الثلاثاء: 21/07/2026
أخبار عاجلة
اوقات الصلاة في فلسطين يوم الثلاثاء 21/7/2026طقس فلسطين يوم الثلاثاء 21/7/2026نقابة الصحفيين: الاحتلال ارتكب 467 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال النصف الأول من 202…عودة يطالب هرتسوغ: حلوا مشكلة معبر الكرامةإيران تعلن تلقي مقترحات من الوسطاء لتهدئة التوترات مع أمريكاأم لطفلين.. كيف أنهى إغلاق الجيش لبلدة سنجل حياة الشابة سجود فرعونتراجع أسعار الذهب عالمياالتربية: إطلاق التعليم المفتوح للصفوف من الأول حتى الرابع مطلع العام الدراسي الم…الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 202…كم بلغت مكافأة إسبانيا المالية بعد حصد كأس العالم؟اوقات الصلاة في فلسطين يوم الثلاثاء 21/7/2026طقس فلسطين يوم الثلاثاء 21/7/2026نقابة الصحفيين: الاحتلال ارتكب 467 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال النصف الأول من 202…عودة يطالب هرتسوغ: حلوا مشكلة معبر الكرامةإيران تعلن تلقي مقترحات من الوسطاء لتهدئة التوترات مع أمريكاأم لطفلين.. كيف أنهى إغلاق الجيش لبلدة سنجل حياة الشابة سجود فرعونتراجع أسعار الذهب عالمياالتربية: إطلاق التعليم المفتوح للصفوف من الأول حتى الرابع مطلع العام الدراسي الم…الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 202…كم بلغت مكافأة إسبانيا المالية بعد حصد كأس العالم؟
لماذا لا ترى أحيانا ما هو أمامك؟.. الدماغ قد يخدعك
صحة وحياة

لماذا لا ترى أحيانا ما هو أمامك؟.. الدماغ قد يخدعك

قد يبدو فقدان الأشياء أمام أعيننا أمرًا بسيطًا، لكنه في الواقع يعكس آلية معقدة في عمل الدماغ. وبحسب تقرير في موقع “The Conversation”، فإن عدم ملاحظة أشياء واضحة يرتبط بظاهرة تُعرف بـ"العمى غير المقصود"، حيث ينشغل الدماغ بمهمة معينة فيتجاهل معلومات أخرى.

وتشير المعطيات إلى أن عملية البحث البصري تعتمد على "الانتباه"، الذي يعمل كضوء يسلّط على جزء صغير من المشهد، بينما تُهمل بقية التفاصيل.

كما أن مركز الرؤية الحاد في العين يغطي مساحة صغيرة جدًا، ما يدفع العين إلى التحرك باستمرار عبر قفزات سريعة تُعرف بـ"الحركات العينية"، بهدف مسح البيئة المحيطة.

الدماغ يختار ما يراه
وتوضح الدراسات أن الرؤية لا تعتمد فقط على ما تلتقطه العين، بل على ما يتوقعه الدماغ أيضًا.

ومن أبرز الأمثلة تجربة "الغوريلا غير المرئية"، حيث فشل نحو نصف المشاركين في ملاحظة شخص يرتدي زي غوريلا يمر أمامهم، لأن تركيزهم كان منصبًا على مهمة أخرى.

وهذا يفسر لماذا قد يبحث شخص عن مفاتيحه دون أن يراها، بينما يجدها شخص آخر فورًا.

كما تشير البيانات إلى وجود اختلافات فردية في طريقة البحث، إذ يميل بعض الأشخاص إلى مسح المشهد بشكل منهجي، ما يزيد فرص العثور على الأشياء الصغيرة. بينما يعتمد آخرون على قفزات بصرية أكبر، قد تتجاوز بعض المناطق بالكامل، ما يجعلهم يغفلون عن أشياء موجودة بالفعل أمامهم.

ورغم وجود فروق طفيفة في الأداء بين الرجال والنساء في بعض الدراسات، فإن الخبراء يرون أن الخبرة والتركيز والعادة تلعب دورًا أكبر من الجنس وحده في كفاءة البحث البصري.

وتؤكد هذه النتائج أن عدم ملاحظة الأشياء لا يعني ضعفًا في البصر، بل هو نتيجة طبيعية لطريقة عمل الدماغ في تنظيم المعلومات وتجنب التشبع البصري.. لكن هذه الظاهرة تكشف أن الرؤية ليست مجرد عملية بصرية، بل عملية ذهنية معقدة، حيث قد نكون "ننظر" دون أن "نرى" فعلياً.