الأحد: 13/09/2026
أخبار عاجلة
نقابة محطات الوقود: تحسن في الكميات الموردة ومخاوف من تراجعها خلال الأعياد الإسر…جدول توزيع المياه لليوم الاحد في نابلسجريمة مروعة...مقتل 3 أشخاص حرقاَ داخل سيارة قرب باقة الغربيةأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأحداوقات الصلاة في فلسطين يوم الاحد 13/9/2026طقس فلسطين يوم الأحد 13\09\2026"أبل" ترفع أسعار هواتف آيفون القديمة بـ 100 دولارمشروع "تكوين" في جامعة النجاح يفوز ضمن برنامج Entrecoveجدول توزيع المياه لليوم السبت في نابلساسعار العملات مقابل الشيكل اليوم السبتنقابة محطات الوقود: تحسن في الكميات الموردة ومخاوف من تراجعها خلال الأعياد الإسر…جدول توزيع المياه لليوم الاحد في نابلسجريمة مروعة...مقتل 3 أشخاص حرقاَ داخل سيارة قرب باقة الغربيةأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأحداوقات الصلاة في فلسطين يوم الاحد 13/9/2026طقس فلسطين يوم الأحد 13\09\2026"أبل" ترفع أسعار هواتف آيفون القديمة بـ 100 دولارمشروع "تكوين" في جامعة النجاح يفوز ضمن برنامج Entrecoveجدول توزيع المياه لليوم السبت في نابلساسعار العملات مقابل الشيكل اليوم السبت
نقابة محطات المحروقات: التهافت على الوقود نهاية الشهر يفاقم النقص ويُفرغ المحطات
فلسطينيات

نقابة محطات المحروقات: التهافت على الوقود نهاية الشهر يفاقم النقص ويُفرغ المحطات

قال أمين سر نقابة أصحاب محطات المحروقات خالد سراحنة إن السوق الفلسطيني يعاني نقصاً في توريد الوقود منذ عدة أشهر، مع تذبذب في كميات التوريد بين الارتفاع والانخفاض، لافتاً إلى أن نهاية كل شهر تشهد عادة حالة من التخوف لدى المواطنين من ارتفاع الأسعار، ما يدفع بعضهم إلى شراء كميات تفوق احتياجاتهم، الأمر الذي يفاقم مشكلة النقص.

وأضاف في تصريح للإذاعة الرسمية، أن ذلك ينعكس بشكل واضح على محطات الوقود، خصوصاً يومي الجمعة والسبت، حيث تضطر نسبة كبيرة منها إلى إغلاق أبوابها نتيجة نفاد مخزونها.

وأشار سراحنة إلى أن بعض المحطات تواجه سبباً آخر للإغلاق، يتمثل في عدم قدرتها على إيداع كامل قيمة مشترياتها والتزاماتها بالشيكل لدى البنوك، موضحاً أن عدداً من أصحاب المحطات يضطرون إلى اللجوء إلى الصرافين في السوق الموازية لشراء الدينار أو الدولار، ثم بيعه للبنوك بسعر أقل، لتوفير السيولة اللازمة لاستكمال مشترياتهم.

وقال إن النقابة اشتكت من هذه المشكلة إلى سلطة النقد الفلسطينية، إلا أن الحل النهائي، وفقاً لما تم إبلاغهم به، مرتبط بإجراءات الجانب الإسرائيلي، وتحديداً وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، فيما يتعلق بترحيل السيولة النقدية المتراكمة.

وفيما يتعلق بأسباب نقص التوريد، قال سراحنة إن الجانب الإسرائيلي يتحكم بشكل كبير في آلية نقل الوقود إلى السوق الفلسطينية، بما يشمل تحديد آليات النقل وفتح المعابر وإغلاقها، الأمر الذي ينعكس مباشرة على انتظام عمليات التوريد وكميات الوقود المتوفرة في السوق.

وبشأن ما يثار حول قيام بعض المحطات بتخزين الوقود لبيعه مع بداية الشهر، أوضح سراحنة أن ذلك قد يحدث في حالات فردية وشاذة، لكنه لا يمثل ظاهرة عامة، مؤكداً أن غالبية المحطات تستهلك مخزونها ولا يتوفر لديها فائض كبير يسمح بالتخزين لفترات طويلة.