الثلاثاء: 13/10/2026
أخبار عاجلة
آيس كريم الكروكانلاعب سوداني يدخل قائمة أفضل 60 موهبة في العالم.. ما قصته؟أعلى 5 ضرائب جباية في فلسطينأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الثلاثاءبينها تعويض ملياري وخصم 100 نقطة.. أندية إنجلترا تقترح عقوبة السيتيغلطة سراي وبرشلونة.. لماذا تعد أغلى مباراة في تاريخ الكرة التركية؟الاحتلال يقتحم مدينة طوباس وبلدة طمونهاتف يجمع بين أندرويد وويندوز 11.. تأجيل إطلاق NexPhone إلى 2027مستخدمو أجهزة ماك يلجؤون إلى أداة خارجية لإزالة ذكاء أبل الاصطناعي وتوفير مساحة …هل يرتفع سكر الدم رغم حميتك الصحية؟.. انتبه لهذه العلاماتآيس كريم الكروكانلاعب سوداني يدخل قائمة أفضل 60 موهبة في العالم.. ما قصته؟أعلى 5 ضرائب جباية في فلسطينأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الثلاثاءبينها تعويض ملياري وخصم 100 نقطة.. أندية إنجلترا تقترح عقوبة السيتيغلطة سراي وبرشلونة.. لماذا تعد أغلى مباراة في تاريخ الكرة التركية؟الاحتلال يقتحم مدينة طوباس وبلدة طمونهاتف يجمع بين أندرويد وويندوز 11.. تأجيل إطلاق NexPhone إلى 2027مستخدمو أجهزة ماك يلجؤون إلى أداة خارجية لإزالة ذكاء أبل الاصطناعي وتوفير مساحة …هل يرتفع سكر الدم رغم حميتك الصحية؟.. انتبه لهذه العلامات
وجبة ما بعد العشاء.. عادة شائعة قد ترفع خطر الكبد الدهني 36%
صحة وحياة

وجبة ما بعد العشاء.. عادة شائعة قد ترفع خطر الكبد الدهني 36%

قد لا تقتصر آثار تناول وجبة خفيفة في وقت متأخر من الليل على زيادة الوزن، بل قد تمتد إلى صحة الكبد أيضاً، إذ كشفت دراسة حديثة عن ارتباط بين تناول الطعام بعد العشاء أو قرب موعد النوم وارتفاع خطر الإصابة بالكبد الدهني، ما يسلط الضوء على دور توقيت الوجبات إلى جانب نوعية الطعام وكميته في الصحة الأيضية.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة واختصاصي أمراض الكبد في جامعة أوريغون للصحة والعلوم بمدينة بورتلاند، الدكتور روبرت ويلتشانسكي، إن دراسات سابقة أشارت إلى احتمال وجود صلة بين الأكل المتأخر وأمراض الكبد، لكن البحث الجديد يُعد من أوائل التحليلات طويلة الأمد التي تناولت هذه العلاقة بصورة مباشرة.

 

الأكل المتأخر يرتبط بارتفاع خطر الكبد الدهني 36%

حلل الباحثون بيانات النظام الغذائي ونمط الحياة لنحو 200 ألف شخص كانوا أصحاء عند بدء الدراسة، وتابعوهم على مدى يقارب 16 عاماً، لرصد العلاقة بين توقيت تناول الطعام ومخاطر الإصابة بأمراض الكبد، بحسب تقرير نشره موقع "Health Day".

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين أفادوا بتناول الطعام بعد العشاء أو بعد موعد النوم ارتبطت عاداتهم الغذائية بارتفاع خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي بنسبة 36%، إلى جانب زيادة خطر تليف الكبد بنسبة 28%.

وظلت هذه الارتباطات قائمة حتى بعد أخذ عدد من العوامل في الحسبان، من بينها العمر والإصابة بالسكري ومستوى النشاط البدني ومؤشر كتلة الجسم، ما يشير إلى أن توقيت تناول الطعام قد يكون عاملاً يستحق مزيداً من البحث في فهم مخاطر أمراض الكبد.

كيف يؤثر توقيت الطعام في صحة الكبد؟

يؤدي الكبد دوراً أساسياً في معالجة العناصر الغذائية وتنظيم عمليات التمثيل الغذائي. وقد يرتبط تناول الطعام في ساعات متأخرة باضطراب التوافق بين مواعيد الأكل والإيقاع اليومي للجسم، فضلاً عن ارتباط هذه العادة بالسمنة ومقاومة الإنسولين، وهما من العوامل الرئيسية المرتبطة بتراكم الدهون في الكبد.

ويُعرف المرض الذي تناولته الدراسة باسم مرض الكبد الدهني غير الكحولي، ويُستخدم حالياً مصطلح داء الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي لوصف الحالة ضمن التصنيفات الطبية الأحدث.

ويرى ويلتشانسكي أن تجنب تناول السعرات الحرارية قبل النوم مباشرة، وترك فترة زمنية كافية بين آخر وجبة وموعد النوم، قد يكون مفيداً للصحة الأيضية. ومع ذلك، لا تحدد النتائج وحدها الفترة المثالية التي ينبغي أن تفصل بين تناول الطعام والنوم، ولا تثبت أن تغيير توقيت الوجبات سيمنع الإصابة بأمراض الكبد.

 

دراسة رصدية

رغم النتائج اللافتة، فإن الدراسة رصدية، وتعتمد على معلومات أبلغ المشاركون عن عاداتهم الغذائية بأنفسهم. وهذا يعني أنها تكشف عن ارتباط إحصائي بين توقيت تناول الطعام ومخاطر أمراض الكبد، لكنها لا تثبت أن الأكل المتأخر هو السبب المباشر لزيادة هذه المخاطر.

كما لا يمكن استبعاد تأثير عوامل أخرى مرتبطة بنمط الحياة أو العادات الغذائية، حتى مع ضبط الباحثين عدداً من المتغيرات الصحية.

ويستعد فريق البحث لإجراء دراسة جديدة تراقب عادات تناول الطعام لدى المشاركين بصورة مباشرة، بهدف معرفة ما إذا كان تقديم موعد الوجبات يرتبط بتحسن فعلي في صحة الكبد.

لا تستهن بتوقيت الوجبات

في الوقت الحالي، تدعم النتائج أهمية النظر إلى توقيت الوجبات باعتباره جانباً إضافياً يستحق الاهتمام ضمن نمط الحياة الصحي، إلى جانب الحفاظ على وزن مناسب واتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني.

لكن لا ينبغي تفسير ارتفاع الخطر بنسبة 36% على أنه احتمال إصابة كل من يتناول الطعام ليلاً بالمرض؛ فالرقم يعكس الزيادة في الخطر المرتبط إحصائياً بهذه العادة لدى المشاركين، وليس دليلاً على علاقة سببية مؤكدة. وتبقى الدراسات المستقبلية ضرورية لتحديد ما إذا كان تعديل مواعيد الأكل يمكن أن يسهم فعلاً في حماية الكبد.