بدائل طبيعية للسكر المعالج لحماية الصحة وكسر الإدمان
يرتبط الإفراط في تناول السكر المكرر بمشاكل صحية عديدة تشمل أمراض القلب والسكري، مما يستدعي البحث عن بدائل طبيعية تلبي رغبة الجسم في تناول الحلويات دون الأضرار الصحية.
بدائل طبيعية موصى بها
عصير الفواكه: يحتوي على نسبة سكر أعلى من الفواكه الكاملة، ويعد خيارًا مناسبًا كبديل للسكر المكرر. تختلف السعرات والسكر حسب نوع العصير، حيث يضم كوب من عصير البرتقال 110 سعرات حرارية و20 غرامًا من السكر، فيما يحتوي كوب من عصير التفاح على 120 سعرة و16 غرامًا من السكر.
العسل: يعتبر من أفضل بدائل السكر المعالج، ويحتوي على فيتامينات ومعادن مثل فيتامين B وفيتامين C والمغنيسيوم. غير أنه يجب استهلاكه بحذر وتجنب الإفراط فيه لأنه غني بالسكر والسعرات الحرارية.
شراب القيقب: تحتوي ملعقة واحدة منه على 52 سعرة حرارية و12 غرامًا من السكر، ويحتوي على عناصر غذائية أساسية كالكالسيوم والبوتاسيوم والفسفور. كما أنه لا يرفع سكر الدم بسرعة مثل السكر المكرر.
هريس الفاكهة: يعد خيارًا مناسبًا لدهنه على الخبز بدلاً من المنتجات الأخرى الغنية بالسكر المكرر، ويحتوي على فيتامينات ومعادن لأنه يصنع من الفواكه الكاملة.
ضرورة مراقبة الكمية المستهلكة
حتى لو تم استبدال السكر المكرر ببدائله الطبيعية، يجب الحرص على مراقبة كمية السكر المضاف التي يستهلكها الفرد. يتناول معظم الناس كميات كبيرة من السكر المكرر في الأنظمة الغذائية الحديثة.
توصي جمعية القلب الأميركية بألا يتجاوز الرجل 26 غرامًا من السكر المضاف يوميًا، والنساء 25 غرامًا، ويشمل ذلك السكريات الطبيعية الموجودة في الطعام.
طرق إضافية لتقليل تناول السكر
- تناول الأطعمة الغنية بالألياف لكبح الرغبة في تناول الحلويات
- تقليل استهلاك السكر تدريجيًا بدل التوقف المفاجئ
- تناول حصص أصغر بدل قطعة كبيرة من الكعك أو نصفها فقط
- الطهي في المنزل وابتكار وصفات قليلة السكر
- قراءة الملصقات الغذائية لمعرفة كمية السكر المضاف والالتزام بالحدود الموصى بها