قالت القناة ال14 الاسرائيلية ان النظام السياسي الإسرائيلي يشهد اضطراباً عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم (الخميس) عن وقف إطلاق النار في لبنان. وقد أصدرت المعارضة بيانات تنتقد فيها هذه الخطوة قائلة: "الاستسلام للظروف".
وهاجم رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، زاعماً أن وقف إطلاق النار الحالي لا ينبع من قرار إسرائيلي مدروس، بل هو استسلام للظروف. وأشار آيزنكوت إلى أنه بعد عامين ونصف من القتال الذي كلّف إسرائيل خسائر فادحة، فإن واقع القتال على بُعد كيلومترات قليلة من السياج يُعدّ فشلاً ذريعاً، وأن من واجب الدولة ضمان إعادة تأهيل من هم على خطوط المواجهة ومنحهم الأولوية القصوى.
وصف رئيس الحزب الديمقراطي، يائير غولان، اتفاق وقف إطلاق النار بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنه انتقد الحكومة قائلاً: "إنها تُجرّ إلى تحركات مفروضة عليها بضغوط خارجية بدلاً من أن تقودها بمبادرة منها". وأضاف أن الاتفاق جاء متأخراً جداً، بعد شهور من المعاناة غير الضرورية لسكان الشمال وخسائر في أرواح الجنود كان من الممكن تجنبها.
زعم زعيم المعارضة يائير لابيد قال أن "وعود الحكومة انهارت مرة أخرى أمام الواقع المعقد". ووفقاً له، فإن إنهاء الصراع في لبنان لا يتطلب سوى نتيجة واحدة، وهي الإزالة الدائمة للتهديد الذي يواجه المستوطنات الشمالية.