الجمعة: 04/09/2026
أخبار عاجلة
البرنامج الشهري لخطباء المساجد لشهر 09/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الجمعة 4/9/2026طقس فلسطين يوم الجمعة 04/09/2026الصيدليات المناوبة في نابلس يوم الجمعة 4/9/2026جدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلسمقتل 3 شبان في جريمتي إطلاق نار بالناصرة وإصابة آخر في الشبليالاحتلال يعتقل 6 مواطنين من محافظة نابلسرئيس الوزراء يفتتح معرض “نابلس إكسبو 2026” بمشاركة 165 شركة ومؤسسة ومشروعاسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميساوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 3/9/2026البرنامج الشهري لخطباء المساجد لشهر 09/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الجمعة 4/9/2026طقس فلسطين يوم الجمعة 04/09/2026الصيدليات المناوبة في نابلس يوم الجمعة 4/9/2026جدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلسمقتل 3 شبان في جريمتي إطلاق نار بالناصرة وإصابة آخر في الشبليالاحتلال يعتقل 6 مواطنين من محافظة نابلسرئيس الوزراء يفتتح معرض “نابلس إكسبو 2026” بمشاركة 165 شركة ومؤسسة ومشروعاسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميساوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 3/9/2026
مواد كيميائية شائعة قد تشوه وجه الجنين
صحة وحياة

مواد كيميائية شائعة قد تشوه وجه الجنين

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن مادة كيميائية تُستخدم على نطاق واسع في الأدوات المنزلية والملابس قد تؤثر سلبًا في تطور ملامح الوجه لدى الأجنة خلال الحمل المبكر.

ووفقًا للبحث، فإن مادة حمض البيرفلوروديكانويك (PFDA)، وهي إحدى ما يُعرف بـ"المواد الكيميائية الأبدية"، قد ترتبط بزيادة تقارب 10% في احتمالات حدوث تشوهات في ملامح الوجه، مثل صِغر حجم العينين ومشكلات في تكوّن الفك.

ونُشرت النتائج في مجلة البحوث الكيميائية في علم السموم، لتقدّم أول تفسير آلي لكيفية تأثير هذه المادة في تطور الوجه.

وقالت خبيرة أمراض النساء، فالنتينا ميلانوفا، إن أهمية الدراسة تكمن في أنها لا تكتفي بإثبات وجود الضرر، بل تشرح آلية حدوثه، موضحة أن المادة تعطل إنزيمًا مسؤولًا عن تنظيم حمض الريتينويك، وهو عنصر أساسي في تكوين ملامح الجنين.

وأضافت أن هذا الخلل يؤدي إلى اضطراب في توازن حمض الريتينويك؛ ما ينعكس على تطوّر الوجه والجمجمة والعينين، مشيرة إلى أن "زيادة هذا الحمض أو نقصانه قد يكونان ضارين بالدرجة ذاتها".

من جانبها، أوضحت خبيرة الصحة الإنجابية الدكتورة ديبورا لي أن مادة PFDA تنتمي إلى مجموعة PFAS المعروفة بـ"المواد الكيميائية الأبدية" نظرًا لثباتها لفترات طويلة في البيئة والجسم، وقدرتها على التراكم لسنوات.

وبيّنت أن التعرض لهذه المواد قد يحدث عبر منتجات يومية، مثل: العبوات البلاستيكية، والأواني غير اللاصقة، والسجاد، والملابس المقاومة للبقع، ومستحضرات التجميل، إذ يمكن أن تنتقل عبر الاستنشاق أو الابتلاع.

وأشارت الدراسة إلى أن أكثر مراحل الحمل حساسية تكون بين الأسبوع الرابع والعاشر، وهي الفترة التي تتشكل خلالها ملامح الوجه والفك والعينين؛ ما يجعل الجنين أكثر تأثرًا بأي اضطراب كيميائي.

كما حذّر الباحثون من أن بعض هذه المواد قد تبقى في الجسم لفترات طويلة، قد تصل إلى سنوات، ما يزيد احتمالات تراكمها مع مرور الوقت.

وفي توصياتها، دعت الدراسة إلى تقليل التعرض لهذه المركبات قدر الإمكان، عبر تجنب تسخين الطعام داخل العبوات البلاستيكية، والاعتماد على الأطعمة الطازجة، وتقليل استخدام المنتجات المقاومة للماء أو البقع.