الثلاثاء: 15/09/2026
أخبار عاجلة
بعثة فلسطين تصل سمرقند للمشاركة في أولمبياد الشطرنج العالمي 202641 ألف عامل في القطاع الخاص يتقاضون أجوراً أقل من 1880 شيكلمجلس الوزراء الفلسطيني يتخذ عدة قرارات خلال جلسته الأسبوعيةاللواء السقا يوجّه برفع الجاهزية لمساندة المواطنين في موسم قطف الزيتون وتامين ال…شنار: متانة النظام المالي الفلسطيني مكّنته من مواجهة صدمات متتاليةاقتحامات واعتقالات واسعة لقوات الاحتلال في الضفةجدول توزيع المياه لليوم الثلاثاء في نابلسأسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم الثلاثاء 15/9/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الثلاثاء 15/9/2026طقس فلسطين يوم الثلاثاء 15/09/2026بعثة فلسطين تصل سمرقند للمشاركة في أولمبياد الشطرنج العالمي 202641 ألف عامل في القطاع الخاص يتقاضون أجوراً أقل من 1880 شيكلمجلس الوزراء الفلسطيني يتخذ عدة قرارات خلال جلسته الأسبوعيةاللواء السقا يوجّه برفع الجاهزية لمساندة المواطنين في موسم قطف الزيتون وتامين ال…شنار: متانة النظام المالي الفلسطيني مكّنته من مواجهة صدمات متتاليةاقتحامات واعتقالات واسعة لقوات الاحتلال في الضفةجدول توزيع المياه لليوم الثلاثاء في نابلسأسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم الثلاثاء 15/9/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الثلاثاء 15/9/2026طقس فلسطين يوم الثلاثاء 15/09/2026
هل تشدد البنوك في إصدار الشيكات يعمق أزمة القطاعات الاقتصادية في نابلس؟
اقتصاد نابلسيات

هل تشدد البنوك في إصدار الشيكات يعمق أزمة القطاعات الاقتصادية في نابلس؟

حذر ياسين دويكات، عضو غرفة تجارة وصناعة نابلس، من تداعيات تشدد البنوك في تقنين إصدار دفاتر الشيكات حتى للملتزمين، ورفضها قبول الشيكل كإيداع، مؤكداً انعكاس ذلك بشكل مباشر وسلبي على العديد من القطاعات الاقتصادية، وعلى رأسها قطاع العقار.

تأثر قطاع العقار

أوضح دويكات أن عمليات بيع الشقق والأراضي تعتمد عادة على دفعة نقدية أولى، يليها أقساط شهرية أو سنوية يتم سدادها عبر شيكات، ما يضمن حقوق المطورين العقاريين قانونياً، إذ يمكنهم اللجوء إلى القضاء في حال عدم السداد عند الاستحقاق. غير أن غياب الشيكات في الوقت الحالي أدى إلى تعطل هذا النمط من التعاملات.

تداعيات اقتصادية أوسع

أكد أن التأثير لم يقتصر على قطاع العقار، بل امتد إلى تجار الجملة والمصانع الذين كانوا يبيعون بضائعهم مقابل دفعة نقدية وجزء مؤجل عبر شيكات. لفت دويكات إلى أن العديد من تجار التجزئة لم يعودوا قادرين على الحصول على دفاتر شيكات، ما أثر على قدرتهم على الشراء.

أوضح أن هذا الواقع دفع التجار والمصانع إلى خفض مبيعاتهم، إذ قام تجار الجملة بتقليص تعاملاتهم مع تجار التجزئة إلى نحو النصف، بهدف ضمان تحصيل أموالهم في ظل غياب أدوات الدفع الآمنة.

أشار دويكات إلى أن هذا التراجع انعكس بشكل واضح على الدورة الاقتصادية، التي شهدت انخفاضاً ملحوظاً بالتزامن مع تراجع حجم الشيكات المتداولة.

مبررات البنوك

أضاف أن البنوك تبرر تشددها بأن من يحصل على دفاتر شيكات يجب أن يكون قادراً على إيداع الشيكل عند استحقاقها، في حين تعاني البنوك من فائض في الشيكل وعدم القدرة على استيعاب المزيد من الإيداعات، ما دفعها إلى تقليص الكميات المقبولة من التجار حتى المعروفين لديهم.