الخميس: 13/08/2026
أخبار عاجلة
الهايبرد يكتسح سوق السيارات في فلسطين.. ماذا تغيّر؟مصرع فتاة بحادث سير ذاتي في سردا شمال رام اللهالذهب يسجّل أعلى مستوى في أكثر من شهرينانخفاض مؤشر أسعار المستهلك في فلسطين خلال شهر تموزجدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلساسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميسالصيدليات المناوبة في نابلس ليوم الجمعة 14/8/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 13/8/2026طقس فلسطين يوم الخميس 13\08\2026برعاية رئيس الوزراء: الإعلان عن تأسيس غرفة التجارة الدولية في فلسطينالهايبرد يكتسح سوق السيارات في فلسطين.. ماذا تغيّر؟مصرع فتاة بحادث سير ذاتي في سردا شمال رام اللهالذهب يسجّل أعلى مستوى في أكثر من شهرينانخفاض مؤشر أسعار المستهلك في فلسطين خلال شهر تموزجدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلساسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميسالصيدليات المناوبة في نابلس ليوم الجمعة 14/8/2026اوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 13/8/2026طقس فلسطين يوم الخميس 13\08\2026برعاية رئيس الوزراء: الإعلان عن تأسيس غرفة التجارة الدولية في فلسطين
ليس الدماغ!.. دراسة تكشف سببا مفاجئا للخوف من المرتفعات
صحة وحياة

ليس الدماغ!.. دراسة تكشف سببا مفاجئا للخوف من المرتفعات

 أوضحت البروفيسورة ميشيل سبير، خبيرة التشريح من جامعة بريستول، أن السبب الحقيقي وراء الشعور بعدم التوازن أو الدوار عند الاقتراب من المرتفعات قد يكون في القدمين وليس في الرأس.
وعندما يقف الإنسان قرب حافة مرتفع، يبدأ الجهاز العصبي في رفع مستوى الإحساس في باطن القدمين، ما يسبب شعورا باهتزاز غير عادي، أو وخز، أو حتى ثقل في القدمين. 
وتوضح البروفيسورة سبير أن الدماغ يرفع "صوت" الإشارات الحسية المتعلقة بالتوازن وموضع القدمين، ما يجعل ما هو عادة معالجة خلفية غير واعية يتحول إلى إحساس ملحوظ يشتت الانتباه لدى البعض.

وهذه العملية التلقائية تحدث في الخلفية سواء أراد الشخص ذلك أم لا، لكن يبدو أن درجة إدراك الناس لهذه التغييرات تختلف. فبينما يستفيد بعضهم (مثل المتسلقين المتمرسين) من هذا الوعي المتزايد بالضغط والتوازن، يشعر آخرون بعدم استقرار يدفعهم إلى التوقف وعدم الاقتراب أكثر من الحافة.
ويعتقد أن هذا النظام هو تكيف تطوري نشأ لمساعدة أسلافنا على تجنب السقوط القاتل، فقد تطور البشر في بيئات كان السقوط فيها يحمل مخاطر كبيرة، سواء أثناء التحرك على أرض غير مستوية أو التسلق. ويؤكد الباحثون أن هذه الآلية تختلف تماما عن الدوار الذي ينشأ من اضطراب في الأذن الداخلية ويخلق إحساسا زائفا بالحركة.