بالدم وتعزيز استجابة المناعة في الوقت نفسه. يجري حالياً اختبار أدوية تستهدف المسارات المرتبطة به، مثل مستقبلات VEGF والأدينوسين، ضمن تجارب سريرية على أنواع مختلفة من السرطان.

قوة الدراسة والخطوات القادمة

اعتمدت الدراسة على تحليل عينات من أكثر من 200 مريض، إلى جانب تجارب على نماذج خلوية وحيوانية، ما يعزز قوة النتائج.

رغم أهمية الاكتشاف، لا تزال هذه النتائج في إطار البحث العلمي، ولم تتحول بعد إلى علاج معتمد، ما يتطلب مزيداً من الدراسات السريرية. لكن هذا الاكتشاف قد يكشف عن "نقطة ضعف" جديدة في سرطان الجلد، قد تمهد لتطوير علاجات أكثر دقة وفعالية، عبر استهداف الورم ومناعته في آن واحد.