أكد مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني للشؤون السياسية، العميد يد الله جواني، يوم السبت، أنّ إيران خرجت منتصرة من المواجهة، فيما تسير الولايات المتحدة في مسار الهزيمة والأفول، مشدداً على أنّ طهران تفاوض اليوم من موقع القوة.
وقال جواني إنّ الحرب فُرضت على الشعب الإيراني بعدما وضع العدو نصب عينيه تحقيق النصر خلال أيام قليلة، موضحاً أنّ أهدافه الاستراتيجية شملت تدمير القدرات النووية، والقضاء على منظومة الدفاع الصاروخي، وصولاً إلى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية.
وأشار إلى أنّ صمود الشعب الإيراني وحضوره في الساحة قلبا معادلات العدو رأساً على عقب، مؤكداً أنّ إيران بسطت سيطرتها على مضيق هرمز، وحصلت، بعد 500 عام، على موقع وصفه بأنه "حق مسلم للشعب الإيراني".
واعتبر جواني أنّ مضيق هرمز يمثل اليوم "نعمة كبرى"، داعياً إلى الحفاظ على هذه المكتسبات عبر إعمال الحوكمة في الميدان.
وأضاف أنّ إيران تفاوض من موقع المنتصر والأقوى، بعدما أعلنت شروطها لإنهاء الوضع القائم، مؤكداً أنّ الدور بات على الولايات المتحدة لاتخاذ قرارها في هذا الشأن.
ولفت إلى وجود اتفاق في الرؤى بين القوات المسلحة والدبلوماسيين والشعب الإيراني بشأن ضرورة ضمان حقوق البلاد، سواء من خلال مسار المفاوضات والاتفاق أو عبر المسارات الأخرى.
ورأى جواني أنّ الطرف المقابل، الذي باتت هزيمته في الحرب واضحة للجميع، يواجه خيارين: "السيئ والأشد سوءاً"، وعليه أن يختار بين استمرار الحرب أو الإذعان لشروط الشعب الإيراني وحقوقه.
كما أكّد أنّ "مياديننا جاهزة، محذراً من أنّ ارتكاب العدو أي خطأ جديد سيقابل برد أكثر حزماً وقوة فوق ما يمكن تصوّره".
وشنّت الولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل" عدواناً مشتركاً على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي ودام نحو 40 يوم، قبل أن تبدأ المفاوضات الإيرانية-الأميركية وسط انتهاكات أميركية، مثل الحصار البحري على إيران.