الاثنين: 12/10/2026
أخبار عاجلة
كيف تقفل التطبيقات على هاتف "سامسونغ" وتحمي خصوصيتك من المتطفلين؟انتهى عصر البرمجيات.. مطور يصنع بدائل مجانية لبرامج "أدوبي"تريد الحفاظ على كتلة عضلاتك؟.. وجبة خفيفة تستحق مكاناً في نظامك الغذائي"أبل" تستعد لإطلاق ماك بوك برو بشاشة لمس وآيباد ميني بشاشة OLEDكيف توفر استهلاك باقة الإنترنت على آيفون؟كوب ماء قبل الوجبة.. خطوة صغيرة نحو وزن أقلاوقات الصلاة في فلسطين يوم الثلاثاء 13/10/2026طقس فلسطين يوم الثلاثاء 13\10\2026Siri AI أم جيميناي.. أيهما الأفضل في تنفيذ المهام اليومية عبر التطبيقات؟دون أدوية أو جراحة.. طريقة بسيطة قد تساعد في تخفيف ألم الركبةكيف تقفل التطبيقات على هاتف "سامسونغ" وتحمي خصوصيتك من المتطفلين؟انتهى عصر البرمجيات.. مطور يصنع بدائل مجانية لبرامج "أدوبي"تريد الحفاظ على كتلة عضلاتك؟.. وجبة خفيفة تستحق مكاناً في نظامك الغذائي"أبل" تستعد لإطلاق ماك بوك برو بشاشة لمس وآيباد ميني بشاشة OLEDكيف توفر استهلاك باقة الإنترنت على آيفون؟كوب ماء قبل الوجبة.. خطوة صغيرة نحو وزن أقلاوقات الصلاة في فلسطين يوم الثلاثاء 13/10/2026طقس فلسطين يوم الثلاثاء 13\10\2026Siri AI أم جيميناي.. أيهما الأفضل في تنفيذ المهام اليومية عبر التطبيقات؟دون أدوية أو جراحة.. طريقة بسيطة قد تساعد في تخفيف ألم الركبة
انتهى عصر البرمجيات.. مطور يصنع بدائل مجانية لبرامج "أدوبي"
تكنولوجيا وعلوم

انتهى عصر البرمجيات.. مطور يصنع بدائل مجانية لبرامج "أدوبي"

في خطوة تعكس التحولات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على صناعة البرمجيات، استخدم مطور أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مجموعة من التطبيقات مفتوحة المصدر والمجانية، تستهدف تقليد سبعة من أشهر برامج شركة أدوبي، من بينها Photoshop وPremiere، في محاولة لتقديم بدائل لا تتطلب اشتراكات مدفوعة.

ويأتي المشروع، الذي يحمل اسم Artcraft، مدفوعاً جزئياً باستياء المطور من رسوم إلغاء الاشتراكات، لكنه لا يزال في مراحله الأولى، وسط تقارير من مستخدمين عن مشكلات في الوظائف الأساسية للتطبيقات، ما يعني أنها لم تصل بعد إلى مستوى يسمح لها باستبدال برامج أدوبي الراسخة في السوق.

ووفقاً لتقرير نشره موقع "آرس تكنيكا"، يقود المطور براندون توماس المشروع، الذي يتجاوز نطاقه تحرير الصور ليشمل إنتاج الفيديو والرسوم المتجهة وتصميم الصفحات وأدوات التعامل مع ملفات PDF.

7 بدائل لبرامج "أدوبي" باستخدام الذكاء الاصطناعي
أوضح توماس، في إعلان نشره على منصة "ريديت" أنه استعان بنموذج الذكاء الاصطناعي Claude Opus 5.5 من شركة أنثروبيك لتطوير التطبيقات البديلة باستخدام لغة البرمجة Rust.

وتستهدف المجموعة تقديم بدائل لسبعة برامج شهيرة من "أدوبي"، تشمل:

- Photocraft: بديل يستهدف محاكاة وظائف Photoshop لتحرير الصور.

- Vectorcraft: بديل لبرنامج Illustrator المتخصص في الرسوم المتجهة.

- Filmcraft: بديل لبرنامج Premiere لتحرير الفيديو.

- Lightcraft: بديل لبرنامج Lightroom لمعالجة الصور وتنظيمها.

- Effectcraft: بديل لبرنامج After Effects لإنشاء المؤثرات البصرية والحركية.

- Designcraft: بديل لبرنامج InDesign لتصميم الصفحات والمنشورات.

- Printcraft: بديل لبرنامج Acrobat Pro للتعامل مع ملفات PDF.

وتتميز التطبيقات بأنها مجانية ومفتوحة المصدر، ولا تتطلب اشتراكاً شهرياً أو سنوياً.

كما يمكن للمستخدمين تنزيل الشيفرة المصدرية وتعديلها والمساهمة في إصلاح الأخطاء وتحسين وظائف البرامج.

ويصف توماس نفسه بأنه من أصحاب الخبرة الطويلة في صناعة البرمجيات، مع خبرة تمتد إلى 15 عاماً، قضى نحو عشر سنوات منها في العمل بلغة Rust.

وأكد المطور أن المشروع يحظى بدعم فريق عمل، وأنه لن يتخلى عنه بعد إطلاقه، في محاولة لطمأنة المستخدمين بشأن استمرارية تطوير التطبيقات وصيانتها.

هل تستطيع التطبيقات الوصول إلى مستوى برامج أدوبي؟
رفع توماس سقف التوقعات بشأن سرعة التطوير، إذ قال إن فريقه سيصل إلى مستوى تكافؤ كامل مع برامج "أدوبي" خلال شهر واحد، وهو هدف طموح بالنظر إلى تعقيد التطبيقات المستهدفة واتساع نطاق وظائفها.

ومع ذلك، بدا المطور أكثر تحفظاً في تعليقات نشرها على منصة "Hacker News"، إذ أشار إلى أن الوصول إلى مستوى تكافؤ يبلغ 99% قد يستغرق أشهراً، وليس سنوات.

لكن الواقع الحالي للمشروع يكشف عن فجوة بين الطموحات والقدرات المتاحة.

فقد أبلغ مستخدمون عن مشكلات في وظائف أساسية، رغم التشابه الظاهري بين التطبيقات الجديدة وبرامج "أدوبي".

وبالتالي، لا تزال Artcraft في مرحلة مبكرة، ولم تثبت بعد قدرتها على تقديم بدائل متكاملة يمكن الاعتماد عليها في أعمال التصميم والإنتاج الاحترافية، التي تتطلب استقراراً وظيفياً وأدوات متقدمة وسير عمل ناضجاً.

ومع ذلك، يرى توماس أن الذكاء الاصطناعي يغيّر بصورة جذرية تكلفة تطوير البرمجيات وسرعته، بما يتيح للمطورين الأفراد والفرق الصغيرة بناء تطبيقات كانت تتطلب في السابق موارد بشرية ومالية كبيرة.

رسوم إلغاء اشتراكات أدوبي وراء المشروع
قال توماس إن رسوم الإلغاء التي تفرضها "أدوبي" كانت أحد العوامل التي دفعته إلى إطلاق المشروع، في إشارة إلى الجدل الذي أحاط بسياسات الاشتراكات لدى الشركة الأميركية.

وفي يونيو 2024، رفعت الحكومة الأميركية دعوى قضائية ضد "أدوبي"، متهمة إياها بإخفاء رسوم الإنهاء المبكر للاشتراكات، وجعل عملية إلغاء الاشتراك أكثر صعوبة مما ينبغي.

ووفقاً للاتهامات، واجه العملاء الذين ألغوا بعض الخطط السنوية قبل انتهاء مدتها رسوماً قد تصل إلى نصف قيمة المدفوعات المتبقية في الاشتراك.

ورفضت "أدوبي" هذه الاتهامات، مؤكدة أن شروط الاشتراكات كانت واضحة، وأن إجراءات الإلغاء كانت مباشرة.

وفي مارس 2026، وافقت الشركة على تسوية بقيمة 150 مليون دولار، تتوزع بين 75 مليون دولار غرامات مدنية، و75 مليون دولار في صورة خدمات مجانية للعملاء.

كما تضمنت التسوية اشتراطات تتعلق بتوضيح الرسوم بصورة أفضل وتسهيل إجراءات الإلغاء، مع استمرار "أدوبي" في نفي ارتكاب أي مخالفات.

كيف سيمول المطور استمرار التطبيقات المجانية؟
رغم إتاحة تطبيقات Artcraft مجاناً، فإن تطوير سبعة برامج متخصصة وصيانتها يحتاج إلى موارد مالية مستمرة.

وأوضح توماس أن نشاطه التجاري المنفصل، الذي يبيع رموزاً لاستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المخصصة لتوليد الصور ومقاطع الفيديو، سيساعد على تغطية تكاليف التطوير.

كما دعا المستخدمين إلى الإبلاغ عن الأخطاء والمساهمة في تحسين التطبيقات، بما يسمح بتسريع عملية التطوير والاستفادة من مساهمات مجتمع البرمجيات مفتوحة المصدر.

وتواجه المبادرة أيضاً تساؤلات قانونية محتملة، خصوصاً إذا اقتربت التطبيقات الجديدة بدرجة كبيرة من منتجات "أدوبي" من حيث التصميم أو الوظائف أو عناصر أخرى محمية قانونياً.

ولا يعني التشابه الوظيفي وحده بالضرورة وقوع انتهاك قانوني؛ إذ يتوقف الأمر على تفاصيل التنفيذ والعناصر المستخدمة وطبيعة الحقوق ذات الصلة.

ومع ذلك، فإن احتمال دخول الطرفين في نزاع قانوني يظل قائماً إذا رأت "أدوبي" أن المشروع يتجاوز الحدود المسموح بها.

بدائل "أدوبي" موجودة بالفعل.. لكن الذكاء الاصطناعي قد يغير قواعد المنافسة
لا يبدأ مشروع Artcraft من فراغ، إذ تتوفر بالفعل بدائل مجانية لبرامج أدوبي، من بينها GIMP وKrita وPhotopea لتحرير الصور والتصميم.

لكن الفكرة التي يطرحها توماس تقوم على توفير أدوات تحاكي بيئة برامج "أدوبي" المألوفة، بما قد يجعل الانتقال إليها أسهل للمستخدمين الذين اعتادوا واجهات الشركة وأدواتها، مع التخلص من تكاليف الاشتراكات ورسوم الإلغاء المبكر.

ويراهن المطور على أن الذكاء الاصطناعي سيسمح بظهور موجة جديدة من التطبيقات مفتوحة المصدر التي تقدم وظائف مشابهة للبرامج المدفوعة، مع إمكانية تشغيلها عبر منصات مختلفة وأداء مرتفع.

وكتب توماس أن المطورين أصبح بإمكانهم إنشاء نسخ مكافئة وظيفياً للبرامج التجارية، بالاعتماد على أساليب تطوير مستقلة، مضيفاً أن هذا التوجه قد يمتد مستقبلاً إلى محركات البحث والهواتف الذكية والبنية التحتية الرقمية، وصولاً إلى تقليل الإعلانات وتحسين تجربة استخدام التكنولوجيا.

واختتم توماس موقفه بعبارة لافتة تلخص رؤيته للتحول الجاري: "انتهى عصر البرمجيات"، في تصريح جريء يعكس اعتقاده بأن الذكاء الاصطناعي سيعيد رسم حدود المنافسة في صناعة التطبيقات، ويمنح المطورين أدوات لبناء بدائل للمنتجات التجارية بسرعة وتكلفة أقل.