الثلاثاء: 23/06/2026
أخبار عاجلة
هيئة الأسرى: أوضاع كارثية للأسيرات في سجن الدامون وسط اكتظاظ وإهمال طبيسموم لا تموت.. اكتشاف مواد كيميائية مثيرة للجدل في أغذية يوميةالاحصاء”: ارتفاع عجز الميزان التجاري الفلسطيني 13% خلال نيسان 2026اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار .. ايران تعلن اختتام المحادثات الفنية في جنيفليبرمان: الاتفاق مع إيران أكبر كارثة سياسية لإسرائيل ويكرس نفوذ طهران الإقليمي و…قاليباف يؤكد أن طهران ستتولى إدارة مضيق هرمزأوامر "إسرائيلية" بتقييد العمليات العسكرية في لبنان وسحب "فرق التأهب" من الشمالالشاباك يحذر.. لماذا يخشى الاحتلال اختراقًا أمنيًا في "إيلات"؟طهران: جولة محادثات سويسرا لم تشهد تفاوضاً حول الملف النووي.. ولم نلتزم بأي تعهد…الأمم المتحدة: أضرار المباني في جنوب لبنان جراء الحرب تتجاوز 1.38 مليار دولارهيئة الأسرى: أوضاع كارثية للأسيرات في سجن الدامون وسط اكتظاظ وإهمال طبيسموم لا تموت.. اكتشاف مواد كيميائية مثيرة للجدل في أغذية يوميةالاحصاء”: ارتفاع عجز الميزان التجاري الفلسطيني 13% خلال نيسان 2026اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار .. ايران تعلن اختتام المحادثات الفنية في جنيفليبرمان: الاتفاق مع إيران أكبر كارثة سياسية لإسرائيل ويكرس نفوذ طهران الإقليمي و…قاليباف يؤكد أن طهران ستتولى إدارة مضيق هرمزأوامر "إسرائيلية" بتقييد العمليات العسكرية في لبنان وسحب "فرق التأهب" من الشمالالشاباك يحذر.. لماذا يخشى الاحتلال اختراقًا أمنيًا في "إيلات"؟طهران: جولة محادثات سويسرا لم تشهد تفاوضاً حول الملف النووي.. ولم نلتزم بأي تعهد…الأمم المتحدة: أضرار المباني في جنوب لبنان جراء الحرب تتجاوز 1.38 مليار دولار
أوامر "إسرائيلية" بتقييد العمليات العسكرية في لبنان وسحب "فرق التأهب" من الشمال
اسرائيليات

أوامر "إسرائيلية" بتقييد العمليات العسكرية في لبنان وسحب "فرق التأهب" من الشمال

أفادت صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين، بأن القيادة العسكرية الإسرائيلية أصدرت تعليمات جديدة تقضي بحصر العمليات العسكرية في لبنان ضمن إطار دفاعي فقط، في حين أفاد إعلام إسرائيلي باتخاذ قرار بسحب "فرق التأهب" من الشمال بعد وقف إطلاق النار مع لبنان.

ويترافق هذا مع سريان وقف إطلاق نار يوصف بالهش مع حزب الله في إطار المسار التفاوضي الحالي بين الولايات المتحدة وإيران وما يتصل به من ملفات إقليمية.

ووفقا لهذه التعليمات الإسرائيلية، يُحظر على القوات المبادرة بإطلاق النار إلا في حال مواجهة تهديد مباشر، ما لم يصدر إذن خاص من رئاسة أركان الجيش.

كما تنصّ الأوامر على منع إطلاق طلقات تحذيرية تجاه المدنيين الذين يحاولون العودة إلى جنوب لبنان "إلا إذا اقتربوا من الجنود"، إضافة إلى حظر استهداف المنازل أو تدمير البنية التحتية داخل ما يُسمى المنطقة الأمنية من دون موافقة قيادات عسكرية عليا.

كما ذكرت نيويورك تايمز أن هذه الإجراءات تأتي في ظل التزام هش بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، مع توجه واضح لتقليص الاحتكاك الميداني وخفض احتمالات التصعيد.

من جانب آخر، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن الجيش الإسرائيلي قرر تسريح "فرق الحراسة" أو ما يُعرف بـ"فرق التأهب" في بلدات الشمال اعتبارا من الأسبوع المقبل، في خطوة تعكس تغير التقدير الأمني مع وقف إطلاق النار مع لبنان.

كما كشفت القناة الـ12 العبرية عن إبلاغ هذه الفرق بموعد تسريحها يوم الأحد المقبل، ضمن انتقال الجيش إلى ما وصفه بسياسة دفاعية "روتينية بالكامل".

وتشمل هذه الخطوة إنهاء عمل آلاف العناصر الذين كانوا يشكّلون خط استجابة أوليا في المستوطنات الحدودية، والذين يُقدّر عددهم بنحو 13,500 عنصر وفق بيانات سابقة لموقع "ريشوت" الإسرائيلي.

وتأتي هذه التطورات في ظل تحولات أوسع في المشهد الإقليمي، مع بدء مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران عقب توقيع مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الجاري، تضمنت وقف القتال على عدة جبهات، من بينها لبنان، إضافة إلى بنود تتعلّق بحرية الملاحة وإمدادات الطاقة.

ورغم ذلك، أكد عدد من المسؤولين الإسرائيليين، في مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير، أن إسرائيل لن تنسحب من "المنطقة الأمنية" في لبنان، وهو ما يُبقي التصعيد قائما رغم وقف إطلاق النار.

كما أشعل وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير الجدل مجددا بدعوته إلى "إحراق لبنان"، في تصعيد جديد من أحد أكثر الأصوات تطرفا داخل الحكومة.

في المقابل، أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في وقت سابق أن الحزب سيتعامل بما يراه مناسبا مع أي خرق إسرائيلي.

ولفت قاسم إلى أن أي وقف لإطلاق النار يمنح إسرائيل حرية التحرك العسكري يُعد استمرارا للعدوان، في إشارة إلى تحفظ الحزب على طبيعة التفاهمات القائمة خاصة المباحثات اللبنانية الإسرائيلية.