ألغت الحكومة اليمينية الجديدة في سلوفينيا، الخميس، حظر دخول رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، إلى أراضيها، في تحول في السياسات تجاه "إسرائيل" التي انتهجتها الحكومة السابقة.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن حكومة رئيس الوزراء، يانيز يانسا، رفعت أيضا الحظر المفروض على الواردات من المستوطنات الإسرائيلية، وأنهت الحظر المفروض على تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية وعبورها من إسرائيل وإليها.
وتولت حكومة يانسا السلطة في وقت سابق من هذا الشهر، بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت في آذار/ مارس. وقال يانسا إنه سيسعى إلى تحسين العلاقات مع إسرائيل، على النقيض من سياسات سلفه، روبرت غولوب.
وفي عهد غولوب، كانت سلوفينيا واحدة من أشد منتقدي إسرائيل في الاتحاد الأوروبي، واعترفت بالدولة الفلسطينية في عام 2024، قبل أن تفرض حظر الدخول في عام 2025 على وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.
وأفادت وكالة الأنباء السلوفينية الرسمية، أن الحكومة السلوفينية الجديدة أعلنت في بيان لها إلغاء الإجراءات العقابية، لفتح قنوات التواصل السياسي.
وفي العام الماضي، ربطت سلوفينيا قرار منع نتنياهو من دخول البلاد بمذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.
إلا أنه بعد فترة وجيزة من تولي يانسا منصبه، أزالت حكومته العلم الفلسطيني من مبنى الحكومة، في إشارة رمزية إلى هذا التحول في السياسة.
ثم رفعت رئيسة سلوفينيا الليبرالية، ناتاشا بيرك موسار، العلم على مبنى الرئاسة