السبت: 04/07/2026
أخبار عاجلة
لماذا ينصح الخبراء بتناول المشمش بانتظام؟الأبوة والأمومة قد تحافظان على شباب الدماغ في الكبرالصيام المتقطع قد يساعد في علاج أمراض اللثةالأردن من بين أكثر 12 دولة في العالم ازدحامًا بالمرورنجاح 28 عملية نوعية للطرف العلوي في مستشفى الأمير هاشمارتفاع عدد الضحايا وتفاصيل جديدة حول (انفجار دمشق)أمانة عمّان: حجز المواقف العامة أمام المحال التجارية مخالفة ولن يُسمح بهاالمصري طارق مصطفى مديرًا فنيًا للفيصلينقابة الفنانين الأردنيين تشطب عضوية صبا مبارك وجميل براهمةنقل فضل شاكر إلى المستشفى العسكري بعد تدهور حالته الصحيةلماذا ينصح الخبراء بتناول المشمش بانتظام؟الأبوة والأمومة قد تحافظان على شباب الدماغ في الكبرالصيام المتقطع قد يساعد في علاج أمراض اللثةالأردن من بين أكثر 12 دولة في العالم ازدحامًا بالمرورنجاح 28 عملية نوعية للطرف العلوي في مستشفى الأمير هاشمارتفاع عدد الضحايا وتفاصيل جديدة حول (انفجار دمشق)أمانة عمّان: حجز المواقف العامة أمام المحال التجارية مخالفة ولن يُسمح بهاالمصري طارق مصطفى مديرًا فنيًا للفيصلينقابة الفنانين الأردنيين تشطب عضوية صبا مبارك وجميل براهمةنقل فضل شاكر إلى المستشفى العسكري بعد تدهور حالته الصحية
1000 يوم من الحرب.. دماء الصحفيين توثق الإبادة في غزة
فلسطينيات

1000 يوم من الحرب.. دماء الصحفيين توثق الإبادة في غزة

وثّقت جهات رسمية ونقابية استشهاد أكثر من 260 صحفيا في قطاع غزة، منذ مطلع 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما يؤكد حجم الاعتداء الممنهج على شهود الإبادة في القطاع.

فقد قالت نقابة الصحفيين إن إسرائيل قتلت 265 صحفيا في قطاع غزة، بينهم 27 صحفية، وأصابت نحو 500 آخرين، كما اعتقلت أكثر من 34 صحفيا.

من جهته، ذكر المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع -في بيان- أن الاحتلال قتل 262 صحفيا، بينما فُقد أثر 3 صحفيين آخرين وسط مخاوف بشأن مصيرهم، دون معرفة ما إذا كانوا قد اعتُقلوا أو استُشهدوا خلال الحرب.

وبعد 1000 يوم من الحرب على غزة، جاءت الأرقام الموثقة لتؤكد حجم العدوان الإسرائيلي بحق الصحفيين هناك، كما حال عشرات آلاف المواطنين الذين أضحوا في عداد الشهداء والجرحى والمفقودين.

لوبحسب تقرير للجنة الحريات التابعة لنقابة الصحفيين حمل عنوان "إعلام بلا جدران"، فإن المعاناة لم تقف عند استشهاد الصحفيين، بل طالت مساكنهم ومؤسساتهم أيضا، مؤكدة أن التشرد بات واقعا يوميا يعيشه 60 إلى 75% من الصحفيين الأحياء.

وأوضحت اللجنة في تقريرها أنه وفي ظل وجود 1200 صحفي في القطاع، فإن حوالي 700 إلى 900 صحفي فقدوا مأواهم وتعرضوا للنزوح القسري. كما تشير التقديرات إلى أن أكثر من 80% من المكاتب والمؤسسات الإعلامية قد دُمّرت كليا أو جزئيا، مما أدى إلى انهيار شبه كامل للبنية التحتية للعمل الصحفي.

ولم يعد الصحفي في غزة -بحسب اللجنة- يعمل من غرفة أخبار بل من خيمة أو رصيف، أو زاوية في مركز إيواء، وأن الهاتف المحمول أصبح أداة الإنتاج الأساسية، والإنترنت المتقطع يحدد إيقاع النشر، في حين تحوّلت المساحات العامة إلى بدائل اضطرارية لمقار العمل.

ورصد التقرير تصفية عدد من أبرز الأصوات والمصورين الصحفيين الذين يعمل بعضهم لصالح قنوات ووكالات دولية، كالجزيرة، ومنهم: مريم أبو دقة، وأنس الشريف، ومحمد قريقع، وحسن حمد، وحمزة الدحدوح، وسامر أبو دقة، وبلال جاد الله، والشقيقان منتصر ومروان الصواف.

إعلان
وتشير المعطيات الرسمية إلى أن استهداف الصحفيين يعكس معاناة غزة الشاملة، حيث أدت الحرب إلى مقتل نحو 73 ألف فلسطيني، وإصابة 173 ألفا، وتدمير 90% من البنية التحتية، مع استمرار الخروقات الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وفي سياق متصل، أشار نادي الأسير الفلسطيني (جهة شبه رسمية) إلى أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين (في غزة والضفة الغربية) شهد تصاعدا غير مسبوق سواء بالاغتيال أو الاعتقال والملاحقة، مسجلا أكثر من 245 حالة اعتقال منذ بدء حرب الإبادة، وأن 42 صحفيا لا يزالون رهن الاعتقال.