الجمعة: 04/09/2026
أخبار عاجلة
البرنامج الشهري لخطباء المساجد لشهر 09/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الجمعة 4/9/2026طقس فلسطين يوم الجمعة 04/09/2026الصيدليات المناوبة في نابلس يوم الجمعة 4/9/2026جدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلسمقتل 3 شبان في جريمتي إطلاق نار بالناصرة وإصابة آخر في الشبليالاحتلال يعتقل 6 مواطنين من محافظة نابلسرئيس الوزراء يفتتح معرض “نابلس إكسبو 2026” بمشاركة 165 شركة ومؤسسة ومشروعاسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميساوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 3/9/2026البرنامج الشهري لخطباء المساجد لشهر 09/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الجمعة 4/9/2026طقس فلسطين يوم الجمعة 04/09/2026الصيدليات المناوبة في نابلس يوم الجمعة 4/9/2026جدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلسمقتل 3 شبان في جريمتي إطلاق نار بالناصرة وإصابة آخر في الشبليالاحتلال يعتقل 6 مواطنين من محافظة نابلسرئيس الوزراء يفتتح معرض “نابلس إكسبو 2026” بمشاركة 165 شركة ومؤسسة ومشروعاسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميساوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 3/9/2026
هل تقتل حرارة الساونا الحيوانات المنوية؟ خبراء يكشفون الحقيقة

هل تقتل حرارة الساونا الحيوانات المنوية؟ خبراء يكشفون الحقيقة

ينتشر على الإنترنت اعتقاد شائع يشير إلى أن الجلوس في غرف الساونا بانتظام قد يؤثر سلباً على قدرة الرجال على الإنجاب، إلا أن خبراء الخصوبة يؤكدون أن الأمر ليس بالوضوح الذي يصوره البعض. 

وتتشكل الحيوانات المنوية داخل الخصيتين، اللتين تقعان خارج الجسم طبيعياً للحفاظ على درجة حرارة أقل من حرارة الجسم الداخلية، حيث تعملان بكفاءة أفضل في البيئات الباردة، وبالتالي فإن تعريضهما لدرجات حرارة مرتفعة ومتكررة، كالتي توجد في الساونا، يؤثر حتماً على كمية إنتاج الحيوانات المنوية.

ورغم ذلك، يؤكد المتخصصون حسب ما جاء في صحيفة "الغارديان" أن هذا التأثير لا يستدعي القلق في معظم الأحيان؛ فالخصيتان مصممتان لإنتاج كميات هائلة من الحيوانات المنوية تفوق بكثير العدد المطلوب لتحقيق الإخصاب والخصوبة؛ ما يعني أن الذهاب إلى الساونا بشكل عابر أو غير منتظم لن يحدث أي فارق ملحوظ في القدرة الإنجابية. 

أما في حال الاستخدام اليومي والمفرط للساونا لفترات طويلة، فإن ذلك سيؤدي بالفعل إلى خفض عدد الحيوانات المنوية، ولكن حتى مع هذا الانخفاض، يظل لدى معظم الرجال الأصحاء وفرة كافية من الخلايا  التناسلية التي تمنع ظهور مشاكل واضحة في الخصوبة، وهو ما يظهر جلياً في دول مثل فنلندا، حيث يمثل استخدام الساونا جزءاً من الثقافة اليومية دون أن يعاني سكانها من نسب عقم مرتفعة مقارنة بغيرهم.

وتصبح مسألة تجنب الساونا حاسمة فقط بالنسبة للرجال الذين يعانون بالفعل من ضعف مسبق أو انخفاض في حدوده الدنيا لعدد الحيوانات المنوية، والذين يتابعون مشكلات الخصوبة مع الأطباء؛ حيث يُنصح هؤلاء بضرورة الاعتدال التام وتجنب أي عادات مفرطة قد تزيد من إجهاد الخصيتين الحراري لضمان الحفاظ على فرص الإنجاب.