كشف تقرير لصحيفة "إسرائيل هيوم" أن الجيش الأميركي بدأ ببناء قاعدة ضخمة على حدود قطاع غزة، بالقرب من معسكر "رعيم".
وتهدف القاعدة إلى أن تكون مقراً عسكرياً ومدنياً للمنظمات والقوات التي يُفترض أن تصل إلى المنطقة لتنفيذ خطة ترمب، كما ستشكل بديلاً للمقر متعدد الجنسيات الذي كان يعمل سابقاً في كريات غات.
وخلال ذروة عمل المقر في "كريات غات"، شارك فيه ممثلون عن أكثر من 24 دولة، من بينها عدة دول عربية، إلا أن الغالبية العظمى من هذه الدول غادرت مع اندلاع الحرب ضد إيران.
وتشمل أعمال البنية التحتية في القاعدة الجديدة إنشاء برج مخصص للقيادة والسيطرة على القوات العاملة في الميدان. كما بدأ الأميركيون بالفعل بطرح عطاءات مختلفة لإنشاء القاعدة، بما في ذلك عطاءات لتوفير مبانٍ متنقلة ستُستخدم من قبل القوات وقياداتها إلى حين إقامة منشآت دائمة في الموقع.
ووفقاً للتقرير، وافقت خمس دول حتى الآن على إرسال قوات إلى المنطقة، وهي: إندونيسيا، والمغرب، وكازاخستان، وكوسوفو، وألبانيا. كما أبدت ثلاث دول أخرى، هي بنغلادش وباكستان وأذربيجان، استعداداً مبدئياً للانضمام إلى هذه الخطوة.
إلا أن معظم هذه الدول علّقت عملياً موافقتها بسبب الحرب مع إيران، في حين أكدت إندونيسيا أنها تواصل تدريب القوة المخصصة للمهمة، والتي يبلغ قوامها نحو خمسة آلاف جندي.