الخميس: 28/05/2026
أخبار عاجلة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائيباحثون: الإفراط في السكر يترك آثارا طويلة المدى على الذاكرة حتى بعد تحسين النظام…القبض على البلوغر المصري كروان.. بسبب فيديو الصباحيةثروة ضخمة.. الهواتف القديمة تحتوي على ذهب يفوق المناجم بـ800 مرةمجسم "غوريلا حمراء" يثير جدلاً في مصر.. وقرار رسمي بإزالتهبديل ليفاندوفسكي.. برشلونة يعلن رسميا حسم صفقة (خليفة نيمار) بـ80 مليون يوروتحول الى ثكنة عسكرية .. كيف ابتلعت الطائرات الأمريكية مطار بن غوريون؟كريستال بالاس يتوج بدوري المؤتمر الأوروبيكيف نكبح الرغبة في تناول السكر؟1077 إصابة و246 وفاة منذ بدء تفشي «إيبولا» في الكونغواختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائيباحثون: الإفراط في السكر يترك آثارا طويلة المدى على الذاكرة حتى بعد تحسين النظام…القبض على البلوغر المصري كروان.. بسبب فيديو الصباحيةثروة ضخمة.. الهواتف القديمة تحتوي على ذهب يفوق المناجم بـ800 مرةمجسم "غوريلا حمراء" يثير جدلاً في مصر.. وقرار رسمي بإزالتهبديل ليفاندوفسكي.. برشلونة يعلن رسميا حسم صفقة (خليفة نيمار) بـ80 مليون يوروتحول الى ثكنة عسكرية .. كيف ابتلعت الطائرات الأمريكية مطار بن غوريون؟كريستال بالاس يتوج بدوري المؤتمر الأوروبيكيف نكبح الرغبة في تناول السكر؟1077 إصابة و246 وفاة منذ بدء تفشي «إيبولا» في الكونغو
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
صحة وحياة

اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي

أظهرت بيانات عرضت في اجتماع الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري أن اختباراً توفره شركة "فيراسيت" يمكنه تحديد المريضات اللائي يعانين من حالات مبكرة من سرطان الثدي عالي الخطورة ويمكنهن تخطي العلاج الكيميائي بطريقة آمنة.

وفي تجربة عشوائية شملت أكثر من 4400 مريضة مصابة بسرطان الثدي في مراحله المبكرة، والذي كان عدوانياً بشكل خاص أو قابلاً للانتشار والتجدد، نجح أكثر من ثُلثي النساء اللائي اعتمدت رعايتهن على اختبار بروسنيا الجينومي من شركة فيراسيت في تجنب العلاج الكيميائي بأمان، وفق رويترز.

50 جيناً محدداً
فيما بلغ معدل البقاء على قيد الحياة دون الإصابة بالسرطان لمدة 5 سنوات في مجموعة بروسنيا 93.7%، وهو معدل لا يقل إحصائياً عن معدل 94.9% لدى المريضات اللائي تم اختيارهن عشوائياً لتلقي العلاج الكيميائي في إطار الرعاية القياسية.

وقالت فيراسيت إن الاختبار يحلل نشاط 50 جيناً محدداً في أنسجة الورم لتحديد النوع الفرعي الجزيئي وتقييم "خطر تجدد المرض في السنوات العشر القادمة" لمساعدة أطباء الأورام في اتخاذ قرار بشأن الحاجة إلى العلاج الكيميائي.

من جهته، شدد المدير الطبي لسرطان الثدي في شركة فيراسيت الدكتور كيلي ماركوم، على أن نتائج التجربة "تمثل علامة فارقة في علم الأورام الدقيق للثدي".

يشار إلى أنه قد يترتب على العلاج الكيميائي تأثيرات جسدية ونفسية كبيرة، إذ قد تواجه الشابات تبعات تشمل العقم وضعف الإدراك وانقطاع الطمث المبكر مع معاناة ما يصل إلى 43% من الناجيات من اعتلال عصبي مزمن.