الأربعاء: 23/09/2026
أخبار عاجلة
الجيش يعتقل خمسة مواطنين من نابلسالرئيس يشارك في اجتماع القادة في نيويورك في ذكرى العام على اعلان نيويورك وخطة ال…تراجع النفط واستقرار الذهب والدولار وسط ترقب الأسواقملك الأردن: ما يجري في غزة والضفة يهدد مستقبل المنطقةإيران: أبلغنا الولايات المتحدة بشروط إنهاء الحرب عبر وسيط قطريالرئيس الإيراني يصل إلى نيويورك لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامةكندا تقدم 100 مليون دولار كندي مساعدات دولية لفلسطينحوار أممي رفيع المستوى يبحث معاناة الأطفال الفلسطينيين المعتقلين لدى الجيشالإحصاء: انخفاض عجز الميزان التجاري للسلع المرصودة بنسبة 6% خلال تموزجدول توزيع المياه لليوم الاربعاء في نابلسالجيش يعتقل خمسة مواطنين من نابلسالرئيس يشارك في اجتماع القادة في نيويورك في ذكرى العام على اعلان نيويورك وخطة ال…تراجع النفط واستقرار الذهب والدولار وسط ترقب الأسواقملك الأردن: ما يجري في غزة والضفة يهدد مستقبل المنطقةإيران: أبلغنا الولايات المتحدة بشروط إنهاء الحرب عبر وسيط قطريالرئيس الإيراني يصل إلى نيويورك لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامةكندا تقدم 100 مليون دولار كندي مساعدات دولية لفلسطينحوار أممي رفيع المستوى يبحث معاناة الأطفال الفلسطينيين المعتقلين لدى الجيشالإحصاء: انخفاض عجز الميزان التجاري للسلع المرصودة بنسبة 6% خلال تموزجدول توزيع المياه لليوم الاربعاء في نابلس
كيف يؤثر دخول الماء إلى الأذن على صحتها؟
صحة وحياة

كيف يؤثر دخول الماء إلى الأذن على صحتها؟

 يشير إيغور مانيفيتش، طبيب الأنف والأذن والحنجرة، إلى أن دخول الماء إلى الأذن قد يؤدي إلى التهابها، لأن الرطوبة المتبقية في قناة الأذن هي بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا والفطريات.
وأوضح مانيفيتش أن الماء في حد ذاته لا يشكل خطرا مباشرا على الأذن، إلا أن وجود إصابات طفيفة في القناة السمعية أو تراكم شمع الأذن أو تضرر الطبقة الواقية الطبيعية يزيد من احتمالات الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية.

وأشار إلى أن المسطحات المائية الراكدة، مثل البرك والبحيرات، إلى جانب أحواض السباحة غير النظيفة والمياه الدافئة، تُعد من أكثر البيئات التي ترفع خطر الإصابة بالعدوى. أما مياه البحر، فتوفر درجة أعلى من الأمان بفضل ملوحتها، لكنها لا تمنح حماية كاملة من الالتهابات.

وأضاف أن من أبرز الأعراض التي تستدعي الانتباه: ألم الأذن، والحكة، والشعور بالامتلاء أو الانسداد، وضعف السمع، وظهور إفرازات من الأذن، فضلا عن الشعور بالألم عند الضغط على صيوان الأذن. وشدد على ضرورة مراجعة الطبيب إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من يوم أو يومين أو شهدت تدهورا ملحوظا.

وقال إن العلاج يعتمد على نوع الالتهاب ودرجة شدته، موضحا أن الأطباء يلجؤون في معظم الحالات إلى وصف قطرات أذن ذات خصائص مضادة للالتهاب ومطهرة، فيما قد تستدعي بعض الحالات استخدام المضادات الحيوية.

وحذر من أن إهمال العلاج قد يؤدي إلى تفاقم الالتهاب وانتشاره، ما قد يتسبب في تحوله إلى حالة مزمنة أو انتقال العدوى إلى الأذن الوسطى، إضافة إلى زيادة حدة الألم وتراجع القدرة السمعية. وأشار إلى أن مضاعفات أكثر خطورة قد تحدث في حالات نادرة، خاصة لدى الأطفال والأشخاص الذين يعانون ضعفا في المناعة.

وفيما يتعلق بالوقاية، أوصى الطبيب بإمالة الرأس لتصريف الماء عند دخوله إلى الأذن، ثم تجفيفها بلطف باستخدام منشفة نظيفة. كما أشار إلى إمكانية استخدام مجفف شعر بدرجة حرارة معتدلة ومن مسافة آمنة عند الحاجة. وحذر من استخدام أعواد القطن لتنظيف الأذن، لأنها قد تتسبب في خدش الجلد ودفع الماء إلى عمق القناة السمعية، ما يزيد خطر الإصابة بالالتهابات.