السبت: 10/10/2026
أخبار عاجلة
بصل محشي باللحمة المفرومة والأرزمجموعة Hermès petit h: هنا يكمن عالم الحِرفالمبكبكة على أصولهانقابة النقل العام تلوّح بالإضراب الشامل خلال أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار السو…محاسن الإمام وكتابها (نضالات المرأة الفلسطينية)تعطل ستة مراحيض يغيّر وجهة طائرة فوق الأطلسيمستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن غرب مدينة أريحاإصابة صحفي بالرصاص المطاطي وعشرات بالاختناق خلال اعتداء الاحتلال على قاطفي الزيت…مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في برقا غرب رام الله ويجبرونهم على مغا…برنامج عيادات المدينة التابعة لمديرية صحة محافظة نابلس من تاريخ 11/10/2026 ولغاي…بصل محشي باللحمة المفرومة والأرزمجموعة Hermès petit h: هنا يكمن عالم الحِرفالمبكبكة على أصولهانقابة النقل العام تلوّح بالإضراب الشامل خلال أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار السو…محاسن الإمام وكتابها (نضالات المرأة الفلسطينية)تعطل ستة مراحيض يغيّر وجهة طائرة فوق الأطلسيمستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن غرب مدينة أريحاإصابة صحفي بالرصاص المطاطي وعشرات بالاختناق خلال اعتداء الاحتلال على قاطفي الزيت…مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في برقا غرب رام الله ويجبرونهم على مغا…برنامج عيادات المدينة التابعة لمديرية صحة محافظة نابلس من تاريخ 11/10/2026 ولغاي…
نجاح أول زراعة لغدة نخامية بشرية مطورة مختبرياً في جسم قرد
منوعات

نجاح أول زراعة لغدة نخامية بشرية مطورة مختبرياً في جسم قرد

تمكن علماء يابانيون لأول مرة في إنماء أنسجة غدة نخامية من خلايا جذعية بشرية، وزراعتها بنجاح في أجسام رئيسيات (قردة المكاك) بعد استئصال غددها الطبيعية
تفاصيل التجربة والنتائج العلمية

قام الباحثون بإنماء "عضيات" (Organoids) تحاكي الغدة النخامية باستخدام خلايا جذعية جنينية بشرية، وجرى اختبارها في البداية على الفئران قبل الانتقال إلى قردة المكاك.وأظهرت المتابعة الطبية النتائج التالية:

    استدامة الوظيفة الحيوية: استمر العضو المستزرع في العمل بكفاءة داخل أجسام القردة لمدة 6 أسابيع، مما أدى إلى رفع مستويات الهرمون الموجه لقشر الكظر (ACTH) وهرمون الكورتيزول، فضلاً عن إبطاء فقدان الوزن المرتبط بالقصور الهرموني.
    سلامة الأنسجة: بعد مرور 3 أشهر على العملية، أكدت الفحوصات بقاء الخلايا المستزرعة حية، مع خلو الرئتين والكبد تماماً من أي خلايا "شاردة" أو مهاجرة.
    الأمان على المدى الطويل: أظهرت التجارب المسبقة على الفئران استمرار عمل العضيات لأكثر من 6 أشهر دون تسجيل أي نشاط سرطاني أو تشكّل للأورام.

الأهمية الطبية والسياق العلاجي
تكمن أهمية هذا النجاح في الدور الحيوي الذي تلعبه الغدة النخامية؛ حيث تفرز هرمون (ACTH) المسؤول عن إرسال إشارات تحفز الغدد الكظرية على إنتاج الكورتيزول (هرمون الإجهاد).

ويؤدي غياب هذا التنظيم الديناميكي إلى عجز الجسم عن التعامل مع التوتر، مما يشكل خطورة عالية قد تنتهي بالموت المفاجئ في الحالات الشديدة.

ويُجبر المرضى الذين يعانون من تلف أو قصور الغدة النخامية حالياً على تناول العقاقير الهرمونية مدى الحياة؛ وهي بدائل غير مريحة ولا يمكنها محاكاة الاستجابة الطبيعية المرنة التي تتكيف بدقة مع احتياجات الجسم المتغيرة.

الآفاق المستقبلية
تُصنف هذه التجربة كأول حالة زراعة ناجحة لخلايا نخامية بشرية في كائن من الرئسيات.

ويفتح هذا الإنجاز الباب مستقبلاً لتطوير استراتيجيات علاجية شخصية ومخصصة، تتيح ترميم اضطرابات الغدة النخامية باستخدام خلايا جذعية مشتقة من المريض نفسه، مما قد ينهي حقبة الاعتماد الدائم على الأدوية البديلة.