الجمعة: 26/06/2026
أخبار عاجلة
واجهة دماغية مبتكرة تساعد مريضا صينيا على استعادة الحركة بعد 5 سنوات من الشللتحذيرات من دواء شائع لضغط الدم بعد رفع تصنيف سحبه في الولايات المتحدةخبراء نوم: 5 عادات ليلية قد تطيل العمر وتقي من الأمراضهل يزيد الإفراط في التمارين الرياضية من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية؟أدوية التخسيس تظهر فائدة غير متوقعة لخصوبة الرجالمن مرض مزمن إلى الشفاء.. مبادرة طبية تعيد رسم مستقبل علاج الربوكم عدد تمارين الضغط التي يجب أن تتمكن من أدائها حسب عمرك؟تخفيف التمارين أثناء الدورة الشهرية.. هل خدعتك السوشيال ميديا؟هل تستيقظ خلال ساعات الفجر؟.. القلم والورقة قد يكونان الحلمخاطر ارتداء النظارات الشمسية من دون فلتر للأشعة فوق البنفسجيةواجهة دماغية مبتكرة تساعد مريضا صينيا على استعادة الحركة بعد 5 سنوات من الشللتحذيرات من دواء شائع لضغط الدم بعد رفع تصنيف سحبه في الولايات المتحدةخبراء نوم: 5 عادات ليلية قد تطيل العمر وتقي من الأمراضهل يزيد الإفراط في التمارين الرياضية من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية؟أدوية التخسيس تظهر فائدة غير متوقعة لخصوبة الرجالمن مرض مزمن إلى الشفاء.. مبادرة طبية تعيد رسم مستقبل علاج الربوكم عدد تمارين الضغط التي يجب أن تتمكن من أدائها حسب عمرك؟تخفيف التمارين أثناء الدورة الشهرية.. هل خدعتك السوشيال ميديا؟هل تستيقظ خلال ساعات الفجر؟.. القلم والورقة قد يكونان الحلمخاطر ارتداء النظارات الشمسية من دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية
هل تستيقظ خلال ساعات الفجر؟.. القلم والورقة قد يكونان الحل
منوعات

هل تستيقظ خلال ساعات الفجر؟.. القلم والورقة قد يكونان الحل

قد يكون الاستيقاظ المتكرر خلال ساعات الفجر مصحوبًا بأفكار متسارعة وقلق مستمر، إلا أن خبيرة الأرق كاثرين بينكهام، تؤكد أن تخصيص وقت خلال النهار لتدوين الأفكار والمخاوف قد يساعد على الحد من هذه المشكلة.

وقالت بينكهام، في تصريحات نقلتها منظمة Which المعنية بحقوق المستهلك، إن العقل يميل إلى تذكير الإنسان بالأمور التي تشغله في أوقات غير متوقعة إذا لم تُمنح مساحة للتعامل معها خلال اليوم، مشيرة إلى أن تدوين ما يدور في الذهن بالقلم والورقة قد يخفف من نوبات التفكير الليلي.

وأوضحت أن الانشغال بالهاتف أو المهام اليومية قد يشتت الانتباه مؤقتًا عن المخاوف، لكن تجاهلها قد يحول الاستيقاظ ليلًا إلى عادة متكررة مرتبطة بفترة قلق يومية.

وحذرت الخبيرة من الاعتقاد بأن الذهاب إلى الفراش مبكرًا يضمن الحصول على ساعات نوم أطول، مؤكدة أن قضاء وقت طويل في السرير دون نوم قد يضعف ارتباط الدماغ بالراحة، ويجعل السرير مكانًا لليقظة بدلًا من النوم.

ونصحت بتأخير موعد النوم قليلًا والاستيقاظ في وقت أبكر نسبيًا لتعزيز الشعور الطبيعي بالنعاس، معتبرة أن هذه الخطوة يمكن أن تكون نقطة انطلاق لتحسين جودة النوم.

وأضافت أنه في حال المعاناة من الأرق الشديد، خاصة إذا كانت هناك عوامل هرمونية مؤثرة، فمن الأفضل عدم البقاء في السرير ومحاولة إجبار النفس على النوم، بل مغادرة غرفة النوم وممارسة نشاط هادئ وممتع، مثل قراءة كتاب أو مشاهدة التلفاز، إلى أن يعود الشعور بالنعاس.