الأحد: 28/06/2026
أخبار عاجلة
طقس فلسطين يوم الاثنينبين المخاطر والفائدة.. البارميزان يقتحم (ترند البروتين)الملكة رانيا تهنئ ولي العهد الحسين بعيد ميلاده الـ32في برشلونة.. أول مكتبة مخصصة لفلسطين في أوروبابوليتيكو: إسرائيل لا تثق بفانس والقادم أسوأ في العلاقات مع واشنطنيحتاج معجزة لتهديد ميسي.. كين يتجاوز أفضل مواسم كريستيانو رونالدوأسرة سائق موقوف في السعودية تناشد بأطلاق سراحه وتبرئته بعد ثبوت براءته في الأردنإرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز المقب…الأردن .. وفاة أب واصابة 4 من اسرته في حادث سير مروعفريق البحث والإنقاذ الأردني يباشر جهوده لإغاثة متضرري زلزال فنزويلاطقس فلسطين يوم الاثنينبين المخاطر والفائدة.. البارميزان يقتحم (ترند البروتين)الملكة رانيا تهنئ ولي العهد الحسين بعيد ميلاده الـ32في برشلونة.. أول مكتبة مخصصة لفلسطين في أوروبابوليتيكو: إسرائيل لا تثق بفانس والقادم أسوأ في العلاقات مع واشنطنيحتاج معجزة لتهديد ميسي.. كين يتجاوز أفضل مواسم كريستيانو رونالدوأسرة سائق موقوف في السعودية تناشد بأطلاق سراحه وتبرئته بعد ثبوت براءته في الأردنإرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز المقب…الأردن .. وفاة أب واصابة 4 من اسرته في حادث سير مروعفريق البحث والإنقاذ الأردني يباشر جهوده لإغاثة متضرري زلزال فنزويلا
"أكسيوس": الاتفاق اللبناني–الإسرائيلي انطلق من هدف مشترك لإضعاف حزب الله وإيران
اسرائيليات

"أكسيوس": الاتفاق اللبناني–الإسرائيلي انطلق من هدف مشترك لإضعاف حزب الله وإيران

 كشفت مصادر أميركية وإسرائيلية ولبنانية مطلعة لموقع "أكسيوس" الأمريكي أن أربعة أيام من المفاوضات المكثفة التي استضافتها واشنطن، هذا الأسبوع، بين الوفدين الإسرائيلي واللبناني انطلقت من هدف مشترك تمثل في إضعاف نفوذ حزب الله وإيران داخل لبنان.

وأوضحت المصادر أن الإطار الذي توسطت فيه إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يُعدّ أهم اتفاق سياسي بين إسرائيل ولبنان منذ أربعة عقود، مشيرة إلى أن جميع الأطراف تدرك أن الرؤية التي يطرحها قد لا تتحقق، "في ظل مخاوف من أن يؤدي الاتفاق إلى رد فعل عنيف من حزب الله يعيد البلاد إلى أجواء الحرب الأهلية، فضلاً عن احتمال تعارضه مع بعض التفاهمات التي أُبرمت بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، بما قد يعقّد الهدنة الهشة بينهما".

وأضافت أن إيران نجحت، خلال الأسابيع الأخيرة، في إدراج الملف اللبناني ضمن مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، وهو ما أسفر عن مذكرة تفاهم تدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان وضمان وحدة أراضيه، إلى جانب اتفاق أميركي–إيراني على إنشاء "خلية لفض الاشتباك" تضم لبنان والوسيطين الباكستاني والقطري لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، "الأمر الذي أثار صدمة لدى المسؤولين الإسرائيليين واللبنانيين الذين اعتبروا الخطوة تعزيزاً لدور حزب الله وإضفاء شرعية على النفوذ الإيراني في لبنان".

تعثر قبل التوصل إلى تفاهم

وأشارت المصادر إلى أنه خلال افتتاح الجولة الأولى من المحادثات في وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، وصف السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، يحيئيل لايتر، التفاهمات الأميركية–الإيرانية الجديدة بشأن لبنان بأنها «كارثة»، متسائلاً عما إذا كانت الولايات المتحدة لا تزال معنية بإضعاف النفوذ الإيراني في لبنان، فيما طالب الوفد اللبناني، بدوره، بتوضيحات مماثلة.

وبحسب المصادر، أكدت واشنطن للطرفين أن هدفها التوصل إلى اتفاق لبناني–إسرائيلي بعيداً عن أي تدخلات خارجية، إلا أن اليوم الأول من المحادثات اتسم بالتوتر، ولا سيما بشأن القضايا الأمنية، حتى بدا لبعض المشاركين أن المفاوضات تتراجع بدلاً من أن تتقدم.

وأضاف «أكسيوس» أن المفاوضات جرت على مسارين متوازيين، أحدهما أمني بين ضباط عسكريين، والآخر سياسي بين دبلوماسيين، بإشراف مسؤولين من وزارتي الدفاع والخارجية الأميركيتين، حيث عملت الوفود على ثلاثة نصوص تشمل اتفاقاً إطارياً، وملحقاً أمنياً، واتفاقاً بشأن انسحاب إسرائيلي أولي من "منطقتين تجريبيتين" يحل فيهما الجيش اللبناني محل القوات الإسرائيلية.

وأفادت المصادر للموقع بأن المفاوضات شهدت تقدماً، الأربعاء، إذ بدأت الإدارة الأميركية تعتقد بإمكان توقيع الاتفاق في اليوم التالي، قبل أن تتعثر مجدداً، الخميس، بسبب الخلاف حول شروط ومواقع الانسحاب الإسرائيلي، ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس اللبناني، جوزاف عون، إلى طلب مزيد من الوقت للتشاور مع عاصمتيهما، وهو ما وافق عليه الوسطاء الأميركيون.

اتصالات أميركية مكثفة وتعديلات على الاتفاق

وفي إطار المساعي لتذليل العقبات، أجرى وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، منذ الثلاثاء، نحو ثمانية اتصالات هاتفية مع نتنياهو وعون، فيما تحدث نائب الرئيس، جيه دي فانس، مع كل منهما مرة واحدة، على الأقل. وشدد روبيو على أهمية إنجاز الاتفاق، قبل نهاية الأسبوع، تلبية لرغبة الرئيس ترامب.

وانضم روبيو، صباح الجمعة، إلى المفاوضات للمساعدة «في ردم الفجوات الأخيرة»، إلى جانب كبير المفاوضين الأميركيين، دان هولر، والسفير الأميركي في لبنان، ميشال عيسى، وقائد قوات المارينز في القيادة الوسطى، الجنرال جوزيف كليرفيلد، ومسؤولين من البنتاغون.

وطلبت واشنطن من إسرائيل إدخال تعديلين على نص الاتفاق، يقضيان بالانسحاب من إحدى القرى الجنوبية المحتلة، والإقرار بأن هذه الخطوة تمثل بداية عملية إعادة انتشار أوسع خارج الأراضي اللبنانية.

وذكرت المصادر أن السفير الإسرائيلي ضغط على نتنياهو للموافقة على التعديلات خلال اتصال اتسم بالتوتر، مؤكداً أن الاتفاق يمثل «إنجازاً مهماً» لإسرائيل، بينما أوضح لايتر، لاحقاً، أن الاختلاف في وجهات النظر، خلال المشاورات، أمر طبيعي في مثل هذه المفاوضات.

وأكدت المصادر أنه رغم ضعف الثقة بين الجانبين، توصّل الطرفان، في نهاية المطاف، إلى قناعة بضرورة إبرام الاتفاق «للحفاظ على زمام المبادرة ومنع إيران من لعب دور أكبر» في الملف اللبناني.

وأجرى ترامب اتصالاً بالرئيس جوزاف عون، ليل أمس، هنأه خلاله بالتوصل إلى الاتفاق، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستوفر كل ما يلزم لتنفيذه ولدعم سيادة لبنان وبسط سلطة سلطة الدولة على كامل أراضيه، كما أبدى تطلعه إلى استقبال عون في البيت الأبيض خلال زيارة يُتوقع أن تتم في منتصف تموز المقبل.

قاليباف وبري يبحثان تنفيذ تفاهمات سويسرا

في سياق متصل، ناقش رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، ورئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، خلال اتصال هاتفي اليوم، القضايا الثنائية، لا سيما الوضع في لبنان.

وقال قاليباف، خلال الاتصال، إن إنهاء الحرب وصون سيادة لبنان "يشكلان جزءاً أساسياً من البند الأول من مذكرة التفاهم»، مؤكداً أن الهدف هو «إنهاء الحرب في لبنان، وعودة النازحين، وانسحاب الكيان الإسرائيلي"، وأن طهران تتابع هذا الملف «بجدية».

وأضاف أن محادثات سويسرا أفضت إلى قرار بإنشاء وحدة لمراقبة النزاع بمشاركة إيران والولايات المتحدة ولبنان.

إلى ذلك، أفاد التلفزيون الإيراني بأن قاليباف وبري أكدا ضرورة اجتماع وحدة مراقبة النزاع «في أقرب وقت» لمتابعة تنفيذ ترتيبات إنهاء الحرب في لبنان.