السبت: 03/10/2026
أخبار عاجلة
رئيس الوزارء: نتحضر لمرحلة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد الوطنيدراسة تكشف فوائد جديدة للقهوة.. خفض التوتر وتقليل خطر ألزهايمرقطع مجوهرات ذهبية أساسية تحتاجينها لتجديد إطلالاتكِ الخريفيةمجوهرات فاخرة من أشهر دور المجوهرات احتفاءً بأكتوبر الورديدون خدوش أو تلف.. أفضل الطرق لتنظيف أسطح الحجر الطبيعي بالمنزلشكشوكة فول للفطورساندويتش حلوم صحيجامعة النجاح الوطنية تتقدم إلى الفئة 701–800 عالمياً في تصنيف التايمز للجامعات 2…أمراض القلب تحت المجهر.. خطوات بسيطة قد تحميك من القاتل الأول عالميًاحساب جديد وشراكة عالمية.. شيرين عبد الوهاب تطرح عملين غنائيينرئيس الوزارء: نتحضر لمرحلة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد الوطنيدراسة تكشف فوائد جديدة للقهوة.. خفض التوتر وتقليل خطر ألزهايمرقطع مجوهرات ذهبية أساسية تحتاجينها لتجديد إطلالاتكِ الخريفيةمجوهرات فاخرة من أشهر دور المجوهرات احتفاءً بأكتوبر الورديدون خدوش أو تلف.. أفضل الطرق لتنظيف أسطح الحجر الطبيعي بالمنزلشكشوكة فول للفطورساندويتش حلوم صحيجامعة النجاح الوطنية تتقدم إلى الفئة 701–800 عالمياً في تصنيف التايمز للجامعات 2…أمراض القلب تحت المجهر.. خطوات بسيطة قد تحميك من القاتل الأول عالميًاحساب جديد وشراكة عالمية.. شيرين عبد الوهاب تطرح عملين غنائيين
144 قتيلا منذ مطلع العام: قتيلان ومصاب في جريمتي إطلاق نار بأم الفحم ودير حنا
حوادث وجرائم

144 قتيلا منذ مطلع العام: قتيلان ومصاب في جريمتي إطلاق نار بأم الفحم ودير حنا

قتل شخصان وأصيب ثالث بجروح متوسطة، فجر اليوم الأحد، في جريمتي إطلاق نار منفصلتين وقعتا بفارق ساعات في مدينة أم الفحم بمنطقة المثلث الشمالي، وبلدة دير حنا في الجليل داخل أراضي 1948، في استمرار لموجة العنف والجريمة التي تشهدها البلدات الفلسطينية بالداخل.

ووفق المعطيات الأولية، فقد أُطلق النار باتجاه الضحيتين في أم الفحم، ما أسفر عن مقتل أحدهما في المكان، فيما نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وُصفت حالته بالمتوسطة.

وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات قليلة فقط من جريمة إطلاق نار أخرى شهدتها بلدة دير حنا في الجليل، وأسفرت عن مقتل رجل يبلغ من العمر (50 عاما)، بعدما تعرض لإطلاق النار أثناء تواجده داخل مركبته.

وبمقتل الشخصين في أم الفحم ودير حنا، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل منذ مطلع العام الجاري إلى 144 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة، وسط اتهامات متواصلة للحكومة الإسرائيلية والشرطة بالتقاعس عن اتخاذ خطوات فعالة للحد من هذه الظاهرة.

وتظهر المعطيات أن غالبية الضحايا لقوا مصرعهم في جرائم إطلاق نار، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لأداء الشرطة الإسرائيلية بسبب إخفاقها في مكافحة منظمات الجريمة، وعدم التوصل إلى منفذي العديد من جرائم القتل وتقديمهم إلى العدالة.