الأحد: 05/07/2026
أخبار عاجلة
المغرب وفرنسا.. “ثأر التحكيم” المؤجل من 2022مستوطنون يشعلون النار في منشآت تجارية بين سلفيت و”اللبن”أميركا وإيران تؤجلان جولة التفاوضسلطات الاحتلال تخطو خطوة خطيرة نحو تصفية الدكتور حسام أبو صفيةفي اتصال هاتفي: رئيس الوزراء يبحث مع وزير الخارجية المصري التحضيرات لمؤتمر المان…الموت يغيب الأسير المحرر ماهر يونس144 قتيلا منذ مطلع العام: قتيلان ومصاب في جريمتي إطلاق نار بأم الفحم ودير حناجدول توزيع المياه لليوم الاحد في نابلستقديرات إسرائيلية باستئناف حرب غزة قبل انتخابات أكتوبرمحافظ سلطة النقد يطالب بالضغط على إسرائيل لوقف الإجراءات التي تستهدف القطاع الما…المغرب وفرنسا.. “ثأر التحكيم” المؤجل من 2022مستوطنون يشعلون النار في منشآت تجارية بين سلفيت و”اللبن”أميركا وإيران تؤجلان جولة التفاوضسلطات الاحتلال تخطو خطوة خطيرة نحو تصفية الدكتور حسام أبو صفيةفي اتصال هاتفي: رئيس الوزراء يبحث مع وزير الخارجية المصري التحضيرات لمؤتمر المان…الموت يغيب الأسير المحرر ماهر يونس144 قتيلا منذ مطلع العام: قتيلان ومصاب في جريمتي إطلاق نار بأم الفحم ودير حناجدول توزيع المياه لليوم الاحد في نابلستقديرات إسرائيلية باستئناف حرب غزة قبل انتخابات أكتوبرمحافظ سلطة النقد يطالب بالضغط على إسرائيل لوقف الإجراءات التي تستهدف القطاع الما…
144 قتيلا منذ مطلع العام: قتيلان ومصاب في جريمتي إطلاق نار بأم الفحم ودير حنا
حوادث وجرائم

144 قتيلا منذ مطلع العام: قتيلان ومصاب في جريمتي إطلاق نار بأم الفحم ودير حنا

قتل شخصان وأصيب ثالث بجروح متوسطة، فجر اليوم الأحد، في جريمتي إطلاق نار منفصلتين وقعتا بفارق ساعات في مدينة أم الفحم بمنطقة المثلث الشمالي، وبلدة دير حنا في الجليل داخل أراضي 1948، في استمرار لموجة العنف والجريمة التي تشهدها البلدات الفلسطينية بالداخل.

ووفق المعطيات الأولية، فقد أُطلق النار باتجاه الضحيتين في أم الفحم، ما أسفر عن مقتل أحدهما في المكان، فيما نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وُصفت حالته بالمتوسطة.

وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات قليلة فقط من جريمة إطلاق نار أخرى شهدتها بلدة دير حنا في الجليل، وأسفرت عن مقتل رجل يبلغ من العمر (50 عاما)، بعدما تعرض لإطلاق النار أثناء تواجده داخل مركبته.

وبمقتل الشخصين في أم الفحم ودير حنا، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل منذ مطلع العام الجاري إلى 144 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة، وسط اتهامات متواصلة للحكومة الإسرائيلية والشرطة بالتقاعس عن اتخاذ خطوات فعالة للحد من هذه الظاهرة.

وتظهر المعطيات أن غالبية الضحايا لقوا مصرعهم في جرائم إطلاق نار، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لأداء الشرطة الإسرائيلية بسبب إخفاقها في مكافحة منظمات الجريمة، وعدم التوصل إلى منفذي العديد من جرائم القتل وتقديمهم إلى العدالة.